باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نعم، ليس هناك خلاف

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2025 10:44 صباحًا
شارك

عبد القادر محمد احمد/ المحامي
aabdoaadvo2019@gmail.com

يضع مقال الاستاذ الصحفي خالد فضل بعنوان: “ليس هناك خلاف” مسودة خارطة طريق للتقريب بين القوى المدنية الداعمة للثورة. اقوم باختصارها في الآتي : (واقع السودان من حيث السيطرة العسكرية على الأرض يقول بوجود أربع قوى: الجيش، الدعم السريع، الجيش الشعبي شمال/ الحلو، وحركة تحرير السودان/عبدالواحد، وتشكيلات عسكرية متحالفة مع هذا الطرف أو ذاك.
هناك تحالفان رئيسيان: تحالف يقوده الجيش وهدفه “مواصلة الحرب حتى القضاء على الدعم السريع والثورة والقوى المدنية المتحالفة معه”، مقابل تحالف “تأسيس” وعلى رأسه الدعم السريع؛ الذي يطرح مشروعًا سياسيا تأسيسيًا ينهي الحرب ويؤسس لدولة تضم جميع السودانيين ويدعم الثورة. وتحالفات مدنية ترفع شعارات الثورة مثل “صمود” و”التغيير الجذري”…. وعليه يصبح تحالف “تأسيس” أقرب نظريًا لتحالفي القوى المدنية.) ويضيف:(المطروح الآن مشاريع سياسية، يمكن النظر فيها، والأخذ والرد حولها، والتفاهم بين من ينضوون تحت بنودها) ثم، ليس هناك ما يمنع الاسلاميين اذا ثابوا الي رشدهم من الانضمام للثورة وفقا لمطلوبات الانضمام. “للمزيد يمكن الرجوع للمقال.”

تفاعلا مع هذه الرؤية، أطرح وجهة نظري بأن أتفق في عدم وجود خلافات جوهرية بين القوى المدنية تجعلها في حالة تباعد. كما أتفق أن تحالف “تأسيس” هو الأقرب لتحالفي “صمود” و”التغيير الجذري”، لأنه يقف مع مسار الثورة، وإنهاء الحرب ووحدة الوطن، كما واجه الأزمة السودانية التاريخية ووضع لها العلاج الجذري، في مقابل تحالف الجيش المتمسك بالحرب والقضاء على الثورة.

وبصفتي فردًا حريصًا على استرداد مسار الثورة، أود تسجيل ملاحظاتي الخاصة، في إطار الأخذ والرد الذي دعا إليه الأستاذ خالد:

أولًا: لا حرج في الانضمام لتحالف “تأسيس” بما فيه الدعم السريع، فالحرب اندلعت بين الجيش الذي يصر على استمرارها والقضاء على الثورة، وبين الدعم السريع الذي يتمسك بإنهائها ولا يتحدث عن استمرارها إلى حين القضاء على الإسلاميين أو غيرهم.

ثانيًا: لا حرج في الانضمام لتحالف “تأسيس” رغم انه يضم كيانات أخرى تحمل السلاح، فهي كيانات مطلبية وكانت أصلًا تحمل السلاح في مواجهة الحكومة، وهذا أمر معمول به ومعترف به في الواقع السوداني. كما أن هذه الكيانات تضم قادة سياسيين وطنيين، بخلاف قادة الحركات المتحالفة مع الجيش الذين دعموا الانقلاب ضد الثورة ويتعاملون بانتهازية.

ثالثًا: لا حرج في الانضمام لتحالف “تأسيس” بكل مكوناته، فهذا أفضل من موقف الجيش المتحالف مع كيان يسعى لتقسيم الوطن، وكيانات انتهازية تقف ضد الثورة، ومع “قوات درع السودان” التي قاتلت مع الدعم السريع وارتكبت الفظائع في حق المواطنين.

رابعًا: لا حرج في الانضمام لتحالف “تأسيس”، وكل المؤشرات تقول إن الجيش يسعى للتفاوض معه أو مع الدعم السريع منفردًا، لذلك فالأفضل والاولى أن تبادر قوى الثورة وتنضم لتحالف “تأسيس” بسلاح الكلمة والقلم، دعما لمشروعه التأسيسي ووفق مبادئه المعلنة في دعم الثورة ووحدة الوطن وإنهاء الحرب.

خامسًا: لا حرج في أن يظل الباب مفتوحًا أمام الإسلاميين للانضمام إلى صف الثورة، بل لا يملك احد حق اقصائهم طالما التزموا وأوفوا بمطلوبات التحول الديمقراطي وعدم الإفلات من العقاب.

سادسًا: لكن قبل الانضمام إلى “تأسيس”، من حقنا أن نطمئن إلى تماسك عضوية ونوايا هذا التحالف. فبالرغم من توقيع قوات الدعم السريع على الوثيقة التي تتضمن المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب، إلا أن قادتها حتى الآن لم يظهروا أمام الشعب ليقدموا اعتذارًا صريحًا والتزامًا واضحًا بعدم تكرار ما حدث والتعهد برد المظالم. على العكس، ما زالت الانتهاكات والجرائم بحق المواطنين في دارفور وغيرها مستمرة. ان ما حدث ويحدث ليس بالأمر الهين. هذه الممارسات تضعف مصداقية الدعم السريع، وتثير تساؤلات حول قناعته بمبادئ التحالف الذي انضم إليه.
نريد الاطمئنان إلى أن الدعم السريع ليس مجرد قوة عسكرية تمارس القتل والنهب والتخريب، لكن يمكن أن يتطور ويدخل في مفاوضات جادة، ويلقي السلاح ويتحول إلى جسم مدني يدعم الانتقال، ويقوده أشخاص لديهم المقدرة والإرادة الحقيقية لقيادة هذا التحول.
حتى الآن، لم يظهر حميدتي ليثبت أنه ذلك الشخص، أو لتبرز منه مؤشرات تدل على إمكانية تحوله إلى قائد مدني. تجربته السابقة تقول إنه كلما تورط في جريمة ضد الشعب، اكتفى بالاعتذار بحجة أنه “خُدع”، ثم لا يلبث أن يتورط في جريمة أخرى.

سابعا:هذا ليس انتقادًا لمسودة خارطة الطريق التي طرحها الأستاذ خالد، بل على العكس تمامًا، فنحن في أمسّ الحاجة إلى تحريك هذا الجمود. لقد سئمنا الجلوس في انتظار المجهول، ولذلك أرى من الضروري التفاعل الجاد مع هذه المبادرة الذكية، لما تحمله من إمكانية توحيد قوى الثورة تحت جسم واحد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الحركة الشعبية تكشف تفاصيل موافقة البرهان على العلمانية
منبر الرأي
مطلوب القبض على هذا الفرعون! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
منبر الرأي
احذروا تجربة لبنان .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
سجال بين كتاب وكتاب! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
أبو سعد “مربع 17” ملحمةُ الانبعاث من الرماد وصناعة الأمل من قلب الركام

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مذكرة تفاهم بين حزب الوسط الإسلامي والحزب الديمقراطي الليبرالي

طارق الجزولي

العجب العجاب!! شباب سودانيون يشجعون برشلونة وريال مدريد!!

فيصل علي الدابي/المحامي
الرياضة

الأمل عطبرة يضرب الهلال الأبيض بثنائية نظيفة

طارق الجزولي
الأخبار

محكمة العدل الدولية ستنظر دعوى إبادة جماعية رفعها السودان ضد الإمارات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss