نحن وبجدارة سبب انحطاط السودان .. بقلم: شوقي بدري
قديما كانت اللوائج القوانين وكل شئ واضحا جدا ، بدون محاباة وساطة او ترضية . وكان هذا ينعكس في كل اوجه الحياة حتى القطاع الخاص . هل يحتاج السودان لدستة في مجلس السيادة ؟ وهل يحتاج رئيس مجلس السيادة البرهان الذي في المكان الاول لايستحق المنصب لنائب ونائب نائب . علشان يسووا شنو؟ هنالك ما يعرف بالسلطة التشريعية ويمثلها البرلمان . السلطة التنفيذية يمثلها رئيس الوزراء ومجلس الوزراء . السلطة القضائية التي لا تزال في قبضة الكيزان . السلطة الرابعة لا تزال ضد الثورة ولم يستطع فيصل محمد صالح ان يزحزج الكيزان لانه لا يقدر ولا يريد .كان يمثلها اعظم النساء والرجال منهم الدكتورة حاجة كاشف والدة الدكتور اكرم الذي ضحوا به في مذبح الفساد .
في كتاب سنوات الحصاد الذي حرره الاخ المفكر فتحي الضو، نجد مذكرات احد اعظم رجال الشرطة السودانية الاخ الاكبر عثمان زين العابدين متعه الله بالصحة فهو الآن في الثالثة والتسعين من عمره . وهذا الكتاب من اروع ما يستطيع الانسان قرائته في المكتبة السودانية وانصح الجميع بالحصول عليه . وفي فترة ايام قرأت الكتاب ثلاثة مرات واكتشف شيئا جديدا كل مرة .
اقتباس
نهاية اقتباس
اولاد سدرة كانا ملئ السمع والبصر وهما لويس ومورس احدهم طبيب وشيوعي والآخر لويس من اقدر رجال الشرطة في السودان وهو من اعتقل عباس باركليز والفلاتي وعصابتهم في ود مدني بعد حادثة اول نهب للبنك في تاريخ السودان . وعباس عاش في امريكا ووجد البنوك في السودان في الخمسينات مثل الكناتين مفتوحة .. ولويس سدرة هو اول وآخر قبطي يصل لرئاسة البوليس . والآن يحارب المسيحيون . والدكتور مورس سدرة صار وزيرا للصحة.
اقتباس
لا توجد تعليقات
