*هكذا يعجز الرثاء جهارا عن رثاء عظماء القوم في حضرة غيابهم الأبدي ورحيلهم السرمدي!! .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان/جدة
*إنا بك اليوم يا عم بكري لمحزونون ؛ و إن العين لتدمع ؛ و إن القلب ليحزن ؛ و إن الفؤاد لينفطر ؛؛ ولا نقول إلا ما يرضي الله ؛؛ إنا لله و إنا إليه راجعون ؛؛ و كل نفس ذائقة الموت ..*
*هكذا يغيب القمر المضيئ فجأة ؛ ليترك فينا ظلاما دامسا مخيفا في لجة و عتمة و فراغ مديد ؛ و يبقى داويا صدى صوت كلماتك النبيلة التي ما فتئت ولا يئست ولا خارت ولا وهنت ولا عجزت ولا كلت ولا ملت برغم كل عناصر الخوار و البوار التي ألمت بالجميع !!*
لا توجد تعليقات
