باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هدفان ولا أروع .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 26 أبريل, 2015 9:22 صباحًا
شارك

تأمُلات

 

kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com>;  

•     انتشيت وطربت بأداء الهلال خلال العشرين دقيقة الأولى من مباراته أمام أهلي الخرطوم.

•     فقد قدم لاعبوه أداءً لم نشاهده منذ سنوات.

•     الكرة لم ترتفع من الأرض.

•     والتمريرات القصيرة بدت متقنة.

•     والهدفان كانا في غاية الروعة والجمال.

•     وظهرت موهبة الصغيرين وليد علاء الدين ومحمد عبد الرحمن كما لم تظهر من قبل.

•     خلال تلك الدقائق الحافلة بالإبداع قلت لنفسي ” ليت الوضع يستمر كما نراه الآن، ووقتها سنصفق تصفيقاً حاراً للكوكي ولاعبيه.”

•     الهاجس كان دائماً أن الأندية السودانية عودتنا على التذبذب في المستوى.

•     وكنت أتخوف من عدم قدرة لاعبي الهلال على الاستمرار في مقبل المباريات بذلك الشكل الذي تابعناه خلال تلك الدقائق.

•     فإذا بهم يقدمون في الجزء الثاني من المباراة نفسها أداءً مغايراً كليا لما شاهدناه في النصف الأول من ذلك الشوط الاستثنائي.

•     لكن المهم في الأمر أن الهلال عاد لطريقته التي جذبتنا نحوه منذ سنوات طويلة.

•     وطالما أنهم عادوا للعب القصير والتمريرات المتقنة في ذلك الجزء من الشوط، فليس هناك ما يمنع البناء على ذلك مستقبلاً، سيما أن عماد التطور في الآداء تمثل في المواهب الصغيرة.

•     إن تعامل الكوكي بموضوعية مع ما كان عليه الأداء وما صار إليه في الشوط الثاني سنطمئن على الهلال.

•     إما إن كان جاداً في حديثه بعد المباراة فعليه مراجعة ذلك الموقف سريعاً.

•     فسوء أرضية الملعب ليس عذراً لأن ما عانى منه لاعبوه واجهه لاعبو الأهلي أيضاً.

•     كما أن فكرة أن الهلال حقق ما يريده خلال العشرين دقيقة الأولى لا تبدو مقنعة.

•     فبرشلونة نفسه لا يستطيع أن يحسم مباراة خلال عشرين دقيقة.

•     ومع ذلك التراجع الكبير في أداء الهلال كان من الممكن أن يعادل الأهلي النتيجة.

•     فنحن نتكلم عن 70 دقيقة وهي ليست بالأمر الهين يا كوكي.

•     نتمنى أن تواصلوا جهودكم لإعادة لاعبي الهلال إلى هذا الأداء الجميل وتقديم السهل الممتنع الذي تعودناه من هلال الملايين.

•     وعليكم بفترة التسجيلات القادمة لتدعيم الفريق بما يحتاجه من مواهب حقيقية.

•     ولابد من التخلص السريع من بعض المحترفين الأجانب عديمي الجدوى.

•     فحرام أن تُدفع العملات الصعبة في لاعب مثل بوتاكو.

•     وما ينفق على أمثاله أولى به نجوم الرديف في الهلال.

•     إن كانت احصائيتي دقيقة لما قدمه هذا اللاعب في مباراة الأهلى فقد تمكن من قطع الكرة من المنافسين مرتين اثنتين فقط خلال تلك المباراة.

•     واستلم الكرة ثلاث مرات في أول ست دقائق ولم يتمكن من تمريرها بصورة صحيحة ولا مرة واحدة من تلك المرات الثلاث.

•     بينما نجد أن اليافع وليد علاء الدين مرر خطأً ثلاث مرات وسدد بصورة طائشة مرة واحدة طوال زمن المباراة.

•     وأرجو أن ينتبه الجهاز الفني في الهلال لمثل هذه المقارنة بين محترف أجنبي ولاعب محلي صغير في السن.

•     أقول ذلك رغم أنني سبق أن أشرت إلى أخطاء التمرير عند وليد علاء الدين وقلت أنه لابد أن يتدرب جيداً على دقة التمرير حتى يكون له شأن كبير في عالم الكرة.

•     وفي رأيي أنه عندما يخطئ ثلاث أو أربع مرات فقط في مباراة كاملة فمعنى ذلك أنه يتطور وهذا ما ننشده.

نقاط أخيرة:

•     كالعادة لم يوفق معلق المباراة في تقديم تعليق جاذب وشيق.

•     أكثر الرجل من التكرار دون داعِ.

•     تكلم سيف كثيراً عن وليد علاء الدين قائلاً أنه نيمار قبل أن قدم لنا نبذة مطولة عن نيمار الأصلي وكيف أنه أحدث ضجة في السامبا والليغا الأسبانية.

•     وقتها سألني إبني الأكبر حسام ” منو اللعب في الليغا؟”

•     فقلت له عذراً هؤلاء يخلطون عليكم الأمور.. فهو يقصد بهذا الكلام نيمار الأصل الذي تعرفه جيداً.

•     لهذا السبب وغيره نقول كثيراً أن اطلاق أسماء اللاعبين العالميين ليس محمدة اطلاقاً.

•     فالفتي الحريف الموهوب اسمه وليد علاء الدين.

•     وإن أردتم أن تطلقوا عليه لقباً فليكن محلياً وليخصه وحده يا جماعة الخير.

•     أما نيمار فهو نيمار دا سيلفا لاعب برشلونة الأسباني ولا ينفع أن نحاول صناعة نسخة سودانية منه.

•     يصر البعض أيضاً على اطلاق لقب جكسا على الصغير محمد عبد الرحمن، وهذه مقبولة إلى حد ما، ولو أنه بالإمكان أيضاً أن يطلق عليه لقباً يخصه وحده.

•     في السابق كان لدينا جكسا وتنقا والنقر والدحيش وكسلا والديسكو.

•     أما اليوم فقد نضب المعين فيما يبدو ولم نعد قادرين على اطلاق القاب متفردة على لاعبينا.

•     إن عجزنا عن ذلك فالأفضل أن نكتفي باسم اللاعب الحقيقي، فهذا أفضل في رأيي بمليون مرة من أن نسميه باسماء آخرين.
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طقوس “الجبنة” عند البجا: 4000 سنة من النار والبخور والبركة
منشورات غير مصنفة
اتحاد مدني القديم الجديد هل من جديد؟ .. نجيب عبدالرحيم
الأخبار
بيان صحفي: أطباء بلا حدود تنهي دعمها لمستشفى النو لكن الأنشطة في ولاية الخرطوم مستمرة
منبر الرأي
الحبس السابق للإدانة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي
المد السياسي في السودان: سلسلة حقائق تاريخية (1) .. بقلم: د. يوسف نبيل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قصيدة جديدة: بحرٌ من رحيق العاصفة .. شعر: د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

طالبات دارفور بين المطرقة والسندان.. تئن الصدور ويجري الدمع!!؟ .. بقلم: فاطمة غزالي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

طبيبات قاصرات ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

تشليت السياسة

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss