عصام الصادق العوض
نتنقل مابين تحريرٍ مدينه وسقوط أُخري إنها فقط لعبة تبادل الموت أدمنها الجميع في بارات الفجيعه يخطط لها اناسٌ منعمون لأُناسٌ دون ذاكره قرابين تنتظر دورها علي مقصلة الحرب بعد ان جُرِدت من احاسيسها الانسانيه وحق العيش كإنسان ينعم بالسلام ولأمان والحريه والطمأنينه في بيته ومحيطه إلي متي يجب ان يعيش السوداني في ظل هذا الخداع المتوارث من طبقات الالوغارشيه السياسيه من الشيوعيون والاسلاميون وما بينهما من احزاب مارست التضليل الايدلوجي والديني الممنهج في خلط مابين الخطاب الديني والفلسفي دون وازع ضمير
عملية تفقيس طبقة اللايفنجيه الجدد في خطاب جوهره التضليل الممنهج لحالة الظلم ولإحباط التي سادت بعد إشعال الحرب التي تم التخطيط لها بإتقان من قِبَل جماعة الهوس الديني للدخول في دوامة من الفوضي والكراهيه والتطرف ولإقصاء
الخطاب الذي إنجره خلفه الكثيرون دون التفكير العقلاني حول البحث عن حلول اخري بدلاً عن هذه الحرب العبثيه التي يُستغل فيها إحباط الجميع
الحرب :-
يخطط لها أُناسٌ منعمون
يجلسون في ابراجٍ وعيون
وينفذها
حفاه غُبشٌ مغبرون
مجازيبٌ محبين لهذه الارض
تاهو ما بين تحريرٍ وسقوط
واورادٍ وفجيعه
فبنو قصوراً في الخيال
بجانبها حديقه
وسفينه قابعه علي الرمل ظمئي
تنتظر المياه
فيسقيها السَموم
بلأمس كان يتحدث البعض عن سقوط الفاشر واخرون فرحين بتحرير الفاشر واليوم يتكرر المشهد بمدينة الكُرمك التي تعودت علي تلك الفجيعه التي نُعبِدُ لها الطريق لتنتقل إلي مدينةٍ اخري
وقف الحرب يعني وقف الظلم والفساد يعني وقف المعاناه يعني العوده إلي مسقط الرأس يعني الاستقرار والعيش و بِطُمأنينه
وقف الحرب يعني بدايه بناء وعمل مضني لإعمار القلوب
محبات
alsadigasam1@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم