باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هؤلاء هم الاوفياء للوطن .. و هؤلاء هم الفاسدين .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

هل الذاكرة السودانية تتقاعد و تصاب بداء النسيان و بالترهل بفعل عامل الزمن .. ؟؟ كنت دائما ما اطرح هذا السؤال على نفسى كلما جاءت مناسبة وطنية او مرت بالوطن ازمة فاتذكر اولئك الرجال الرجال الاوفياء و المخلصون لمكانتهم و ولاءهم و انتماءهم و شهامتهم و رجولتهم و وفاءهم و اخلاصهم للوطن فتنهال علينا القصص لامانتهم و عفة يدهم : نتذكر الفريق عبود بعد ان وافق على التنحى عن السلطة بعد الثورة على نظامه العسكرى و هو يطلب ان تسمح السلطات الجديدة لابنه بتكملة دراسته الجامعية على نفقة الحكومة .. و يخرج من الحكم براتب تقاعدى و سمعة ما زلنا نتحدث و نتفاخر بها حيث لا عمارات و لا شركات و لا ارصدة بالعملات .. ؟؟ نتذكر الازهرى و هو فى قمة مجده رئيسا لمجلس السيادة و هو يستدين و يعطى شيكا و قبل ان يحين موعد الشيك يتصل بصاحب الشيك ليخبره بتاجيل الشيك لعدم وجود رصيد و يطلب منه ان يقترض منه مبلغا اخر على ان يقوم بتسديهم معا من الراتب ( صورة الشيك موجودة فى النت ) .. و نتذكره و هو يحمل دفتر ( الجرورة ) لشراء رطل سكر من الدكان لعمل شاى لضيوفه و هو رئيس مجلس السيادة لا يمتلك سكر فى بيته لاكرام ضيوفه .. اى صحابى هذا .. ؟؟ اتذكر جعفر نميرى و هو يخرج من الحكم خالى الوفاض و قد كان مال الخليج و علاقته بشيوخه تجعل منه امبراطورا ماليا الا ان النفس كانت كبيرة و عفيفة .. و تنساب الصور امامنا لرجال اوفياء و اتقياء و انقياء حينها اعلن ان ذاكرتنا ترفض الاحالة على التقاعد .. ؟؟
و من الجانب الاخر نشاهد رجالات الفساد اولئك القطط السمان يتباهون بما جنوا من اموال من هذا الوطن بغير حق و على حساب هذا الشعب الوفى المخلص و راينا شامخات العمارات و هى تخرج لسانها للشعب السودانى يوميا .. و احتفظوا بالارصدة فى عقارات دبى و فى بنوك و مصارف ماليزية و غيرها كرصيد لهم و باسم شركات و حسابات خارجية و نسوا انها ستكون وبالا عليهم و على ابنائهم و نارا يكتون بها يوم الدين يوم الحساب و يوم الحسرة و الندامة يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .. سليم من الغش و الخيانة ..؟؟
حينما احاول ان ادخل ذاكرتنا الى مؤسسة الصمت و التجاهل رغم انها ترفض و تعلن العصيان و تقوم بالتحدى فتفتح خلايا الذاكرة ابوابها المغلقة لتبدا الصور تنساب بعضها فوق بعض فما زالت جديدة و تفوح منها رائحة الشهادة و الشهامة و الرجولة فلم تاكلها الارضة و لم يمحها الزمن .. فما زالت الصور تنساب فى كل مناسبة وطنية و تهدينا نفسا جديدا و عمرا و املا جديدا نصبو اليه.. كنا دائما ما نسمع قصصا بطولية عن رجال هذا الوطن و عن مواقفهم و معاركهم ضد المستعمر البريطاتى و رجولتهم فى سبيبل تحقيق الاستقلال لهذا الوطن .. كنا نسمع عن نظافة ايديهم كعنوان للنزاهة .. لم نسمع بمن اختلس او نهب او تحلل من مال مسروق .. و ها نحن نشاهد الفاسدين يضعون نظارات سوداء على اعينهم و يفلقون اذانهم كلما ذكر اولئك الرجال و مواقفهم و نزاهتهم لانهم لا يستطيعون مقارنة انفسهم باولئك الرجال الرجال و لان همهم الاول هو التنافس على زيادة الارصدة و كيفية جنى الاموال بطرقهم و طروحاتهم و استراتيجياتهم .. ؟؟
عند مرور اى مناسبة وطنية الاستقلال و اكتوبر و مايو و الانتفاضة و برغم اختلاف الصور و الرؤى الا انها كانت ذات هدف هو الاصلاح و الوطن .. ؟؟ تنساب الصور لاولئك الرجال الاوفياء الازهرى و المحجوب و على الميرغنى و عبدالرحمن المهدى و الفريق عبود و سر الختم الخليفة مرورا بجعفر نميرى و سوار الدهب و الصادق المهدى و انتهاءا بالزبير و قولته المشهورة : ( انحنا اولاد فلاحين و اليوم التلقونا فيهو امتلكنا العربات و العمارات معناها نحنا فسدنا .. ؟؟) فهولاء هم الذين لم تتلوث ايديهم بالمال الحرام و لم نكن نسمع همسا عن فساد و مفسدين و لم تمتلئ ملفات المراجع العام بالمليارت المختلسة من المال العام .. و غيرهم من رجالات الوطن حين تكون ساحات الاحتفال نظيفة و الكراسى فى ابهى حلة و الاعلام تزين .. و صورهم امامنا خالدة فى قلوبنا و عقولنا و برغم اختلاف رؤاهم و مشاربهم و طرقهم فى ادارة الدولة السودانية الا انه كان له هم واحد يعملون من اجله و هو رفعة هذا الوطن و انسان هذا الوطن فتركوا لنا وطنا جميلا واحدا موحدا و واحة استقرار .. لم يكن هناك مكان لفاسد تسول له نفسه العبث يممتلكات و مقدرات هذا الشعب و هذا الوطن .. لم يحاكم نظام حكم فى السودان بتهمة الفساد المالى .. تم جرد مالية عبود بالفلس بعد الثورة و لم يجدوا عليه الا نظافة يد و نزاهة .. و لم تجد حكومة نميرى فسادا ماليا و اختلاسا على حكومة الاحزاب .. و حكومة الاحزاب الثانية لم تجد على رجالات نميرى اى فساد مالى و راينا ابو القاسم محمد ابراهيم اثناء المحاكمات يفتخر بنظافة اليد و الطهر و العفاف و النزاهة .. و عندما قامت الانقاذ حاولت ان تجد فسادا ماليا على الحكومة المنتخبة ديمقراطيا لمحاولة تبرير الانقلاب على الحكومة المنخبة الا انها فشلت فى ذلك فقد كان كل شئ شفافا و تحت المجهر الديمقراطى فقد كانت طاهرة و نظيفة اليدين .. ؟؟
تهل علينا الايام و تزداد الحياة صعوبة عاما بعد عام حتى وصلنا لمرحلة انعدام الخبز و السيولة المالية فى البنوك .. ؟؟ فتتدفق فى الذاكرة قصص و مواقف و معارك اولئك الرجال الاوفياء يتناقلها جيل بعد جيل لتنحت فى صخرة عقول ابناء هذا الوطن صورا لا تمحوها فساد الفاسدين و تملق المتملقين من المؤلفة قلوبهم و من المؤلفة جيوبهم و من قطط الانقاذ السمان مهما كانت درجة مسؤليتهم و ليبقى هذا الشعب السودانى وفيا و مخلصا و منتميا لوطنه و تراب وطنه .. ؟؟

حمد مدنى

hamad.madani@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
إسقاط المسيرة الإيرانية.. الدعم السريع يحطم هيمنة الجو ويفرض معادلة جديدة
منشورات غير مصنفة
79 ألف إصابة بمرض الأيدز في السودان
نصوص اتفاقيات
النص الكامل للوثيقة التي قدمتها منظمة «إيقاد» للحل الشامل والنهائي للأزمة السودانية
الرياضة
الاتحاد العربي يرفض ضم بديل للمريخ السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وصفة إدارية لحل مشاكل الجمهور .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

( الجمارك في السودان وابقى مارق) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مطأطئاً رأسي .. شعر: طلال دفع الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدبلوماسية الإثيوبية الهادئة في أزمة الخليج !! .. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss