باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

هل تتخطي الانتفاضة الشبابية هذه العقبات؟؟؟ .. كتب/ صلاح الباشا

اخر تحديث: 5 يناير, 2019 11:44 صباحًا
شارك

كلمة وغطايتا:

١. ظل الكل يتابع البعد الامريكي بكافة تدخلاته ومحاوراته مع قادة منطقة الشرق الاوسط لبسط الامن بشرق سورية لسد الفراغ الذي تحدثه انسحاب القوات الامريكية من تلك البقعة حتي لا يدخل اليها الدواعش والجماعات الاسلامية المسلحة خاصة وقد اصبح السودان مستودعا لتصدير الجيوش الي الخارج .. تماما مثلما كان يريد الخديوي محمد علي باشا قبل قرنين من الزمان ولم يفلح في ذلك حين تصدي له المك نمر مك الجعليين في شندي حينما قام بحرق ابن الخديوي وهو اسماعيل باشا وصحبه وفشلت الخطة الخديوية .

٢. عدم وضوح الرؤية في البعد الداخلي حسب مارشح من ان قيادة الجيش السوداني ترفض استلام السلطة في الخرطوم نظرا لعدم توافر مقومات النجاح في بسط الاستقرار وتوفير احتياجات الشعب والناتج عن الشح الكبير في مخزون المواد التموينية والوقود .. مقرونا بعدم ضمان توافر صادرات قوية تأتي بعائد من العملات الاجنبية التي تساعد في توفير تلك السلع والمحروقات والدواء.
٣. وحتي اللحظة فإن دول المنطقة ذات الثراء الكبير ربما لا تميل الي مساعدة السودان تحت ظل الظروف الحالية حتي لا يخرج من عنق الزجاجة الاقتصادي ليقوم بتنفيذ رغباتهم الملحة المتمثلة في حاجتهم الملحة للقوي المسلحة السودانية حيث سبق لبعض الدول ان رفضت القيام بهذا الدور.
٤. عدم وجود اي قيادات فاعلة بالاحزاب الكبيرة يمكن التنسيق معها لانجاز مهام الثورة المشتعلة وربما عدم ضمان تاييدها الواضح للحراك الحالي بسبب انعدام اي مؤسسية بداخلها فضلا علي ترددها وانفضاض الجماهير من حولها وتضاؤل الاشواق القديمة بين قطاعاتها مثلما كان يحدث في قديم الزمان حيث توجد مساحة عريضة الآن تفصل بين الاحزاب والشباب الحالي بسبب ركود نشاط تلك الاحزاب الناتج من تشققاتها الداخلية بسبب القبضة التي تشبه قبضة حكم نظام الاسلاميين بالسودان.
٥. وحتي دول الجوار الافريقي لديها اطماعها الخاصة في السودان .. وذلك موضوع طويل يحتاج تحليلا مختلفا. ولكن بصمات التدخل متوفرة في بلادنا باتت واضحة ( دولة الجنوب ودولة يوغندا ) نموذجا. فقد سبق للنظام السوداني القيام بدور فعال في التصالح الجنوبي جنوبي .. وعجز في ايجاد التصالح الداخلي بالخرطوم .. وهنا تتمثل معاني اغنية الراحلين وردي وابوقطاطي ( شايل هموم الناس .. وهمو العندو غالبو يشيلو … شن بتقولوا )
٦. عدم توافر تنسيق بين قوي تجمع المهنيين السودانيين وتحالف الحركات المسلحة المعارضة والتي هي ايضا لها طموحاتها في الحكم وقطف الثمار في نهاية الامر .. وهي حركات لديها السند الاجنبي ايضا ولديها اجندة تتمسك بها.
خاصة وان البعد الدولي يعمل في عدة اتجاهات سواء مع النظام الحاكم او مع الحركات المسلحة او مع بعض قوي المعارضة.
٧. هل تجمع قوي انتفاضة المهنيين الحالية تمكنت من خلق صلات مضمونة مع البعد الدولي والعربي بالمنطقة حتي تتعرف علي اتجاهات بوصلة الاحداث لكي لايحدث فراغ امني يمكن ملؤه سريعا باي انقلاب عسكري من اي فئة من الفئات التي تتحرك داخل الساحة السودانية؟
٨. من المؤكد ان الدول الكبري لن تسمح باي توظيف للعنف ضد الاحتجاجات الجماهيرية الحالية التي تتسع رقعتها كل يوم ولم توقفها حركة الاعتقالات العادية التي تحدث للناشطين بواسطة اجهزة الامن التي لم تطور استراتيجيتها في التفاعل مع رغبات الجماهير وقد اصبحت تضع نفسها في حالة عداء مستمر لرغبات الجماهير بدلا عن الانحياز له واسداء النصح للسلطة بمهنية امنية عالية بعد دراسة اتجاهات الرأي الشعبي .. وان ما يتم من استخدام الرصاص ربما يكون بتصرف فردي من المكلفين بفض التظاهرات .. وفي هذه الحالة هل تم رصد المستخدمين للسلاح ومحاكمتهم فورا حتي لا تتوالد روح الثارات الشعبية وسط اهل السودان مستقبلا خاصة وان هناك جراحا لك تندمل بعد منذ هبة سبتمبر ٢٠١٣ م ؟؟
٩ . من المؤكد ان هنالك عدة سيناريوهات تعمل في التخطيط لخريطة الحكم القادم بالسودان سواء ان كان مدنيا صرفا عن طريق انشاء مجلس سيادي وتشكيل حكومة تكتوقراط تحرسها القوات المسلحة كفترة انتقال تعقبها انتخابات نيابية شفافة او مجلس عسكري سيادي مع تكوين حكومة انتقالية بذات التفاصيل السابق ذكرها علي غرار تجربة المشير سوار الدهب الذي انهي نظام الرئيس نميري بعد نجاح الانتفاضة الشعبية في كل المدن السودانية في ابريل ١٩٨٥م.
١٠. واخيرا …. ماهي الجهود الوطنية الخالصة التي سيوفرها الرئيس الحالي عمر البشير لانقاذ اليلاد مما يخطط لها من سيناريوهات دولية واقليمية عديدة … وكلها وللاسف الشديد لا شأن لها بمصالح الشعب السوداني ودولته لأنها تخدم فقط الامزجة الدولية والاقليمية ؟؟
فالحل لايزال في يد الرئيس عمر البشير… فهل يتصالح مع شعبه في نهاية المطاف مثلما فعل غيره من الزعماء ويقود البلاد الي بر الامان بوطنية عالية المقام ويكسب بذلك رضاء ربه وشعبه ؟؟؟
نتمني ذلك .

bashco1950@gmail.com
//////////////

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وهل تبقى وقت للعب بالزمن يا سلك ويا فيصل ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
50 عاماً على ميلاد أبادماك: ياي بلدينا وكلنا أخوان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
انتو ما ناقشين حاجة! … بقلم: كمال الهدي
الأخبار
رئيس اليوناميد يزور الجرحى من قوات حفظ السلام في جنوب دارفور
حينما يستبد الانسان فينصب نفسه إلهاً!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سامية أحمد محمد .. مهازل آخر زمن .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

نواصل مع (مصالحة) د. النور حمد ومدفعية المرجفين المضادة عند الحلقة (٢)  .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أفريقيا والحرب العالمية على الفساد .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

سد النهضة الأثيوبي: لا ولن ينتهى العزاء بتقديم اللجنة الثلاثية لتقريرها .. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى

د. أحمد المفتى المحامى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss