باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نعي رجلٌ من عامة الناس .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2014 5:59 مساءً
شارك

نعاه إلي الناعي بكلمات قليلات وهي تُلخص حياة الرجل بشكل رائع ، قال ” كان حتي في موته خفيفاً علي الناس ، كما كان في حياته” .غادر دنيانا بعد صبر لا نظير له علي مرضٍ عُضال و ظل لأعوام قعيد الفراش- تقلص الجسم ، نحُل و خف الوزن، إلا أنه ظل يملك القدرة علي التعبير و الإبانة. تسأله ” كيف الحال يا خال؟” فيجيبك في غير شكوي ” الحمد لله ، الحال كويسة” و قد يضيف ” قاعد أستعمل حبتين أسبرين، و ببلع حبة عند اللزوم من الدواء ده – شايفو في الزجاجة الحمراء، جابو لي د. عوض و د محمد أحمد ، جزاه الله خيراً” لم تكن هذه الجملة شائعة وقتها ! و تعلم أنه لا يوجد تأمين صحي أو معاش للمزارع ! ولا تنشط المنظمات التي تعين الناس .و تنظر إلي الجسد المسجي علي العنقريب و الأسي يعتصرك و لا سبيل إلي تقديم عونٍ ذي بال – تحاوا أن تمد له يدك ببضعة جنيهات ، فيرفض بطريقةٍ رائعة – ثم يأخذها بطريقة أروع ،إزاء إصرارك ، تطييباً للخاطر  كما يقولون ! كلمة لا أعلم نظيراً لها في اللغات التي أعرف !

قبل إسبوع من سماعي لنعيه كانت تأتي ذكراه أو خياله و تمنيتُ زيارته في قريته- قنب ، و لكن كان الموت أسرع في الزيارة و يقيني أنه أبطأ كثيراً كما أبطأنا في آخر يوم في رمضان في أواخر التسعينات من القرن الماضي.أخيراً أسلم الروح و خلدُ إلي نوم طويل و تنحبس الأنفاس الرقيقة في نهاية الشهر الجميل –رمضان ، و يأتي الناس الطيبون من قريته و من القري المجاورة …. و يجتمعوا حول موائد الإفطار ، بعد سماع الآذان و قد تسمع أحدهم يهمس “ما قربت تغرب ؟” و قد يضيف آخر” خلاص باكر العيد ” ” أوحشنا رمضان” .يتناولولون العصيدة و يشربون الآبري و موية الليمون و غير ذلك من مأكولات رمضان – مائدة بسيطة !

و ينفض المأتم في ذلك المساء و يستعد الناس للعيد – دوائر الفرح و الحزن ، البهجة و الغم و يصبح العيد و يفيض الدمع دافئاً علي الذكري الطيبة لرجل عاش خفيفاً علي الناس و غادر دنياهم خفيفاً عليهم ، كعصفور …

a.zain51@googlemail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (3 – 29):
الرياضة
المريخ يتحدى شبيبة القبائل الجزائري في أبطال أفريقيا
إلى صديقي بكري الجاك: أثر الفراشة لا يرى.. الثورة السودانية تحتاج إلى ترتيب لا لصدفة !! .. بقلم: فايز الشيخ السليك
منبر الرأي
ما بعد أوباما – مستقبل القوة الأمريكية في ظل عالم متغير … تقرير : أُمامه أبوالنجا
الثورة السودانية ما بين الالم والصمود

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بركة البقت في رمضان .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

المنقله والمسطرة .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الترابي والجنوب وأولاد الغرب .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

ماركس والأمريكان في شارع النيل ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss