باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الواثق كمير
د. الواثق كمير عرض كل المقالات

نوستالجيا: الكل يحن للماضي! .. بقلم: د. الواثق كمير

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2018 9:00 صباحًا
شارك

 

kameir@yahoo.com

تورونتو 26 أغسطس 2018
أبدع وتجلى محمد محمد خير في رائعته الموسومة “ذكرى الأشياء المنسية” (موقع سودارس). فهي حقا قطعة فنية رائعة وتحفة أدبية رفيعة المستوى التعببري، بل وقصيدة كاملة الدسم في النوستالجيا والحنين إلى الماضى. يطرب القاريء، وينتشي، بميلودي له طابع خاص ولو بدون موسيقى أو إيقاع صاخب. المعضلة أنها تحتاج لملحنين مقتدرين، من رحم ذلك الزمن الجميل الذي يهفو له قلب محمد المجروح، وربما قلوب كل أبناء جيله.

ولكن، من سيلحن له هذه القصيدة ومن يقوم بأدائها؟ فعلى سبيل المثال فقط، لم يعد هناك من هم في ثقل سرور وكرومة وأبو صلاح والجاغريو وود الرضي، ولا من هم في ثقل عبد الرحمن الريح وعبد الحميد يسوف والكاشف، ولا قامات مثل وردي وعثمان حسين وإبراهيم عوض وزيدان.

فقد تبدلت الأحوال واختلفت المزاجات، وهذا ليس حصرا على السودان، بل يحدث في كل البلدان المجاورة والبعيدة عنا، على حد سواء! افافتخار السودانيين بأنهم *فريد عصرهم*، وأن الجمال في كل مكان لكن *الجمال الاصلي في السودان* لا سند له في الواقع، فلكل شعب خصوصيته وتميزه عن الآخرين. وليتنا نقول *اننا نختلف عن الآخرين وكفى*!

حقيقة، فإن محمد خير يخاطب من جايله عمريا، ومن عاش معه الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن المنصرم، ومن يفهم مفردات كلماته ويدرك معانيها. فهو يحن إلى زمن لا يعني في شيء تلك الشرائح العمرية دون الخامسة والخمسين عاما، والتي لها نوستالجيا، لكن من جنس آخر ومفردات مختلفة في الطعم والمذاق والرائحة! فيبدو لهم أوصاف محمد للماضي وكأنه *كلام الطير في الباقير*.

فهولاء أصلا لا يعرفون *حلاوة ريا* ولا يابهون ب *مسيرتها*، ولا عربة الجاز، ولا ريحة السيد علي. وحتى أنا، وقد بلغت السابعة والستين من العمر، لا أميز بين الكوليت والجروسية والسلة! ولا أحن إلى الشلوخ، وبوصفي من الخرطوميين الصرف، لا نذهب خارج العاصمة في مناسبات الأعياد، (هذا تعريف مختصر لاهل الخرطوم) فأنا أحن إلى الترام وإلى الموظف في إدارة الكهرباء الذي يمر على الشوارع يوميا يضيء أعمدة الشوارع ويعود ليطفئها يدويا، وإلى صالة غوردون الموسيقية GMH وإلى ميدان عبد المنعم وإلى “الانادي” في ديم حجر، وحديقة الحيوان التي كنا نسميها جنينة “النزهة” وإلى النادي الكاثليوكي نفرح بأعياد الميلاد. خوفي على محمد خير أن يفضي تواجده حاليا في تورونتو الى مضاعفة حنينه للماضي ويزيده تعقيدا شديدا!

الأهم من ذلك كله، تطرح نوستالجيا محمد خير سؤالا جوهريا جدير بالبحث له عن إجابات: هل الحنين إلى الماضي يرتبط وجدانيا ب *وطن* في *دولة* اسمها السودان، تقوم على حقوق المواطنة؟ ام ان هو وطن *ذاتي* مستقر وجدانيا في سياق شبكة علاقات اجتماعية، من أسرة ممتدة وعشيرة أو قبيلة إلى قرية او منطقة نشأ فيها، وثقافة لها خصوصيتها؟

الكاتب
د. الواثق كمير

د. الواثق كمير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحِوار .. بقلم: عبد الجبار دوسه
العقوبات الأمريكية على حميدتي واتهام الإبادة الجماعية في السودان: نقطة تحول في النظرة الدولية لحرب السودان
الأخبار
رئيس البرلمان: لا نريد إعلاماً محايداً وسنخمد الأصوات المخذلة
الأخبار
في محاكمه الصحفي خالد احمد: محكمة جرائم المعلوماتية تستمع لشاهد الاتهام الأول
منبر الرأي
“فزُّورة” تعيين رئيس القضاء الإنتقالي !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكتابات الأوروبية عن سودان القرن التاسع عشر .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

مخاطر غير نظاميه … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

البشير وتشومبي .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

المقال الذي بسببه تم اعتقال الصحفي عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار (وقفات مع لقاء الرئيس) .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss