باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

نائب سلفا كير ردا على تصريحات الزعيم الليبي: القذافي أول من دعا إلى انفصال الجنوب

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2010 10:02 صباحًا
شارك

رياك مشار: زرت ليبيا وتلقيت دعما كبيرا

الشرق الاوسط:
اعتبر نائب رئيس حكومة الجنوب، الدكتور رياك مشار، تصريحات الزعيم الليبي معمر القذافي في قمة سرت التي قال فيها إن «عدوى انفصال الجنوب قد تنتقل إلى القارة الأفريقية في حال صوت الجنوبيون لصالح الانفصال عن الشمال»، أنها تراجع عن مواقفه، قائلا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن القذافي كان أول من دعم استقلال الجنوب في عام 1975 إبان فترة الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري.

وقال مشار في اتصال عبر الهاتف من لندن، إن الزعيم الليبي أول من دعم الحركة الشعبية في أواخر عام 1983، وأضاف: «أنا شخصيا كلفت من قبل قيادة الحركة والتقيت الزعيم القذافي في طرابلس أواخر عام 1983 وقدم لنا مشكورا دعما كبيرا.. وبذلك يعتبر أول الداعمين لتحرير السودانيين من التهميش، وشارك مشاركة فعالة في ذلك». وقال إن «القذافي سبق في عام 1975 أن أيد انفصال الجنوب، وذلك خلال احتفال جرى بمدينة واو في الجنوب»، وتابع: «ما زال الناس هنا في الجنوب يذكرون ذلك الخطاب الذي ألقاه القذافي». وأردف: «انفصال الجنوب أو وحدته شأن سوداني، ولو تعامل السودانيون مع قضية الاستفتاء بصورة جيدة ومن دون تخوفات للمواطنين في السودان وفي دول الجوار يمكن أن تتم معالجة القضايا العالقة كافة».

وكان القذافي أكد في كلمته أمام القمة العربية – الأفريقية أن من حق جنوب السودان تقرير مصيره، لكنه حذر من العواقب الوخيمة لانفصال الجنوب، واعتبر أن هذا العمل في حال حدوثه «سيجعل من جنوب السودان بؤرة لتشجيع الانفصال في أفريقيا ورسم خريطة جديدة» في القارة السمراء. ورأى أن أفريقيا هي «عبارة عن فسيفساء من الأعراق والديانات وفي حال مطالبتها جميعا بالاستقلال فسيرتدي الموضوع خطورة كبيرة».

وشدد مشار على أنه لا عودة إلى الحرب مرة أخرى، في إشارة إلى حديث الرئيس البشير في قمة سرت أيضا الذي قال فيه إن شريكي اتفاقية السلام (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) فشلا في حل القضايا العالقة حول ترسيم الحدود، والنفط، وأبيي، ولذا فإن الحرب يمكن أن تعود، وقال مشار: «أدعو كل من يفكر في عودة الحرب أن يفكر مليا في ما هي الفائدة من ذلك وقد جربناها وتوصلنا إلى اتفاق سلام»، وأضاف: «من يفكر في الحرب هو العاجز عن معالجة القضايا التي تواجهه وتحتاج إلى التروي»، وعبر عن تفاؤله بأن الاستفتاء سيتم إجراؤه في موعده وسيكون سلميا.

وكشف مشار عن أن الحركة الشعبية لم تعلن رأيها النهائي في قضيتي الوحدة والانفصال، وقال: «سنعلن عن موقفنا بعد أن يجتمع مجلس التحرير الثوري في الرابع عشر من الشهر الحالي»، غير أنه قال إن استطلاعات جرت في الجنوب أظهرت أن غالبية شعبه ينحازون إلى الانفصال، وأضاف: «الأفضل أن نتعامل مع نتيجة الانفصال ليصبح السلام في كل السودان بدلا من تعقيد الأوضاع في البلاد والإقليم بالحديث المكرر عن الحرب»، وقال: «أنا مطمئن بأن الاستفتاء سيتم إجراؤه، وفي موعده»، وأضاف أن نائب الرئيس السوداني، علي عثمان محمد طه، وآخرين نقلوا عن النائب الأول رئيس حكومة الجنوب، سلفا كير، حديثا له في الأمم المتحدة بشكل مختلف، وقال إن كير نقل للأمم المتحدة أن استطلاعات جرت أوضحت أن الجنوبيين منحازون للانفصال، وطلب من مجلس الأمن الدولي الاعتراف بالنتيجة، وتابع: «لكن سلفا كير لم يقل إن ذلك رأي الحركة الشعبية لأنها لم تحسم موقفها بعد».

إلى ذلك، دفع الوسطاء الدوليون بمقترحين آخرين إلى أطراف التفاوض حول منطقة أبيي الغنية بالنفط، الذي يجري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ينصان على تبعية أبيي للجنوب مباشرة، وأن يتاح للمسيرية حق الرعي، بينما نص المقترح الآخر على تقسيم منطقة أبيي إلى منطقتين شمالية وجنوبية. ونقل المركز السوداني للخدمات الصحافية المقرب من الحكومة عن مصادر لصيقة بالتفاوض في أديس أبابا، أن «الوفد الحكومي رفض المقترح الأول بصورة تامة»، مؤكدا أن الاجتماعات ما زالت جارية لمناقشة المقترح الثاني.

من جهة ثانية، قالت مصادر أميركية إن الحكومة الأميركية ضخت ملايين الدولارات في جهد مع الأمم المتحدة ودول أخرى لبناء قوة الشرطة في جنوب السودان، بهدف حماية وضمان استفتاء سلمي في يناير (كانون الثاني) القادم. وقالت إن «هناك عددا قليلا من الشرطة الأميركية التابعة لوزارة الخارجية الأميركية، لكنها (ليست للقتال)»، وإن الشماليين «يجب ألا يخافوا». وقال مسؤول أميركي لصحيفة «واشنطن تايمز»، وطلب عدم الإشارة إلى اسمه أو وظيفته، إن مسؤولين في حكومة الرئيس عمر البشير «يعرفون» أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة تعملان في مجال بناء سلاح شرطة في جنوب السودان، وأن قوات الأمن «لا تشكل تهديدا» لشمال السودان، وعلاوة على ذلك، «فهي جزء من اتفاقية السلام الشامل» (سنة 2005). وأضاف المسؤول: «أنا لم أر أيا من المسؤولين في حكومة البشير علق سلبا على دورنا في تدريب شرطة جنوب السودان. كما أن أي واحد منهم لم يأت ويسألنا أسئلة صعبة. لهذا، أعتقد أن سكوتهم يدل على أنهم غير مهتمين بهذا الموضوع». وقالت أرقام الخارجية الأميركية إن الحكومة الأميركية أنفقت على شرطة الجنوب 15 مليون دولار في السنة الماضية، وتنفق 16 مليون دولار في السنة الحالية، وإن الرئيس باراك أوباما طلب زيادة في هذه المساهمة للسنة المالية القادمة.
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
الأخبار
اعتقال ثائر آخر وضمه لبلاغ مقتل العميد “بريمة” .. الالاف يخرجون في مليونية الوفاء للشهداء مطالبين بالقصاص .. مقاومة مدني تكشف عن اعتقال قصر
هل فات علي البرهان أن يضع محتوى هذا البيت موضع التنفيذ : جزي الله الشدائد كل خير .. عرفت بها عدوي من صديقي !!..
منبر الرأي
الأمير عُثمان دِقْنة: عاشِق سواكن: حُلم لم يتحقّق؛ أسئلة وقليل من الإجابات (2-2) .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
السر سيد أحمد والنورحمد والصاوي والأبوية المستحدثة … بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

الأخبار

البشير للقاهرة الأحد وقنديل بالخرطوم الأربعاء

طارق الجزولي
الأخبار

لقاء بين سفراء الاتحاد الأوروبي ووفد من مركزي الحرية والتغيير

طارق الجزولي
الأخبار

في بيان أصدرته “الدعم السريع” تتبرأ من مقطع فيديو تضمن جثامين مكدسة بأم درمان وتتهم كتائب البرهان بالحادثة

طارق الجزولي
الأخبار

تسجيل (10) آلاف و(11) حالة طلاق بالخرطوم في 2017م

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss