هزموك .. بقلم: حسن فاروق

اصل الحكاية 
hassanfaroog@gmail.com
إستحق المريخ الفوز عن جدارة وإستحقاق ، وإستحق الهلال في المقابل الهزيمة الكبيرة الفضيحة عن جدارة واستحقاق ، (وهس ولاكلمة) كما يقال ، فلن يجد اهل الهلال شماعة ليعلقوا عليها اسباب الهزيمة النكراء وهم يرون الفريق يتعرض للإذلال داخل الملعب ، واحد ، اثنان ، ثلاثة ، فكان المريخ الافضل لانه حقق النتيجة الاكبر ، هزيمة تاريخية لن ينساها اهل الهلال قريبا ، يتحدثون بسطحية ، عن العرض وشكل الفريق ، وتميز اللاعبين ، والسيطرة الميدانية ، وعلي هؤلاء العلم ان العرض في دور السينما ، والشكل في صالونات الحلاقة ، والتميز في القبول للجامعات ، وسيطرة لقب اشتهر به هيثم مصطفي ، فلا تخدعوا انفسكم بقصص تصلح لنوم الاطفال ، فالمباريات نتائج ، والبطولات تتويج بالكاسات ، وهو مالم يحققه الهلال امس الاول ، وحققه ببراعة المريخ .
انهزم الهلال ، اداريا قبل ان ينهزم فنيا ، خسر يوم اوقعه مجلس المريخ بسذاجة في (فخ) الموافقة علي لعب مباراة كاس السودان في اي مكان وزمان ، او كما قال السكرتير متواضع القدرات الادارية عماد الطيب ، بينما اكد سكرتير المريخ (بالانابة) متوكل احمد علي ، انهم سيعتمدون علي رؤية الجهاز الفني لتحديد موقفهم من المباراة ، وهذا يؤكد من جانب آخر عدم اداء المريخ للمباراة في موعدها المحدد من الاتحاد العام في حال  أشار عليهم الجهاز الفني بعدم اللعب ، والمؤكد انه سيفرض هذه الرؤية علي الاتحاد المنهار ، ويجبره علي تحديد موعدها بعد نهاية مباريات الدوري الممتاز ، وللمريخ سابقة في هذه المنافسة تحديدا ، رفض لعب نهائي الكاس الا بعد انتهاء الدوري وهو ماحدث وقال له الاتحاد (كالعادة) طلباتك اوامر .
مجلس الهلال الفاشل حتي الآن وأؤكد علي ان الفشل سيلازمه حتي انتهاء فترته ، وسيعيش معه النادي اياما حالكة السواد ، كان يمكنه ادارة ملف بطولة كاس السودان  باقتدار ، في حال رفض اللعب في الموعد المحدد من الاتحاد العام ، استنادا علي سابقة البطولة الوهمية المسماة ( سيكافا) والتي عطل لها الاتحاد في سابقة خطيرة مباريات الدوري الممتاز ، واحدث بسببها كل ربكة اللعب الضاغط ، والتي جاء عليها ضغط مباريات المنتخب الوطني آخر مباراتي المنتخب النيجيري ووصول المنتخب قبل المباراة بيوم  الشيء الذي جعل بعض اللاعبين يتذمروا ويعلنوا معاناتهم من الارهاق ، والذي شكل نجوم الهلال (عضمه) حوالي ستة لاعبين ، بينما شارك من المريخ لاعبان فقط ، ولكن الفشل الاداري كان حاضرا بتصريحات (عنتر زمانه) عماد الطيب ، ليقود المجلس الهلال للهزيمة المؤكدة ، وهو ما ذكرته في هذه المساحة يوم المباراة .
فبكري المدينة لم يكن هو بكري المدينة ، وان كان الشغيل افضل قليلا، ولكنه ايضا لم يقدم المطلوب ، وافتقد الانضباط التكتيكي خاصة في الشوط الثاني ، ولم يكن المعز موفقا في الحالات القليلة التي وصلت مرماه ، ولعامل الارهاق لم يشارك مهند الطاهر ، الذي تميز في مباراتي المنتخب النيجيري ، ودخل صلاح الجزولي وبشة ، وخرجا دون ان يشعر بهما احد ، وجميع اللاعبين المذكورين كانو مع المنتخب الوطني .
خسر الهلال نهائي الكأس لان لديه مجلس ، لايعرف الف باء ادارة … (مسعولين من الخير انتو وين رئيس  مجلس  النادي ؟) او بمعني اصح متي سيسجل زيارته القادمة للسودان؟ ؟آخر تصريح للكاردينال : الحافز باليورو والدولار .. متي يفهم هذا الرجل أن الاندية لا تدار بطريقة (علينا جاي) .

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً