باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن محمد دوكه عرض كل المقالات

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (27) .. بقلم: د. حسن دوكة

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2018 2:33 مساءً
شارك

 

” …رَجعتْ طيور البحرِ فجراً من مسافاتِ الغياب.البحرُ يحلمُ وحْدهُ أحلامَهُ الخضراءَ في فوضى الغِياب.البحرُ؟ إنَّ البحرَ فينا خُضْرةٌ،حلمٌ …”

(العَوْدةُ إلى سِنَّار”النَّشيدُ الخامس: الصُّبْحُ ” : د. محمد عبد الحي).
وأنتَ تخطو أولى خطواتك الإذاعية الجادة على طريق هنا أمدرمان إذاعة جمهورية السودان، وقد اكتمل قمرُ تخرُّجكَ في الجامعة، والبلادُ الكبيرة قد هبَّت عليها رياحُ مارس أبريل (الانتفاضة)، ما كان أمامكَ سوى أن تلملم شتات نفسكَ وقدراتك، ومن ثَمَّ شحذ همتكَ في رسوخ وثبات ومبدئية وجدية قد لازمتكَ حتى بعد استجاباتك للرحيل الذي يتطاول.
Collect yourself together and Pull yourself together
هي واحدة من المقولات الراسخة التي علَّمنا إياها أستاذنا الراحل الدكتور حسن عباس صبحي، وهو يحلِّق بنا في عالم اللغة على مستوياتها الإبداعية جميعها. هي أغنية للتماسك والانطلاق. إنها من محفِّزات النجاح، ومثيرات تفجير طاقات الإنسان اللامحدودة. إنه الصبر والمثابرة والالتزام اسهاماً في عمارة الأرض، وإكرام الإنسان.
وأنتَ تثبِّتُ أقدامكَ مذيعاً للأخبار الرياضية، التقيت الأستاذ المذيع محمد توفيق والذي كان يعد المجلة الثقافية ويقدمها، فعملتَ معه مذيعا لبعض فقرات المجلة بمشاركته والأستاذة المذيعة نجوى مهدي، والتي من خلالها اقتربتَ من الحركة الثقافية في البلاد وخارجها، وقد كان لكَ مشاركات في برنامج آخر للأستاذ محمد توفيق ألا وهو “سهرة ثقافية”، والتي تغطي المناشط والفعاليات الثقافية التي تجرى خلال الأسبوع بالعاصمة المثلثة، ومن أشهر ما تمت تغطيته فعالياتُ ثلاث ليالٍ شعرية كان نجومها الشاعر المصري عبد الرحمن الأبنودي، و الشاعر الفلسطيني محمود درويش، والشاعرة الكويتية سعاد الصباح. وقد جاء الأبنودي مدشِّناً ديوانه العامي عن فنان الكاريكاتير الراحل ناجي العلي، بدعوة من دار جامعة الخرطوم للنشر، والتي كانت ناشطةً حينها في دفع الحراك الثقافي ورفده بفعاليات مميزة. والذاكرة ما زالتَ تختزن استهلال الأبنودي لقصيدته بقوله: ” وبقول لها : أمَّايه وإنتِ بِتَرْحِي بالرَّحى، عَلَى مَفَارِق ضُحَى، وَحْدِك، وبِتْعَدِّدِي عَلَى كُلِّ حَاجَه حِلْوَه مَفْقُوْدَه، مَاتَنْسِنِيش يا امه في عَدُّوْدَه، عَدُّوْدَه مِن أقْدَم خُيُوْط سوْدَه في توب الحُزْن، لا تَوَلْوِلِي فيها ولا تهَلِّلِي، وحُطِّي فِيهَا اِسْم وَاحِد مَات، كَان صَحْبِي يا امه، واِسْمُو نَاجي العَلِي …”.
وجاء درويش متنقلاً بين مسارح الخرطوم الثقافية ومدينة ود مدني، وجمهوره قد حفظ عن ظهر قلب قصيدته المطوَّلة “مديح الطِّلِّ العالي”، والتي أرَّخت “شعراً” لخروج الفلسطنيين من بيروت العاصمة اللبنانية، وفي مطلعها يقول: ” بَحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ. بَحْرٌ لِلنشيدِ المُرِّ. هَيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها. بَحْرٌ لِمُنتصَفِ النَّهارِ، بَحْرٌ لِرَايَاتِ الحَمَامِ، لِظّلِّنَا، لِسِلاحِنَا الفَرْدِيِّ، بَحْرٌ لِلزمانِ المُسْتعارِ …”.
وهكذا كان الأستاذ محمد توفيق نشطاً في نقل الفعاليات والأحداث الثقافية التي تجرى في النصف الثاني من ثمانينات القرن الذي ولَّى، نقلها لمتابعي هنا امدرمان عبر المجلة الثقافية والسهرة الثقافية هذين البرنامجين الأسبوعيين. فمنذ بُعَيْد الانتفاضة، دبَّتِ الحياةُ في الجسد الثقافي للبلاد الكبيرة، فانتفض لها الروح الهميم، وانداح النشاط والفعل الثقافي الفكري متمثلاً في الحركة الشعرية والأدبية عموماً، والفنون بأنواعها غناءً ورسماً ونحتاً وتشكيلا، والمسرح نال نصيبه الوافي من الاهتمام والمتابعة، وكذا السينما، وانعكس ذلك في نوعية البرامج الإذاعية شكلها ومضمونها.
وكان طبيعياً أن تأخذكَ المجلات الإذاعية إلى عالمها المتنوع في دفئه الإنساني، فشرعتَ في تُقدِّمُ فقراتٍ رئيسةٍ في المجلة الإسلامية والتي كان يشرف عليها ويعدِّها الأخ الصديق العزيز الدكتور الطاهر محمد ياسين، والذي زاملته “لاحقاً” في دراسة الماجستير، ثم اجتمعتما في مَهْجَرِكُما (ماليزيا) لسنوات عديدة تعلِّمان العربية للناطقين بغيرها.
ونواصل
dokahassan@yahoo.com
/////////////////

الكاتب

د. حسن محمد دوكه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الكوكي .. كلام كلام كلام .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
قطر الدولة الصغيرة الكبيرة .. بقلم: الشيخ/ أحمد التجاني البدوي
منشورات غير مصنفة
سمحة المهلة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
أسْطُورَة المليونير المُحْرَج بشكل مؤقت: كتاب جديد يفكك خُرَافَة الجمهور المُصَاب بالغشاوة الطبقية .. بقلم ميغان دي – ترجمة عثمان حمدان
سرديات .. التجربة الأولى ! .. بقلم: عدنان زاهر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طبيعة ووظائف الدولة في فترة الحكم التركي” 1821- 1885 م” .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الإسلام وتجديد الحداثة وما بعد الحداثة من الفكر التاريخاني إلى الفكر التوحيدي. بقلم: د. محمد المجذوب

الدكتور/ محمد المجذوب
منبر الرأي

خلطة حكومة ” محلب ” الجديدة ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الغرض الحقيقي من اقحام لوحة مايكل انجلو في المنهج الدراسي .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss