باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نحو تعريف عملي وتشغيلي للوطنية .. بقلم: شريف محمد شريف علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تعريف الوطنية
هو حب الوطن ولكن يتساءل البعض عن التعريف العملي والتشغيلي الذي يجعل من ( الوطنية) عمليا تسهم في اصلاح الامة وتعزيز المصلحة العامة ( “أكبر فائدة ممكنة لأكبر عدد ممكن من الأفراد”) وكذلك يجعل قياسها سهلا ومتاحا.

فمثلا لا يشك احدنا في (وطنية) النميري علي سبيل المثال لا الحصر واقصد هنا احساسه وشعوره النبيل نحو وطنه وشعبه لحظة اتخاذ القرار بالانقلاب علي السلطة الشرعية.

و هي وطنية وحماسة اختلطت في تقديري اولا بقصر نظر وجهل بطبيعة ادارة الدولة بصورة ناجحة في عالم اصبحت فيه الجمهورية الديمقراطية والتنمية المستدامة صنوان وفي المقابل الدكتاتورية والفساد متلازمتان

وثانيا اختلطت عند النميري الوطنية بشعور زائف وربما تضخم (الانا ) بصورة نتج عنها احساس بالقدرة علي احداث تغيير كبير لمصلحة الشعب بالقفز في الظلام ما نتج عنه تأخر السودان ستة عشر عام في ظلام الدكتاتورية والتخلف وتخريب الاقتصاد وتقويض المؤسسات الدستورية وانتهاكات حقوق الانسان.

ان نور الجمهورية الدستورية الديمقراطية ينبع من كونها اطار شامل ومجرب يضعه الشعب عبر ممثليه يضع البلاد في المسار الصحيح ويقسم السلطات ويحدد المسؤوليات ويستبدل قرار الفرد بقرار المؤسسات التي تمثل الشعب. ان قافلة النظام الجمهوري الدستوري بطبعها بطيئة لانها تعتمد التداول والتشاور وتوسيع قاعدة المشاركة في اتخاذ القرار وتقليب اوجهه ومراعاة المصلحة العامة (“أكبر فائدة ممكنة لأكبر عدد ممكن من الأفراد”) ولكنها سايقة وواصلة لان قبلتها صحيحة وبوصلتها سليمة.

في الجمهورية الدستورية الديمقراطية (الوطنية) مصطلح يشمل ثلاث عناصر وهي

اولا : احترام وتعزيز وبذل الغالي والنفيس من اجل المحافظة علي بنود الدستور والوفاء بالعقد الاجتماعي المتمثل في دستور البلاد. فعندما يضحي الجندي بنفسه في المعارك فهو يفعل ذلك امتثالا لواجب دستوري لحماية تراب الوطن وزودا عن الشعب وصونا لقيم ومقدرات الامة وفي مقدمتها ( دستورها). ويشمل تعزيز الدستور واحترامه ايضا احترام فصل السلطات وحماية الحقوق الاساسية والشرعية الدستورية ومايترتب عنها من سياسات وقرارات اذ انها نتجت عن عملية شرعية ودستورية متفق عليها. كأن يتقبل المعارضون سياسات الحكومة الشرعية وان اختلفوا معها طالما كانت دستورية وقانونية. وكذلك من احترام الدستور الحفاظ علي استقلالية القضاء والمحاكم واحترامهما وغير ذلك الكثير لا حصر له.

ثانيا : الصدق والمصداقية والشفافية في العمل العام واحترام الحقيقة ونشر الاخبار الصادقة

ثالثا : اتخاذ الوسائل الديمقراطية والقانونية والاخلاقية كادوات لاعمال التغيير . ومن وسائل التغيير المواكب السلمية والمحاكم والقضاء والتصويت في الانتخابات والندوات والحملات الاعلامية وغيرها من ادوات التغيير بالحسني.

وفي المقابل هنالك مجموعة من الاعمال التي تنقص وتشكك في وطنية فاعلها وتضر بالصالح العام وتشمل :

اولا: الكذب والتحايل في العمل العام مع نشر الاخبار الكاذبة وتلفيق الاكاذيب والاباطيل

ثانيا :استخدام العنف والارهاب وتزوير الانتخابات

ثالثا :عدم احترام الدستور والعملية الدستورية والشرعية الدستورية وقيم الدستور وبنوده وتشمل الانقلابات العسكرية وتعديل او اضافة وحذف كلي او جزئي لبنود الدستور بغير الاوجه الشرعية والقانونية

لاشك ان الوطنية اذا تم تعريفها بصورة صحيحة ونافعة ستضع الحماسة في مكانها الصحيح وستخلق تعاضدا وتعاونا واخوة ورابطة وطنية نحن احوج مانكون اليها.

شريف محمد شريف علي

مركز القيادة والديمقراطية والسياسات
٢٣/٣/٢٠٢٢

sshereef2014@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نحو مسار موحد للقوى المدنية السودانية
بيانات
بيان من التجمع الإتحادي بالسعودية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمجزرة ساحة الأعتصام
منبر الرأي
دارفور.. إسرائيل.. وجنرالات الفساد!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
ألا يستحقون الذكر! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
وأخيرا جدا .. ترجّل الفارس .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا نحن فاشلون داخل الوطن ناجحون خارجه؟ سؤال ينتظر الحكومة القادمة وما هو الحل؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

المراغنة دخلوا القصر الجمهوري باسم الديمقراطية ودخلوه تحت الدكتاتورية العسكرية.. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

غندور والخوف علي مستقبل المؤتمر الوطني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

(ألف جنيه فقط.. لا غير)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss