نداء السودان : مسلسل إصدار البيانات!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*فقوى نداء السودان تعد في ظل هذا الواقع عبارة عن تأكيداً لحالة التوافق الغربي بين الأنجلو ساكسون والفرانكفونية ، وبالنظر الى موقع السودان الجيوسياسي ، نلاحظ أن آخر موقع حدود مشتركة بين الامبراطوريتين تنتهي عند حدود الجنينة التى تنتهى عندها االانجلو ساكسونية لتبدأ فى أبشي التشادية الامبراطورية الفرانكفونية ،وفى الحرب الباردة أسقطت الحكومة الامريكية النظام التعددي في السودان وأتت بالإنقاذ لإقامة نظام موال فصار مسرح العمليات والتحضير لها في كل من الصومال واثيوبيا واريتريا ، وهكذا وجدت التبعية الامريكية وفتحت شهيتها بافتتاح قاعدة الخرطوم واستخدامها والاتجاه غرباً ، فهل الحركات المسلحة عندنا ، والحركات الاسلامية فى تشاد والنيجر والسنغال وبوكو حرام هل يمكن قراءة أنشطتها بعيدا عن هدا الواقع؟!
لا توجد تعليقات
