باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل تستفرد ميليشيات الاسلاميين بقوي الثورة السودانية واين ستقف قوات الدعم السريع .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 27 يونيو, 2022 2:20 مساءً
شارك

تشير كل قرائن الاحوال الي ان الخميس القادم الثلاثين من يونيو الجاري لن يكون مناسبة عابرة او مجرد تظاهرات تنتهي بنهاية اليوم وانما سيكون انفجار عظيم له مابعدة من تداعيات ونتائج ومتغيرات درامية في واقع السياسة السودانية .
سيمثل التاريخ المشار اليه السقف الافتراضي للتظاهرات وحركات الاحتجاج التي شهدها الشارع السوداني بطريقة متواصلة خلال اشهر طويلة كان وقودها الحي الاجيال الناهضة والجديدة من الشباب السوداني الذين خاضوا تلك المواجهات دون تراجع اوخوف او وجل.
الجنرال البرهان يبدو انه قد اختار تبني اجندة الاسلاميين وخطابهم المتناقض فهو يريد ان يخوض الانتخابات بمجموعات معزولة ومرفوضة من سدنة واعوان النظام المباد لكنه يرفض الاعتراف باصحاب الحق والشرعية الذين تمثلهم الاغلبيات المليونية الصامتة في الشوارع السودانية ويتحدث عن السيادة الوطنية ورفض الوصاية الخارجية في الوقت الذي يتشبث فيه بالعلاقة مع اسرائيل حتي اخر الانفاس ويعلن تمسكه بها من جانب واحد …
علي الوجه الاخر من العملية فقد تصرف قائد قوات الدعم السريع شريك الجنرال البرهان في العملية الانقلابية بطريقة اربكت حسابات الكثيرين من خلال اعلانه المفاجئ بالبقاء ثلاثة اشهر في اقليم دارفور وقد اتخذ قراره المشار اليه بالتزامن مع المزيد من التدهور في الموقف الامني والانساني في الاقليم المنكوب الذي حرقته صراعات الاسلاميين المبكرة علي السلطة بداية التسعينات .
قرار السيد حميدتي المشار اليه فتح الباب امام تكهنات متعددة فبينما يقول البعض انه قرار متفق عليه في اطار تقسيم الادوار بينه وبين شريكة البرهان بطريقة تمنحهم الفرصة للمناورة في كل الاحوال حتي لو نجحت قوي الثورة والانتفاضة السودانية في فرض واقع جديد يحظي بدعم ومباركة اقليمية ودولية فورية وهو السيناريو الاقرب الي العقل والمنطق والي الحدوث.
والبعض يصف ما حدث بالانسحاب المحسوب من ساحة المعركة والمواجهة علي نفس الطريقة التي تصرف بها جنرال الدعم السريع في اللحظات الحاسمة التي تداعي خلالها نظام البشير اثناء انهيارة السريع امام اندفاع الثورة والانتفاضة الشعبية التي تعيد نفسها اليوم بادق التفاصيل ..
انتصار الانتفاضة سيفرض الكثير من القيود علي حركة جنرال الدعم السريع وقواته في كل الاحوال حتي لو التزم الحياد ولم يتورط في عمليات القمع وقتل المتظاهرين الي جانب بعض القضايا القانونية التي قد تلزمه بالتعاون مع اي عدالة مستقبلية بتسليم القيادة الميدانية التي تورطت في فض اعتصام القيادة الي العدالة ولكن الامر لن يتخذ طابع الانتقام او الاستئصال من خلال الطريقة التي يتحدث بها حميدتي في بعض الاحيان عن ” السكاكين ” التي يسنها البعض له واشياء من هذا القبيل ..
السيناريو الاخر الذي يتخوف منه الناس هو استفراد ميليشيات النظام السابق واجهزة امنه بحركة الشارع السوداني وايقاع اكبر عدد من الخسائر وسط المتظاهرين والذهاب اكثر من ذلك واستهداف رموز وقيادات حركة الشارع السوداني بطريقة تجعل الاسلاميين بدورهم هدف لردود فعل انتقامية واسعة ..
ولايستبعد ايضا ضمن السيناريوهات المتوقعة في هذه الاحوال حدوث تمرد وعصيان عسكري وسط صف الضباط والجنود العاملين في الجيش والشرطة في لحظة وساعة معينة اذا تعمد الانقلابيين الافراط في استخدام القوة ضد الشعب والمدنيين العزل كنوع من الارهاب والتخويف المستحيل لفرض الامر الواقع والاستسلام…
ومع ذلك يبقي مستقبل العملية السياسية والقيادة المستقبلية التي سيتم تكليفها وتفويضها بقيادة البلاد وادارة الدولة لفترة انتقالية قادمة قصيرة المدي وقومية المرامي والاهداف والسياسات والتوجهات امر في رحم الغيب حتي اشعار اخر ..
اذ يستحيل عمليا ايضا ان تعود الامور سيرتها الاولي الي مرحلة مابعد سقوط النظام لاسباب متعددة وكثيرة..
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الصادق المهدي: الفتاة المجلودة ضربت ضرب غرائب الابل
دولة 56 التي سقطت أخلاقياً و دبلوماسياً قبل أن تهتز عسكرياً !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
من لطائف وطرائف الدوبيت 1-2 … بقلم: أسعد الطيب العباسي
منشورات غير مصنفة
ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد ! .. بقلم: زهير السراج
الأخبار
جنوب السودان يعلن مقتل العشرات وإصابة آخرين في هجوم بمسيرات على سوق بمنطقة أبيي المتنازع عليها ويتهم الجيش السوداني بتنفيذه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما يهرب أفراد جهاز الأمن عند رؤية ضحاياهم في أوربا .. بقلم: إسماعيل أبوه

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أكاديمي صهيوني يدعو للاغتصاب لإيقاف المقاومة ضد الاحتلال!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي مكتب اعلام البعث

طارق الجزولي

النفس نفسان والأشياء ثلاثة يا ياسر العديرقاوي

الريح عبد القادر محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss