هل أصبحت الحركات المسلحة كتاباً مفتوحاً لأجهزة الاستخبارات الحكومية ؟؟ .. بقلم: محمد بحرالدين ادريس
لقد ظلت الحكومة على الدوام تنتهج العمل الإستخباري في حربها ضد الحركات المسلحة جنت منه مكاسب عسكرية كبيرة وليس أخرها الحرب التي دارت بين القواة والملشيات الحكومية وقواة حركة العدل والمساواة السودانية في منطقة قوز دنقو زعمت الحكومة تحقيق قواتها النصر وبأعتراف الدكتور جبريل أبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة في بيانه الصادر في في يوم 2- 5 -2015 ، في هذا البيان لم يخفي الدكتور جبريل دور العمل الإستخباري في حسم المعركة لقد أشار صراحة في ختام خطابه بان عمليات التجسس كانت لها دوراً حاسماً وأساسياً في المعركة التي حولتها الحكومة الي نصراً مبين واقامت لها ولائم وأحتفالات في الخرطوم ونيالا ودشنت لها حملة أعلامية واسعة وصلت صداها الي القريب والبعيد .
ان التحدي الأكبر الذي يواجه الحركات المسلحة يتمثل في ضعف أمكانياتها الأستخباراتية في مواجهة حرب الاستخبارات المفتوحة التي تشنها الأجهزة الحكومية وفشلها الي حدً كبير في تفكيك شبكات التجسس بعناصرها البشرية والتكنولوجية وتوجيه ضربات إستخباراتية قاسية ومؤلمة على أمن النظام وخرق شبكات النظام بخطوات إستباقة ، وفي واقع الأمر ان الأجهزة الأمنية والأستخبارية التابعة للحركات تفتقد للمهنية والحرفية والتنسيق في مباشرة نشاطها وهذا الأمر سهًل للأجهزة المضادة لعب أدوار مختلفة ساهمت في تحقيق الأختراق والتغلل في صفوف الحركات ، وإستغلت الحكومة هذا الخلل وحققت سلسلة من الاهداف التكتيكية والإستراتيجية .
afendytress@yahoo.com
لا توجد تعليقات
