باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

هل أصبح الجنرال البرهان القاتل والمقتول حيناً والرهينة؟

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2026 10:51 مساءً
شارك

الصادق حمدين

أحياناً ينقلب السلاح الذي تقتل به خصومك إلى سلاح يطاردك، في أحلامك وهواجسك وكوابيسك، وتتحول الحرب التي أشعلتها إلى زنزانة لا تجد لها باباً للخروج.

لا يبدو أن الجنرال البرهان مكترثاً لعواقب حرب جعلت من عاصمة البلاد مسرحاً للنار والدمار والخراب. فأي جنرال يقبل أن تشتعل العاصمة بقاطنيها ثم يتحدث عن الحوار مع الذات، من دون أن يجعل إطفاء الحرب شرطه الأول؟

الحوار فوق أنقاض المدن ليس سلاماً؛ السلام يبدأ بإسكات المدافع، ثم يجلس المختلفون إلى الطاولة، وليس المتفقون. فحوار النفس لا يفضي إلا إلى حلقة مفرغة تنتهي إلى نقطة البداية.

والمفارقة أن من يظن أن القوة تمنحه السيطرة قد يصبح في النهاية رهينة لها: رهينة قراراته، ورهينة الحرب التي وقودها الناس والشجر والحجر، ورهينة سجل عار أبدي لا تمحوه البيانات ولا الخطب والوعود التي لا يملك أدوات وآليات تحقيقها.

قد ثبتت بما يدعو مجالاً لأي شك أن الاتهامات باستخدام أسلحة محظورة ضد المدنيين، قد أصبحت طوق من نار يحاصر عنقه في كل خطوة يخطوها وإن السلاح المميت الذي ظنه وسيلة للنصر الحاسم قد تحول إلى دليل اتهام ضده. فالبرهان قد أصبح مثل وتد الخيمة: “رأسه للضرب، وعنقه للربط، وجسمه للدفن” لا مفر له من نفسه إلا الهروب إلى نهايته المحتومة.

فالقاتل قد ينجو من معركته، لكنه لا يستطيع دائماً النجاة من عواقبها. ومن يرى المدن والقرى تحترق ولا يطفئ نارها، لا يملك أن يقنع الناس بأنه رجل يسعى للسلام.

Sent from Outlook for iOS

umniaissa@hotmail.com

Author
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نبل وعظمة الجنوبيين وفرش الملاية المصرية
الأخبار
التحالف التأسيسي للسودان (تاسيس): بيان حول مؤتمر برلين المقرر عقده في 15 أبريل 2026
منبر الرأي
القمة العرجاء
تقارير
ورشة تقييم المرحلة الانتقالية: ملخص لجلسة تقييم تجربة الحرية والتغيير
قراءة نقدية في قصيدة (يا رشا يا كحيل) للشاعر صالح عبد السيد .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عائشة الفلاتية: باقي لي يومين وأسافر! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

“لماذا يكرهوننا”  .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

زمن عبد الله الطيب الثقافي (1 من 5) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

حجب الراكوبة أول ثمار ديمقراطية الإنقاذ ! … بقلم: د. زاهد زيد

د. زاهد زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss