باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نزار عثمان السمندل
نزار عثمان السمندل عرض كل المقالات

نائحة مستأجرة لا تحتمل سماع وصفها

اخر تحديث: 24 مايو, 2026 11:09 مساءً
شارك

نزار عثمان السمندل

تحولت (معركة الكرامة) إلى سوق محاصيل واسع النطاق. بندقية في الجبهة، وطبول إعلامية في الخلف، وكتائب إلكترونية تحرس الرواية الضلالية، مقابل ما يتساقط من موائد السلطة.
خالد الأعيسر، الجالس فوق مقعد الإعلام؛ في بلد تحترق أطراف أرضه وأعصاب شعبه، فتح الباب الذي ظلّ موارباً طوال سنوات الحرب، واعترف بما يعرفه الجميع ويخشاه الجميع: جيشٌ يملك نائحات، وأقلامٌ تتقاضى أجورها على إيقاع الدم.
الجملة لم تكن زلة لسان. جاءت ثقيلة، مشبعة برائحة الغرف المغلقة والهواتف التي تُفتح عند منتصف الليل. فقد الوزير القدرة على حمل القناع الرسمي طويلاً، وحين سأله أحمد طه عن «النائحة المستأجرة»، لم يتراجع، ولم يناور، ولم يبحث عن مخرج لغوي. أطلق العبارة بعصبية رجل يعرف أسماء كثيرة، ودفاتر كثيرة أيضاً.
هنا بالتحديد، ارتجفت «أم وضاح».
ردّها العنيف لم يكن دفاعاً عن الجيش بقدر ما كان دفاعاً عن صورة انكسرت فجأة أمام جمهورها الواسع من البلابسة. الكلمات خرجت منها مذعورة، متوترة، محمومة، كأنها تحاول إخماد حريق اشتعل داخلها قبل أن يشتعل في الشاشة.
الشتائم الضحلة، الاتهامات، نوبات السخرية، الحديث عن «الوزير المضطرب» و«المهزوز» و«الكاذب»؛ كلها بدت أقرب إلى صرخة انكشاف؛ منها إلى مقال سياسي.
ثمة لحظات تفضح البشر أكثر مما تفضحهم الوثائق. لحظة الأعيسر كانت واحدة منها. ولحظة «أم وضاح» بعد المقابلة كانت الأخرى.
فالنائحة المستأجرة لا تحتمل سماع وصفها. ترتبك. ترفع صوتها أكثر من اللازم. تهاجم بعنف يفضح خوفها. وهذا ما حدث تماماً. الرد بدا كأنّه مكتوب داخل خندق، لا داخل مساحة رأي.
لغة مشبعة بالثأر الشخصي، بانفعال حاد، بتوتر يكاد يقفز من بين السطور. حتى الجيش نفسه بدا غائباً عن النص، فيما حضرت الأنا الجريحة بكامل عدتها.
هذه الحرب الدائرة الآن، لم تنتج الرصاص وحده. أنتجت أيضاً فرقة حاشدة من تجار العاطفة الوطنية. أصوات اكتشفت أن الميكروفون قد يتحول إلى خزنة، وأن الحماسة قد تصبح فاتورة، وأن الهتاف المرتفع قرب الجنرال يفتح أبواباً لا تفتحها الكفاءة ولا الموهبة.
اعتراف الأعيسر خطير لأنه صادر من داخل المطبخ نفسه. رجل الدولة قال إن النار مشتعلة داخل الجدار، لا خارجه. قال إن بعض الذين يبيعون البطولة على الهواء يعملون وفق نظام أجور. وهذه ليست فضيحة أخلاقية فقط، إنها إعلان انهيار في معنى «إعلام المعركة» الذي حاولت السلطة تسويقه طوال الأشهر الماضية باعتباره صوت الوطنية الخالص.
المفارقة الواضحة أن الوزير الذي كشف المستور يبدو هو الآخر واحداً من نتائج هذه الفوضى. تحدث بعصبية، باندفاع، وبنبرة تحمل رغبة دفينة في الانتقام المؤجل. لذلك بدا المشهد كله كعراك داخل سفينة تتسرب إليها المياه من كل الجهات.
نائحة تهاجم الوزير المتشنّج، ووزير يلوّح بملفات… وبلد يتآكل تحت أقدام المتاهة بأشداقهاالواسعة.

الكاتب
نزار عثمان السمندل

نزار عثمان السمندل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بيت العنكبوت الوهن ومحن السودان… الجزء الثالث .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان
الأخبار
تلفزيون السودان يكشف تعرضه لعملية تخريبية
منبر الرأي
تجمع السودانيين الجديد يؤيد مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم وهى تمثل حلا مع جاء فى خطبة الإمام! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منبر الرأي
خواطر سودانية (14) … بقلم: أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي
الرد على روضة الحاج وهي ترثي ضحايا مركب البحيرة من تلاميذ وتلميذات فلذات الأكباد .. بقلم: مجاهد يس عبدالرحيم /معلم بمحلية بحري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رداً على الرد (الموضوعى) للإستاذ تاج السر حسين … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

حل مشكلة دارفور .. في حل مشكلة السودان !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. نافع والقفزة النوعية في إدارة الحملات الإنتخابية … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

مناهضه “التطبيع “مع الكيان الصهيوني:أسسه العقدية والسياسية والياته .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss