باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نعم لحل جهاز الامن في ٢٠٢٠ ولا لحل جهاز الامن في ١٩٨٥ .. بقلم: احمد الياس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

افرد ميكافيلي في كتابه الشهير الامير الباب الثاني عشر والثالث عشر عن الجنود الاجيرة والجنود المعضدة حيث عرف الاولي بانها هي جنود يتم تاجيرها مقابل مبلغ من المال لكي تؤدي اعمال او خدمات محددة لحماية (النظام الحاكم)، وعند سقوط النظام لاتكون (مجبرة) علي (محاربة) النظام الجديد…
اما الثانية فتعرف بانها عضوية (حزب) النظام الحاكم وهي بحمايتها للنظام تحمي نفسها في المقام الاول ولذلك فان سقوط النظام يعني نهايتها ومحاسبتها، فلذلك فهي تدافع عن النظام بكل ما تملك واوتيت من قوة قبل واثناء وبعد سقوط نظامهم الحاكم….
الدجال حسن الترابي الذي استحق عن جدارة لقب ميكافيلي القرن العشرين قد راي ما اورده ميكافيلي سيد الاسم عن الجنود المعضدة واهميتها وقدرتها عن الدفاع عن النظام الحاكم اكثر من الجنود الاجيرة، فلذلك وجدت ضالته فيها لتاسيس جهاز الامن علي هذا الأساس…..
فلذلك تم تعيين المجرمين نافع علي نافع واخرين لجعل جهاز الامن جنود معضدة بالكامل و لقد نجح في ذلك بامتياز في توظيف عضوية الاخوان المسلمين والتي قامت بحماية النظام طيله العقود الثلاثة لحكم الاخوان المسلمين العضود….
اما جهاز امن نميري فعهدت رئاسته للرائد مأمون عوض أبو زيد عضو مجلس قيادة انقلاب مايو وأحد خبراء الاستخبارات العسكرية، فتم انتداب ضباط وجنود من الاستخبارات العسكرية الي جهاز الامن كما استوعب عدداً من الجامعيين المتخصصين فى المجالات العلمية المختلفة و انتدب ايضا عدداً من موظفى الخدمة المدنية (المرجع: إلى أين طارت شظايا حطام جهاز الأمن؟؟؟ … تحقيق : حنان بدوي). وبعد العام ١٩٧٧، تم ضم الأمن العام الذي كان يتبع للشرطه لجهاز الأمن القومي وسمي بعد ذلك جهاز أمن الدولة و كان مهمته الاساسية هي جمع المعلومات فقط. اذن جهاز امن النميري بهذا التكوين بيكون جنود اجيرة والذي انتهي دوره تماما بسقوط النظام، فلذلك كان يجب اعادة هيكلته في العام ١٩٨٥ بدلا من حله والذي كان خطأ تاريخياً لا يغتفر للحكومة الانتقالية التي استجابت لضغط (بعض الاحزاب) في ذلك الوقت….
لذلك و علي ضوء المقاربة عاليه يصبح الحديث عن اعادة هيكلة جهاز أمن (الإنقاذ) ذو العقيدة و الولاء الحزبي خطأ فادحا سندفع ثمنه أضعاف ما دفعنا ما بعد أبريل ١٩٨٥ و في الحالتين الخاسر هو الشعب و الكاسب هو الإخوان المسلمين .
و علي الذين يتحججون بخطأ حل جهاز أمن مايو الأرزقي أن يعو جيدا خطل التفكير في إعادة هيكلة جهاز أمن الإخوان العقائدي .

وقد أسمعت اذ ناديت حيا

٢٠ يناير ٢٠٢٠
#حل_جهاز_الامن

aelameer@yahoo.com
//////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رحيق (الرأى العام) !! .. بقلم: بقلم: د. زهير السراج
منبر الرأي
كتاب الدكتورة سعاد مصطفي الحاج موسي: “صقور وحمائم في الصراع المسلح في السودان. الحكامات في دارفور” يفوز بجائزة الكتاب العلمي
منبر الرأي
فوائد إنقاذية واضرار ومساويء كيزانية .. بقلم: عباس خضر
نهب الذهب الدموي في السودان (1) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
عملية يوليو الكبرى (16): الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (9) صور من تلك الأيام و(استقالة عبدالخالق)!! .. عرض/ محمد علي خوجلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكيك “كلما” .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكريات نهضت بجيلها: ابن رشد الذي يصلحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ما بين أبريل السودان ويناير تونس .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

برغم تراكم الأحزان نبارك العيد! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss