باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نحن السودانيين .. لا نكذب .. ولكنا نتجمل في أبريل !! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

عنوان هذا المقال، مأخوذ( بتصرف) عن إسم الفلم التلفيزيوني المصري( أنا لا أكذب ولكني أتجمل) ، عن قصة للكاتب ، إحسان عبدالقدوس، بطولة أحمد زكي وآثار الحكيم.
وعند قراءتك لهذا المقال، تكون غيوم الأول من أبريل ، وكذبة أبريل، قد لاحت في الافق، قربًا أو بعدًا ، حسب فروق الوقت والتوقيت المحلي لدول المنطقة.
أما في السودان، ومع بزوغ فجر هذا اليوم ، كمثله من أيام السنة، يكون هناك نحو عشرة مليون سوداني قد كذب….في بيته…في عمله..في حديثه الهاتفي… يظل يكذب ويكذب حتي يصدق نفسه ، متاثراً بمقولة (جوزف جوبلز) وزير الدعاية السياسية في ألمانيا
النازية الذي يقول: علي المرء ان يكذب ويكذب حتي يصدقه الآخرون .
أصحاب المواشي والاغنام ، عندنا في الزرائب يكذبون ويحلفون بالطلاق في اليوم عشرين مرة مبررين بها أسباب ارتفاع أسعارهم …ويعلمون أنهم يكذبون …والمشتري يعرف انهم يكذبون ، وأن بعضهم غير متزوجا في الاصل اومطلقا زوجته المصون.
والجزارون يكذبون علي طريقتهم بالسكين والساطور..وكذلك بائعو الخضار والليمون …وحتي ( ستات الشاي) يكذبن ويستمتع بكذبهن جلساؤهن المرهفون و المراهقون..
أما عشاق شارع النيل ، بالليل او النهار ، لا فرق، فهم يتجملون بالكذب ويتبادلونه في أحاديثهم كالهدايا وفي تكرارها لا يملون.
أقول كل ذلك، بمناسبة ( كذبة أبريل) ، التي أصبحت يوما مباحا من الاول من ايامه، للكذب لدي معظم شعوب العالم الغربي تقريبا ما عدا أسبانيا لاسباب دينية، وألمانيا لأسباب سياسية أحتراما لذكري مؤسس المانيا الزعيم ( بسمارك).
وما ان يطل فجر هذا اليوم برأسه ، حتي يكثر فيه المزاح والمقالب والشائعات…بعضها في غاية الظرف والطرافة ، وبعضها في غاية الخطورة والسخافة.
وحتي الآن لا يوجد تأربخ محدد ، متفق عليه ، متي وأين وكيف بدأ الاحتفال بهذا اليوم ولماذا؟
هناك من أرجعها للعصور الوسطي…والبعض زعم بان فرنسا اول من احتفلت بذلك في القرن التاسع عشر…ولكن ما يتفق عليه عالميا ان الشعب البريطاني من أكثر شعوب الدنيا ولعا بهذا اليوم …وانهم ، أيضا، من اكثر الشعوب كذبا في الأول من أبريل.
ولكن…لماذا يحب الناس الكذب حتي انه يقال ان الانسان يكذب وهو في سن الثالثة…ثم يتوقف لاحقا عندما يعلم ان الكذب سيئا وقد يعرضه للمساءلة القانونية …ثم يعود ليكذب في مواقفه الحياتية ؟
تذهب بعض مدارس علم النفس، بان الكذب له علاقة باضطرابات الشخصية مثل السيكوباتية والنرجسية..ومدارس اخري تقول بوجود خلل في الوصلات العصبية المسئولة عن الشعور بالشفقة والتعاطف كمثل الاخرين..
وتوجد ، دراسات اخري، تقول بان كل شعوب العالم تكذب كنوع من الهروب وحيلة من حيل الدفاع النفسي لتبرير المواقف او الهروب من المآزق او للضحك والترفيه كما يفعل أهل السينما والمسرح.
والان، عزيزي القارئ، وبعد قراءتك للمقال، يكون عدد الكذابين قد ارتفع مع حرارة الجو وزحمة المواصلات وقراءة الوسائط والهتشاجات…ولا ندري كيف سيكون العدد بنهاية هذا اليوم ، (يوم الكذب العالمي) ..الاول من ابريل.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحيل أحمد عبد العزيز.. شهادة لا تزكية .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
وصقيرها حام: الراكب راس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
من طرف المسيد: عن شركة شَل (3)
منبر الرأي
احداث جبل مون تفشل اتفاق جوبا .. بقلم: اسماعيل عبد الله
الأخبار
ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات في ولاية النيل الأزرق بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خالي محمد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

معنــى أن تكــون حــزب أمــة !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترامب والسودان.. خمر قديمة ام قوارير جديدة؟ .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

قوات حليمه تصل ميدان عقرب .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss