باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

هذا الرجل نذير شؤم.. وتهديده سراب بلقع! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 9 يناير, 2019 6:41 مساءً
شارك

 

هذا الرجل الذي يحمل اسم علي عثمان حديثه شؤم على الوطن، وكلامه يطلق فتنة في البلاد لا تبقي ولا تذر، ولكنه لن يؤخر خيار الشعب ولن يعطل نداء الحرية والسلام والعدالة الذي بلغ الآفاق؛ فهو يتحدث بلهجة تهديد صريح للشعب بالقتل والخراب ويلّوح بصريح العبارة بمليشيات وكتائب سرية (في الظل) ومعنى هذا انه يلغي الشعب ومطالبه، ويوجّه تهديده أيضاً للجيش القومي والشرطة القومية،، ويلغي كل حديث عن الانتخابات وتداول السلطة، وهو يقول إن هذه الكتائب والسرايا ومليشيات الظل والمجوعات السرية هي من أجل حماية سلطة الإنقاذ وحماية الحزب! ومعنى ذلك أنه يضع نفسه وحزبه وكتائبه في مواجهة الوطن وفي مواجهة الشعب السوداني، وأن المسألة ليست أغلبية وانتخابات وتدافع سلمي ..وحرية وسلام وعدالة.. وإنما بقاء لنظام ولأشخاص بالمليشيات والسرايا التي تعمل في الظل.. ومعنى الظل أنها تعمل خارج نطاق الدولة ومؤسساتها الرسمية! لكم اعتاد كاتب هذه السطور على عدم ذكر أسماء الأشخاص تركيزاً على ما يصدر من أفعال وأقوال، ولكن هذه السقطة المدوية الخائرة يجب أن تنسب لصاحبها بالاسم: علي عثمان محمد طه!

هذا الرجل وحديثه نذير شؤم على السودان كما كانت سيرته في السلطة، والغريب أن الناس الآن لا يعرفون لهذا الرجل منصباً في الدولة.. وهذا مكن الخطورة التي تشير إلى اختلاط الدولة بالحزب والجماعة.. وهذا هو ديدن الرجل عندما كانت كل خيوط السلطة بين يديه، وحالياً عندما ذهب خارج المناصب المعلومة وخارج وظائف الدولة، وأتيح له ما لا يُتاح لغيره من منازل الدولة وساحاتها وحدائقها التي تغيب فيها الكاميرات ولا تصل إلى حدود المسكن الذي يقيم فيه والميادين والباحات ترمح فيها الخيل،، فمن أين له هذا الإرث الضخم؟ وهل تسمح وظيفة الدولة ومرتباتها بهذا الحياة التي تتقاصر عنها حياة اللوردات العُتاة! وهل بعد أن يترك الشخص مناصب الدولة يستبقي كل هذه الامتيازات؟ هل هذا هو ما يقولونه عن النشأة الفقيرة؟! نعم نعلم نشأتكم الفقيرة ونصدقكم فيها ولكنكم تتوقفون في الحديث عن النشأة الفقيرة ولا تقولون كيف حالكم الآن مع (اليخوت) التي تقبع في مرابطها أمام الدور والقصور!

هذا اللقاء في القناة التلفزيونية والحديث الذي (دشر) فيه، لم يتم مصادفة؟ ذلك ما لا يكون حتى عند الذين اعتلت (قنابيرهم) الرؤوس..هذا الكلام القبيح عن المليشيات السرية والمجموعات والسرايا الخفية والتهديد السافر بقتل الناس حتى آخر قطرة دم ليس من باب الصدفة! بل هو أمر مقصود ومدبّر في هذا التوقيت بالذات لإرهاب الناس (وهيهات) بمليشيات وقوات سرية وكتائب (تعمل في الظل) والمنطق يقول بأن ذلك مما يوجب المساءلة القوية عاجلاً أم آجلاً لشخص يجرؤ على تهديد المواطنين علانية بكتائب خارج سيطرة الدولة، لا يدري احد لمن تتبع وكيف نشأت في دوله بها جيش قومي وشرطة قومية؛ إنه يستهين بالشعب ومطالبه ويرفع سبابته مهدداً ومتوعداً وهو يتحدث عن مليشيات حزبية تهدد الناس بالموت والفناء من أجل الحفاظ على السلطة بالقوة!

هذا حديث لن يمر مرور الغافلين وإذا كانت القنوات التلفزيونية تبث على الناس حديث عن مليشيات وسرايا ومجموعات مسلحة خفية خارج مؤسسات الدولة متأهبة للدفاع عن أشخاص وحزب أو امتيازات.. فذلك أمر آخر.. هذا حديث ينبغي أن يسمعه الناس بأذن واعية ويسمعه العالم من رجل يتحدث بملء فيه عن مليشيات سرية تعمل في الظل، وستخرج على الناس بالموت؛ فهذا يقفل باب حرية التعبير والاختيار ويلغي كل حديث عن تداول السلطة أو الانتخابات في 2020 أو في 5050 فمل الداعي لها إذا كان استبقاء السلطة يتم بمليشيات سرية و(كتائب ظلية) ومجموعات خفية تدافع عن هذا النظام وليس الوطن.. (لاحظ.. النظام وليس الوطن)!

لكم كان احد أذكياء الوطن حصيفاً..! فبعد أن استمع لهذا التهديد الذي لن يخيف أحداً ولن يثني شعباً عن بُغيته، أرسل على وسائط الاتصال آية كريمة تنعي سواد النوايا واسوداد القلوب بالحقد والشر.. ومنطوق الآية الشريفة (والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلماً.. أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) صدق الله العظيم..!؟

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منبر الرأي
الشعر والإيدلوجيا: قطيعة أم تقاطع .. بقلم: عمر الفاروق سيد كامل
والبعضُ عابوا على الشيوعي ظهورَهُ الضعيف .. بقلم: لواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
تيار نصرة الشريعة ودولة القانون: بيان عاجل حول فض الاعتصام بالقوة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لنعزز الاستقلال بانتزاع الديمقراطية والسيادة الوطنية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

شكرا لجنة إزالة التمكين .. بقلم: د. زاهد زايد

طارق الجزولي
منبر الرأي

فلنغير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بنا !! .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإعلام الرسمي وسؤال التعددية الثقافية .. بقلم: فاروق أحمد يحي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss