باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

نكبة قسم الله .. قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2015 10:14 صباحًا
شارك

هو رجل من اوساط الشعب بل من الطبقة الأدني الذين يعانون الحرمان وتطرد حياتهم في مهاد من المعيشة المضطربة التي تحكمها الحاجة الي أبسط مسرات بل ضرورات الحياة ، فلا طعام شهي يملأ الجوف الجائع دوما” ، ولا دوآء يشفي البدن العليل ، ولا لباس يكسي الجسد العاري بل هو ردآء واحد مكون من جلابية وعراقي في الصيف والشتآء حتي يبلي ، فالرجل يعمل خفيرا” في احدي الوزارات الحكومية ويكاد راتبه الضئيل يكفيه بمشقة ، وللرجل ولدان وبنت واحدة ويسكنون في بيت من الطين به حجرتان يقع في اطراف المدينة ، وكان جارهم يمدهم بالمآء والكهربآء من داره وكان الجار من ضحايا الموظفين المفصولين من الخدمة المدنية في قرار اسموه الصالح العام عندما استولت طائفة الأخوان المسلمين علي الحكم وعندما جعلوا استهلاك الكهربآء في المنازل يدفع مقدما” والذي اطلق عليه المواطنون تندرا”   اسم ( الجمرة الخبيثة ) ، اضطر الجار الي ايقاف امداد جاره قسم الله بالكهرباء فحل الظلام ليالي الجار وليست له المقدرة حتي علي شرآء الشموع ، وصار اولاده يذاكرون دروسهم قبل حلول الظلام أو يلجأون لدي الضرورة عند اوان الامتحانات للمذاكرة مع اصدقائهم في منازلهم التي بها كهربآء . ومن سخرية الدهر ان المصائب احيانا” لا تأتي فرادي ، فقد تعثر قسم الله ووقع في حفرة ملأي بميآه الخريف في الشارع العام وانكسرت ساقه كسرا” مضاعفا” ووضع الطبيب ساقه في الجبس وعاد الي منزله ولزم الفراش وذلك لعدم وجود سرير بالمستشفي ، ولم يستطع القيام علي قدميه ، ولما استطال انقطاعه عن العمل فصلوه وانقطع مصدر رزقه الوحيد ، وأخرج الولدان والبنت من مدارسهم لعدم دفعهم رسوم الدراسة المختلفة الممتدة ولتى اشتملت حتي علي (حق فطور المدرسين ) ! وارسل قسم الله الولدين لبيع المآء في السوق ومحطات   البصات والحافلات ويرجعون اخر النهار بما يتيسر لهما من نقود يشترون بها ما تيسر من طعام يغلب عليه عدة ارغفة او يعود الولدين ببعض الكسرة التي يأكلونها بالمآء مع الملح ويقولون الحمد لله علي ذلك .رقد قسم الله علي جانبه علي العنقريب ساهما” ينتاب داخله مشاعر مختلفة يتصارع فيها الحزن مع الأسي ويضاعفها ألم ساقه الشديد ومرارة الحالة التي صار أليها اولاده وامرأته ، وجلست علي بنبر بجانب العنقريب زوجته واضعة كفها علي خدها ( متمحنة ) كمانقول وعيناها غائمتان ومن حين لاخر تخرج من فيها آهة ومن صدرها زفرة حري وهما الاثنان يلفهما صمتت مقلق كمن يدور في دوامة نهرية ما لها من قرار ، وجاء صوت ابنتهما ذات التسع سنوات من العمر كصوت سآئل في تضرع : (أمي انا جعانة  أمى بطني بتكركر من الجوع ) ، وانحدرت دمعات  من مقلتي الأم علي خديها ، وردت عليها بصوت واهن ( اصبري يا بتي كلنا جعانين اخوانك قربويجو ومعاهم الاكل ) ، ومضي ما يقرب من نصف ساعة واتي الولدان وكان الاكبر يسب ويلعن الحكومة والزمن والناس ، وسأله أبوه عن سبب غضبه وهياجه ، ورد عليه قائلا” ( اتصور يا ابوي انه عساكر البلدية بطاردونا زي الحرامية والبيلحقوه بيضربوه بالسوط ويدفقو مويتو والله ديل كرهوناالحياة ـ انحنا عايزين نعيش بس ، يعني عايزننا نسرق ولا نرتكب جرائم زيهم وزي كبآرم البقت سرقاتم من مال الشعب الجعان الملايين والمليارات والجرايد مليانة باخبار جرائمن، والله يا ابوي لو شفت البسوهو في النسوان ستات الشاي وبياعات الكسرة تقول الناس ديل لا مسلمين ولا حتي ناس ، انحنا الغلابة عايزين نعيش بس ) ، وتنهد الأب بحرقة وأحس بان نارا”تشتعل في داخل صدره وخاطب ابنه قائلا” ( ما عندنا غير الصبر ياولدي لكن ديل ليهم يوم يغوروا فيه وربنا ما بريد الظلم وبهلك الظالمين ـ ديل ليهم يوم ) ، وتنهدت الام تنهيدة من القلب وقالت لابنها لااصغر ( كدي شيل الكورة وجيب لينا بوش وقول لسسيد الدكان يكتر موية البوش  أبوك وانا واختك ما اكلنا حاجة من الصباح.
هلال زاهر الساداتي                    682015
helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حين تصطدم الأيقونة بمنطق السلام: قراءة نقدية لخطاب آلاء صلاح في مؤتمر نوراد بأوسلو
منبر الرأي
مانشيتات صحفية: معقولة بس .. جنوب إفريقيا… تااااااانى ! .. بقلم: فيصل الباقر
الأخبار
الإمارات ترحب بخطة السلام الشاملة للسودان التي أعلنها مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية
كاريكاتير
2023-06-04
منبر الرأي
طرح برنامج وطني نضالي ضرورة ملحة .. بقلم: نداء يونس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلما إنهزموا في جبال النوبة اتهموا دولة الجنوب بتقديم الدعم .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

دورى الشريف!! …. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

محاكمة مرسي وعباس بتهمة التفريط .. بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

قراءة متأنية لمسار و حجم و أهداف ثورة الثوار الخلص الأحرار !! .. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss