باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

نزع الهدنة

اخر تحديث: 22 يوليو, 2026 11:31 صباحًا
شارك

الجريدة هذا الصباح ..
منذ مغادرة بولس القاهرة بعد لقائه بالكباشي
هل بدأت الولايات المتحدة السعي إلى فرض هدنة عبر الضغط وحده، لا عبر الحوار الدبلوماسي مع الجيش؟!
أطياف
صباح محمد الحسن
نزع الهدنة
طيف أول:
في حقول الشوق
يبدأ الفقد للوطن بأنه أول الغياب
وآخر الأصوات المفقودة.
وتُظهر بعض الوقائع الأخيرة أن الولايات المتحدة تجاوزت مرحلة الحوار التقليدي مع قادة الجيش في بورتسودان، وانتقلت إلى نهج أكثر صرامة يقوم على ضرورة الوصول إلى هدنة دون الاكتراث لتعنت الجيش، وذلك عبر الضغط المرحلي. فاجتماع مسعد بولس مع الفريق شمس الدين كباشي لم يكن لقاءً دبلوماسيًا عاديًا، بل كان لحظة مفصلية هدّد فيها المسؤول الأمريكي بفرض عقوبات مباشرة، قبل أن تتحول تلك التهديدات إلى إجراءات فعلية خلال أيام قليلة.
هذا التسلسل يكشف أن واشنطن لم تعد تراهن على الإقناع أو التفاهم، بل بدأت في تطبيق سياسة التدرّج العقابي التي تتصاعد مرحلة بعد أخرى، في محاولة لفرض هدنة على قيادة الجيش بعدما تبيّن لها أن الحوار وحده لم يعد مجديًا.
ونشرت صحيفة Africa Intelligence الفرنسية أمس مقالًا قالت فيه إن الولايات المتحدة بدأت تشعر بالانزعاج من تردد القوات المسلحة السودانية (SAF) في الموافقة على وقف إطلاق النار.
وأنه بعد اجتماع القاهرة في 21 يونيو، الذي جمع بين مسعد بولس (المبعوث الأمريكي)
وشمس الدين كباشي (أحد أقرب مساعدي البرهان)
بدأت تتكشف بعض الحقائق، أهمها أن الجيش يرى أن الهدنة ستسمح لقوات الدعم السريع (RSF) بإعادة التسلح. وقدّم الكباشي طلبًا لبولس يتعلق بالاعتراف بسيادة البرهان، وتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية، وحصر قوات حميدتي في معسكرات، وعدم الاعتراف بسيطرتهم على الأراضي التي احتلوها منذ أبريل 2023.
وقالت الصحيفة إن هذه المطالب هي نفسها التي قدمها رئيس الوزراء كامل إدريس للأمم المتحدة في سبتمبر 2025.
لكن بولس حذّر كباشي من أن صبر إدارة ترامب تجاه بورتسودان بدأ ينفد، وأشار إلى عقوبات قادمة، وهو ما حدث بالفعل في 26 يونيو عندما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة.
وورد في الصحيفة أن الفريق كباشي حاول استغلال الاجتماع لتمرير طلب رفع العقوبات المفروضة على البرهان منذ يناير 2025، لكنه لم يجعل هذا الطلب شرطًا للتقدم الدبلوماسي. ووصفت الصحيفة ما طلبه كباشي بأنه غير قابل للتفاوض.
وما ورد في الصحيفة يشير إلى أن الولايات المتحدة خرجت من الاجتماع بقناعة أن سلطة بورتسودان يجب ألّا تُعامل إلا بـ العصا، وذلك عبر فرض عقوبات على الجيش باعتباره الطرف المعرقل، وهو ما ظهر في إعلان وزارة الخزانة عن عقوبات جديدة على شركات مرتبطة بالجيش. هذا بالإضافة إلى الاتهام باستخدام الأسلحة الكيميائية.
إذن، ومنذ مغادرة بولس القاهرة، تحاول الولايات المتحدة فرض هدنة بالضغط، وهذا ما كشف عنه بولس في تصريحاته: “نتناقش معهم ونحاول الضغط عليهم”. وقد تحدثنا سابقًا عن أن ملف الكيماوي سيكون وسيلة الضغط التي ستُستخدم لتحقيق الهدنة ووقف إطلاق النار، وأن واشنطن لم تعد تستخدم لغة دبلوماسية في التواصل مع الجيش، بل أدوات عقابية مباشرة. وهذا هو جوهر العصا.
وتنفيذ الولايات المتحدة للعقوبات، كما ورد في المقال، يعني أن واشنطن تعتبر الضغط الطريق الوحيد لانتزاع هدنة، وأنها تخطت مرحلة الحوار السياسي مع الجيش.
وقد ترى الولايات المتحدة أن الضغط الاقتصادي وحده غير كافٍ، لأن الجيش يمتلك شبكات تهريب، ودعمًا خارجيًا غير معلن، وشركات دفاعية وموارد ذاتية داخل مناطق سيطرته. لذلك تسعى لصناعة حبل إقليمي تشدّه حول رقبة البرهان، عبر الضغط الإقليمي المباشر من حلفاء الجيش (مصر، السعودية)، والعمل على تغيير ميزان المعركة ميدانيًا، وصياغة تفاهم دولي جديد حول شكل الدولة بعد الحرب، إضافة إلى استثمار أي انقسام داخل القيادة العسكرية.
فالصحيفة ذكرت أن شخصية كباشي داخل الجيش تُنظر إليها باعتبارها من القادة القلائل في بورتسودان الذين يميلون إلى الحوار، ويختلفون عن خط البرهان الذي يعتقد أن النصر العسكري ممكن، ويتعرض لانتقادات من حلفائه بسبب صمته حول وقف إطلاق النار.
(ألم نقل من قبل إن الولايات المتحدة تنظر إلى الفريق كباشي بعين مختلفة)
إذن، إذا استمرت قيادة بورتسودان في موقفها، فإن سلسلة العقوبات المرحلية لن تتوقف حتى تصل إلى مرحلتها النهائية، فالعقوبات الأمريكية تقوم على مبدأ التدرّج حتى تحقيق الهدف.
طيف أخير:

لا_للحرب

قال مستشار البرهان أمجد فريد إن بريطانيا عبّرت عن قلقها من الانتهاكات التي قد يرتكبها الدعم السريع في الأبيض، وفي الوقت نفسه وجّهت دعوات لشخصيات من تحالف “تأسيس” للمشاركة في مؤتمر ويلتون بارك. وانتقد فريد هذا التناقض، متسائلًا كيف تُفتح المنصات لمن يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم.
ولا أدري أين يكمن التناقض ففي حروب العالم كلّه تُدان الانتهاكات، ولا تُمنع الأطراف المتورطة من الظهور في المنابر الدولية، ولو كان ذلك يمنع، لما انتهت أغلب الحروب بالحوار.

الكاتب
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السفارة المصرية تستقبل وفود المهنئين بفوز الرئيس
منبر الرأي
الدولة الفاسدة: تبديل الجلد الثُعباني ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
شـطـط .. بقلم: عبد الله علقم
منبر الرأي
تقرير جديد من “أفريكا إنتليجنس” يكشف كواليس الغضب الأمريكي من بورتسودان!
لقد مللنا من الفشل الدائم وقصص المؤامرات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى وزير العدل (مع السلام)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

استقلال مهنة المحاماة ودوره في تحقيق العدالة .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساء متوتر .. بقلم: امير حمد _ برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

ياخرطوم ارفعى الستارة عن المسكوت! .. بقلم: هاشم كرار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss