هل فيروس الكيزان لا يزال متمكنا ؟ .. بقلم: شوقي بدري
قام عضو مجلس السيادة محمد الفكي بتصريح اغضب الكثيرين . السيد الفكي لم يكذب ولم يسرق المال العام او يمارس الفساد . لقد اورد حقيقة يعرفها كل العالم وهى ان الجواز السوداني في يد من لا يستحقه . الجواز السوداني ليس الغرض وضعه في برواز ، بل استخدامه في السفر . وفجأة لاحظ العالم ان هنالك بشر ليسوا من البيض كالاوربيين وليسوا سمرا او سودا مثلنا . هل العالم من الاغبياء او المكفوفين وربما الصم الذين لايمكن ان يلاحظوا ان لغتهم ليست لغة الزول . لم اصدق انا ان هذا الامر ممكن بالرغم من اقتناعي بأن الكيزان هم الابالسة بعينهم . شاهدت الجواز عندما مزح معي سوري في السويد وقال لى نحن اهل ، ثم عرض على الجواز السوداني الذي كان طازجا من المطبعة . بعد ان دفع الثمن . اليوم لا يوجد دولة في العالم لا تعرف ان الجواز السوداني في ايدي من لا يستحقونه . هل نخادع العالم ام انفسنا ؟
لا توجد تعليقات
