باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن محمد دوكه عرض كل المقالات

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤ، فاستجَاباتُ الرَّحيل (1) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

اخر تحديث: 20 فبراير, 2018 11:43 صباحًا
شارك

 

هِيَ النَّفْسُ مَا حَمَّلْتُهَا تَتَحَمَّلُ ولِلدَّهْرِ أَيَّامٌ تَجُوْرُ وتَعْدِلُ

وعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجَمِيْلِ جَمِيْلَةٌ وأَفْضَلُ أَخْلاقِ الرِّجَالِ التَّفَضُّلُ
ولا عَارَ أَنْ زَالَتْ عَنِ الحُّرِّ نِعْمَةٌ ولَكِنَّ عَاراً أَنْ يَزُوْلَ التَّجَمُّلُ
شاعر العصر العباسي الأول: علي بن الجهم
على أيام طفولتنا وقد عَرَشَ الصِّبا حياتنا بالفتوَّة والنضارة والشباب، نواحي قريتنا الحبيبة (وداكونه)، ما بَعْدَ سبعينات الألفية الفائتة. كُنَّا نُمنِّي النفسَ بالتِّرحال والسفر البعيدِ مسافةَ ما يحدِّده -راسِماً أُفقه -خيالنا الجامح وهُو يَعْلف مُدْخَلاتِ المدارس، وما يجود به المذياع من وَجَبَات أثيرية تبثُّها هُنا امدرمان، وهُنا لندن BBC، ومونتكارلو، وصوت أمَيْرِكا VOA، وإذاعة أَبَّشِي، وأثيوبيا الثَّورة، وصوت العرب من القااااااهِرة. وإذاعات أخريات تُشعل “مُضْرِمَةً” جذوة أحلامنا الصبيَّة وهِيَ ترفُل في نعيم الحياة في بساطتها البِكر المستسلمة – في براءةٍ ناضجةٍ- لما يسخو به الزرعُ، ويُدرُّه الضَّرع، ويغذيه الخيال العتي، والتصورات البتول للعالم والحيوات التي ينتاشها الآخرون ما وراء المليون ميل مربع بسهام المدنية والتطور والتحضُّر، زاعمين ” في تثبّت ويقين” أن مانعيشه ونرفل في خيره ما هو سوى الوجه المغاير لمخرجات التقدم والرخاء ولافتات المدن المثقلة بما يلذُّ ويطيب. والحقيقة التي لا يتبارى في مضمارها فارسان، هي أننا عقدنا الرأي وعزمنا على طرق أبواب الرحيل ” كما تقول قصة زيدان الكسلان التي درسناها بشغف وتعجُّب”،عزمنا على الرحيل بعيداً، بعيدا.يتجلى ذلك في تساؤلاتنا المعطونة في صدقها الطفولي، وبراءتها الأكيدة، نتساءل: أنْ كيف وأين تحط الطائرات رحالها ؟، وهي التي تأخذنا بصوتها وأزيها المدوِّي، وقد انتصفَ ليلُ قريتنا الحبيبة، ونام أهلوها ، حتى بنات آوِي من ذئابٍ وجِراء وكل ذي ظفر وناب، طفقت في نوم عميقٍ، عميق. كيف وأينَ ؟ ، أفِي المدن الوهيطة ؟ وهل تستطيع الهبوط والمدنُ الجميلةُ البعيدةُ يخيطُ شوارعها أعمدة الكهرباء والهواتف”الغبيَّة” ؟
كُنَّا نتشابى نحو أفقٍ بعيد، ولا بياذقَ تدلنا رائدةً لنا في سفرنا المنسوج على نول الخيال، والتطلع إلى ما يثير فينا جذوة الشوق ويُضرمها نار ترحالٍ بعيدٍ، بعيد، والرائدُ – كما تقول العربُ- لا يَكْذب أهلَه.
لقد عهدنا الطائرات، وعرفناها “جرادةً بِكَف” عندما يحين تطاول سيقان القطن على تراب حواشاتنا والناسُ تسكنها الأمنيات الخُضرُ متطلِّعةً لذَهبٍ أبيضَ يُفجِّر أفراح القرى ويكسوها ثوباً يقيها شمس العوز ونار الفاقة ذات الحضور الموارب، والتَّلصُّص المريب على أزوال الريف وهم لطائرات الرَّشِّ يتطلَّعون.
فالمؤسسةُ الزراعية (مؤسسة النيل الأبيض الزِّراعية) منتصف سبعينات القرن الفائت، كانت ترعى شؤون العمليات الزراعية والمزارعين حيث تجهيزات الأرض من حرث، وزراعة، ونظافة (كديب نباتات البُوْدَة) تقطع دابر المتطفلات من جنس النبات والحشرات المزاحمة نبتة القطن وسوقها وأوراقها ولوزها، في الغذاء والماء وكل ما يسارع بإنباتٍ نضرٍ، ولوزاتٍ يانعات ينتظرها الناس والحيوان والأسواق. وكذا دخلت الطائرات البولندية مجالنا القروي الحيوي لدعم سوق القطن الواعدة بالثراء، وسوق الدولة التي ظلت كاسدةً مداخيلها إلا من تدخلات قطنية أو هشابية أو طلحية أو بهيمية ناجزة تحرِّك السواكن، والمطاحن، وتمنح المدن الجميلة (حيث تنام الطائرات) بعضاً من توهجها وكل الألق الذي ينتاشنا بالحلم والسفر الرحيل ! ومزيداً من سيلان لعابها الطمَّاع في نيل المزيد، مُهديةً قرانا وبوادينا والأرياف الحلوة بوار الأسئلة السمينة والثمينة !. فالطائرات التي كانت تستبيح فضاء ليل قريتنا الحبيبة (وداكونه) الساكن حينها إلا من صرصرة الحشرات الموسمية وغير الموسمية، الخريفية أو الصيفية أو الشتوية، بهزيم صوتها الراعد، ظلت تحوز على دوائر اهتماماتنا الموشاة بملاءات السفر وخيوط الرحيل، والرغبات الراقصات على أوتار عقولنا، الحازمات أرواحنا “بُقَجاً”، الساكنات أنفسنا ليل نهار. إنها الطائرات ذوات الخيط الأبيض، أو النجمة أم ضنب.
ونواصل

dokahassan@yahoo.com

الكاتب

د. حسن محمد دوكه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قانون النظام العام: لا للمارسة والتشريع .. العنف ضد النساء فى موجة جديدة .. بقلم: فيصل الباقر
الأخبار
حمدوك يشيد بدور الشرطة في ترسيخ مبادئ ثورة ديسمبر
منبر الرأي
رسالة مفتوحة الى السيد الصادق المهدى .. بقلم: عوض سيداحمد عوض
حامد بشري
كولومبيا ست الأسم
الجدل الفقهي حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي وضروره الانتقال من الاجمال الى التفصيل .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“المرض ما بقتلو زول” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مع السودان والربيع العربي في ضيافة أشيبي في رود آيلاند .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

تعزيز دور السلام والاستقرار في الجنوب (دولة الجنوب) .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يدكم يا شباب ، ادونا دفرة! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss