باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نِحنَ جينا.. ديل أنحنا القالوا فُتنا.. وقالوا مُتنا.. وقالوا للناس إنتهينا.. نحنا جينا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2021 7:50 صباحًا
شارك

إني أرى السودان الجديد يتشكل في تنسيقيات لجان المقاومة.. حيَّدت أنتماءاتُ هذه اللجان للسودان جميعَ الإنتماءات الأخرى، الحزبية منها والجهوية والخ، تأكيداً على أن الإنتماء للسودان هو الإنتماء الأهم.. وفي ذلك وعيٌ لم يخطر ببال الأجيال السابقة إلا لماماً.. ولم يكن يلبث إلا لأيام ثم يزول..

* إنه هذا الجيلُ جيلٌ مختلف حتى في أهازيجه، فاستمع إلى هاتين:-
1- “غنًِي يا خرطوم غني…
نحن منك ريح وهبّت.. نار وشبّت.. نحن جينا.. ديل أنحنا القالوا فُتنا.. وقالوا متنا.. وقالوا للناس إنتهينا.. نحنا جينا اجيناااااا!”
2- و”مرقنا.. مَرَقْنا.. مَرَقْنا.. ضد الناس السرقوا عرقنا…. مَرَقْنا.. مَرَقْنا.. مرقنا ضد الناس السرقوا بلدنا.. مَرَقْنا.. مَرَقْنا.. مرقنا ضد الناس الكتلوا ولدنا”!

* هذا هو الجيل الذي كنا نستخف به خرج عملاقاً يهدد الجنرالات ليس في سلطتهم الغاشمة فقط بل يهدد حياة حياتهم أيصاً (يا المشنقة يا كوبر)..!

* إنه جيل له قضية يعرضها بصوتٍ عالٍ في الشارع الذي لا يخون.. ولن يفهمها فولكنر، مبعوث الأمم المتحدة،.. ولن يفقهها المجتمع الدولي الذي يطالب بالعودة إلى الوثيقة الدستورية..

* يعرف هذا الجيل يعرف ما يسعى إليه تجاه الحرامية السرقوا موارد السودان.. ويعرف الدول التي تستلم (المال المسروق).. ويعرف خساسات حميدتي والبرهان في الداخل والخارج.. ويعرف (دهنسة) قيادات الحركات المسلحة التي باعت سلاحها في سوق النخاسة وارتمت تحت قدمي حميدتي طمعاً في بضع كيلوجرامات من ذهب التهريب لتمويل ميليشياتها (المتسكعة بلا شغل ولا مشغلة)..

* لهذا الجيل قضية تختلف عن قضية المجتمع الدولي الساعي لخلق بيئة استقرار سياسي في السودان، وبأي شكل كان الاستقرار، وذلك يتضارب مع قضية لجان المقاومة المتمثلة في ( الحرية والسلام والعدالة)..

* والحرية لا تعيش في بيئة يتسلط فيها العسكر على القرارات المصيرية للسودان.. والسلام لا يريده الجيل (الراكب راس) سلاماً يأتي حسب مواصفات جنرالات اللجنة الأمنية.. ويستحيل أن تستقيم العدالة إذا كان الجنرالات القتَلة هم من بيدهم تعيينات الجهاز القضائي وجهاز النيابة العامة (والحبل على الجرار!) حيث يكون الجهازان لُعبة بيد الجنرالات القتَلة..

* هذا ما لا ينبغي أن يكون.. ولن يكون!

* ويقولُ لي أهلُ الوثنْ
ألربُّ ماتَ.. له زمن
نُسَاكُه سرقوا الكفن!!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
غندور: لعبت حارس مرمى، وفي السياسة ألعب في كل الخانات
نصر الدين غطاس
سايمون قايكو يستحق أكثر من مسكن لعائلته ..!!
منبر الرأي
المصفوفة والقضايا العاجلة .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
نعم … إنه فيصل محمد صالح وكفي
منبر الرأي
من مناهج وأساليب السرد في رواية 48 للكاتب محمد المصطفى موسى

مقالات ذات صلة

الأخبار

ملاسنات واشتباكات بالأيدي والكراسي في اجتماع المجلس العسكري والقوى السياسية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اليوناميد تُحقق في مزاعم حول إغتصاب جماعي في شمال دافور وتطالب بالوصول

طارق الجزولي
منبر الرأي

عزاء واجب (وإن كان متأخراً) لكل من فقد فى السودان نفساً عزيزة أو متاعاً .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

عن التغيير الذي لا يتغير!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

عبدالله مكاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss