باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل سيكون المعلمون أول ضحايا الذكاء الإصطناعي؟

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2025 5:19 مساءً
شارك

بقلم: محمد يوسف محمد
mohamedyousif1@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد ان حلت الكتب الألكترونية محل الكتب الورقية ووفر تكاليف الورق والطباعة وحلت الدراسة (أون لاين) عن بعد محل الفصول الدراسية والقاعات ووفرت منصرفات التنقل وإعداد القاعات وقد حدث هذا منذ عقد من الزمان ولكن لم يتوقف مسار التعليم عند هذا التطور وظهر موخراً تطور جديد في مجال التعليم وهو إستخدام الذكاء الإصطناعي كبديل للمعلم البشري، ويمكن للذكاء الإصطناعي تقديم الدروس بالصوت والصورة والحركة عبر الروبوتات الشبيه بالبشر ويمكن لهذه الروبوتات أيضا الإجابة على الأسئلة وطرح أسئلة وتقييم مستوى الطالب، وتتفوق هذه الآلات بانها متاحة طول الوقت ولا تحتاج لمرتبات وكثير من الأسر التي يخرج جميع أفرادها للعمل تعاني من مشكلة رعاية الاطفال لهذا تاخذهم للحضانات ورياض الاطفال من أجل الرعاية والتعليم معاَ وقد تضطر الأسرة لتركيب كاميرات بالمنزل لمراقبة الاطفال عن بعد أثنا تواجد الاطفال وحدهم بالمنزل ولكن مع دخول روبوتات الذكاء الإصطناعي الشبيهة للبشر والتي تحمل وجوه وملامح بشرية مقبولة للاطفال يمكن لهذه الروبوتات رعاية الأطفال وشغل أوقات فراغهم بالعلم والمعرفة خاصة في ظل شغف الاطفال والمراهقين بالتكنلوجيا وقضاء معظم أوقاتهم في الهواتف والعاب الكمبيوتر والتلفاز.. ويكون البديل لهذا الوقت المهدر هو قضاء الوقت مع هذه الربوتات الذكية والتي يمكن ان تملاء الوقت بالمواد التعليمية المفيدة بدلاً من الألعاب فقط وهذا يفتح الباب أمام التلاميذ لتلقي العلوم بشكل مفتوح لا يتقيد بالزمن بحيث يمكن إختصار الزمن وتلقي الطالب حصيلة عدة فصول دراسية تستغرق سنوات يمكن ان يتلقاها ويستوعبها في فترة زمنية مختصرة تؤهله للمرحلة التعليمية الأعلى.
ومع هذه الميزات الكثيرة للمعلمين الروبوتات يبرز سؤال مهم وهو مدى اهمية وجود المعلم البشري في حياة التلاميذ من الناحية السلوكية والإنسانية فالمعلم البشري يمكن ان يراغب سلوك التلاميذ ويحلل السلوك ويقدم التربية السلوكية والاخلاقية والتي قد يفتقر لها المعلم الآلي الذي يقتصر دوره على العلوم الاكاديمية.. هذا عدا ألاهمية الكبيرة لوجود التواصل البشري بين المعلم والتلميذ في صياغة سلوك التلميذ فغياب المعلم البشري وتعلق التلميذ بالمعلم الآلي واعتياده على الآلات يمكن أن يخلق للتلميذ صعوبة في التعامل والتواصل الإجتماعي اليومي مستقبلاً.

المشكلة تكمن في أن هذه التغييرات تحدث في الحياة رغما عن الناس ولا تدع مجالا للاسر للتفكير والاختيار وقبول هذه التغييرات او رفضها.
وبهذه المناسبة نذكر ان أستراليا قد اصدرت الاسبوع الماضي قانون يمنع القاصيرن دون 16 عام من استخدام وسائل التواصل الإجتماعي بهدف حماية القصر من مخاطر هذا الوسائل ويفرض القانون غرامات كبيرة للمنصات المخالفة امثال فيسبوك وتويتر وانستغرام ويستثني من ذلك الواتساب واليوتيوب وتطبيقات التعليم ووجد القانون قبول عام ونسبة تاييد وصلت 77% من المجتمع الاسترالي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صورتك الخايف عليها..نحنا ما خايف علينا!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
الأخبار
النساء السودانيات في زمن الحرب.. انتهاكات جسيمة ومآسٍ فوق الوصف
بيانات
إنّما الشعراء إخوة: كلمة الحركة الشعريّة ـ السودان في يوم الشعر العالمي
منشورات غير مصنفة
تاج السر الحسن: فاتن حمامة وماجدة ومارلين مونرو في دار حمر (7) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين
تقارير
الخاسرون والرابحون في انفصال جنوب السودان -6- .. الخرطوم: محمد سعيد محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوار الثعالب: الثنائي الخطير: برهان وحميدتي! .. بقلم: الفاضل عباس

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

السينما في السودان…. الواقع والتحديات! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي

هل نحلم بعودة الصحة لوزارة الصحة؟؟؟ .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
الأخبار

لجنة إزالة التمكين تعلن العثور على أجهزة مفقوده لمنصتي قناة طيبة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss