باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نحو لاهوت تحرير إسلامي /سوداني: الحلقة الثانية .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

.. في الحلقة السابقة تطرقنا لمسيرة متعرجة تعلقت بفشلنا في إستيلاد مشروع إستنارة سوداني يقيينا شر الأيام و عاديات التاريخ، و كنا قد اعملنا التفكير حول كيفية أهمية تحرر العقل و ما زلنا نمضي في ذات الإتجاه المصحوب بالأسئلة التي ختمنا بها حلقتنا السابقة حول من هم الذين يختطفون المشهد عشية كل تغيير يقوم به السودانيين و ما هي أدوات الإختطاف؟ أيضا فتحنا التساؤل حول تكوينات العقل لأي مجتمع بشري و خصينا مجتمعنا السوداني بالرغم من افتقارنا الي حلقات تاريخ متماسكة منذ اقدم العصور و الي وقت تشكلات الممالك السودانية ، هذا الافتقار افقدنا قدرتنا على استبصار التاريخ الإجتماعي الذي رافق هذه المسيرة الطويلة من التاريخ و مساهمة هذا التاريخ الاجتماعي في تكوين ملامح هذا العقل و تراكمات خبراته و هذا حالنا في مجمل الدراسات الإجتماعية المتصلة بدراسة الفرد /المجتمع السوداني، لكن الشاهد الأكبر في تركة و آثار هذا التاريخ تظهر ميراث روحي /قيمي للسودانيين ضارب في القدم و في عمق تكوينات عقلهم الجمعي، و لربما يعود ذلك إلي اول حضارة تشكلت علي الأرض السودانية و في دراسات مستحدثة أولي الحضارات البشرية (كوش) ، فهذه الحضارة الكوشية كانت حضارة ذات ميراث روحي بلا منازع و شكلت مهد ديانات التوحيد الأولي، لذلك قد لا نري آثار ضخمة مجسمة كالاهرامات في الجيزة (إستكمال الحضارة ) و لكن نجد الأثر الروحي في الحجر و النقوش _ المهملة_ في مناطق النقعة و المصورات و البجرواية التي تعبر عن ميراث روحي عميق كان يكتنف هذه الحضارة و التي لا نعلم علي وجه التحديد كيف تداعت مثل هذه الحضارة العظيمة و بقيت جيناتها في داخل تكوينات عقل إنسان السودان عبر التاريخ يحمل بذراتها في سلوكه و روحانيته و علاقاته الإجتماعية، و هذا مبحث عميق و كبير أردنا فقط الإشارة إليه لخدمة موضوعنا في سبر غور تكوينات العقل السوداني و إشكال تدينه و الروحانية التي اكتنفت هذا التكوين حتي عهود قريبة ثم تكالبت عليه عوامل و أدوات عمشت لديه الرؤية و ما زالت تحاول أن تخلق له قطيعة مع موروثه المشرق .

.. تجدر الإشارة إلى أننا عندما إخترنا مصطلح لاهوت التحرير فنحنا هنا وظفنا هذا المصطلح مع محاولة تغذيته بمفهوم _ سيتضح في مقتبل المقالات_ لرفد واقع الصراع الاجتماعي /السياسي /الثقافي السوداني .
.. نشأ مصطلح لاهوت التحرير في مجتمعات أمريكا اللاتينية فيما بعد منتصف القرن العشرين (1968 ) مع مؤتمر عام أساقفة امريكا اللاتينية في كولمبيا، هذا المؤتمر الذي قرر مفاهيم ثورية نابعة من الإنجيل، و كان البروز الأكبر لنجم حركة لاهوت التحرير في فترة السبيعنيات بسبب تورطها في النضال السياسي لأجل المحرومين ضد هيمنة النخب المحتكرة للمال و تم توجيه النقد بشدة للحركة من قبل الفاتيكان كمركز للمسيحية في العالم و وصي علي ميراث المسيح و الديانة المسيحية و جري إتهام القساوسة القائمين علي حركة لاهوت التحرير من قبل الكنيسة بأنهم إمتداد للماركسية (شيوعيون ) ! .
.. في فترة التسعينيات لجأت الكنيسة الكاثوليكية الي البابا يوحنا بولس الثاني ليحد من تأثير الحركة، و قد فعل بتعيين أساقفة جدد أكثر تحفظا في البرازيل و في بقية دول القارة اللاتينية .
.. جرا كل هذا الصراع علي خلفية مفاهيم جديدة تبناها بعض الأساقفة الذين انحازوا لقضايا مجتمعية تتعلق بالفقر و التهميش الطبقي وقفوا فيها مع قضايا الفقراء و المضطهدين من منظور ثوري نابع من فهم للأنجيل نفسه، من أن السيد المسيح لم يكن فقط “المخلص” و لكن أيضا المحرر للشعوب التي ترزح تحت وطأة الظلم و العوز و الاضطهاد .. إنجيل لوقا 53:52 ( تسبح مريم الرب “أنزل الأعزاء عن الكراسي و رفع المتضعين. أشبع الجياع خيرات، و صرف الأغنياء فارغين ” ) .. أي وفق فهم لاهوت التحرير، فأن السيدة مريم تعبر عن فرحها لأن الله قد حرر الفقراء و اطعم الجياع و أنزل الأغنياء من بروجهم المتعالية .
.. علي خلفية هذه المفاهيم و أخري منضافة لها معنية بالأنحياز لمجتمعات الفقراء و العمل علي حل قضاياهم في المساواة و العدل و الحرية، واجهت حركة لاهوت تحرير امريكا اللاتينية حربا من المراكز الدينية الكنسية التي احتكرت الخطاب الديني و وظفته لصالح السلطة المتحالفة معها و هو بالضرورة تحالف قائم علي مصالح مشتركة /متشابكة ؛ بهذا الشكل وجد في الفضاء الاجتماعي و الديني اللاتيني خطابان دينيان متناقضان، خطاب تقليدي يدعم السلطة و توجهاتها و تتبناه المؤسسة الرسمية الدينية المعترف بها من السلطة، و خطاب آخر لا يعترف بالمؤسسة الرسمية و يقدم قراءة للدين يحاول من خلالها أن يجسد قيم ارفع للدين مع رفع قضايا الظلم و المعاناة عن المواطنين المأزومين اقتصاديا و اجتماعيا و يرجع للدين نقاوته و صداه في الحياة بعد أن وضعته المؤسسة الدينية في خدمة مصالحها و أجندة السلطة الحاكمة .
.. نواصل

مصادر :

1/ ندوات و أحاديث _أستاذ بدر الدين
السيمت _ صفحة جذوة التاؤيل و اليوتيوب .

2/ لاهوت التحرير _الدين و الثورة في العالم الثالث _ د.حيدر ابراهيم.
3/ لاهوت التحرير : إنجيل الفقراء في أمريكا اللاتينية _ احمد عبد الحميد حسين
4/ عقيل سعيد _ الآداب الإلكترونية

jebeerb@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حريق سوق كورتي عام 1982: خفايا وأسرار … بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

السر بابو ومآزق المنهج الانتقائي (1) .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عشم الشباب في التغيير .. نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الطيران السوداني فاشل. … بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss