نحن محاطون بالأعداء !! .. بقلم: الطيب الزين
لن يتركه الأعداء والخونة والمتآمرين، في حاله، ليداوي جراحاته، ويتخطى عقبات المرحلة الإنتقالية بسلام، ويباشر حياته اليومية، وفقا للخيار الديمقراطي الذي إرتضاه ، وتتحول آليات الصراع من البندقية والطائرات والصواريخ والراجمات، وغيرها من وسائل القتل والدمار، الى آليات مدنية ديمقراطية، تمكنه من إختيار حكومته المنتخبة التي يستطيع أن يراقبها ويحاسبها، ويغييرها متى ما حادت عن وعودها في تحقيق الأمن والإستقرار والتنمية، حكومة تنتصر لأهداف الثورة وتبني وطن خالي من الحروب والمظالم وطن شامخ بالمعرفة والحرية .
لا توجد تعليقات
