باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل يعلم الوكيل بما يدور داخل الصُحف؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

خط الاستواء

لا نعلم من أين يبدأ الزميل الرشيد سعيد، وكيل وزارة الاعلام.. لا نعلم كيف يتسنى له اصحاح البيئة الصحفية وهو لا يملك أقل القليل مما يجري داخل المؤسسات الورقية التي تصدر في عاصمة الثورة.

قليل من الحقائق قد يفيد مساعي وزارته الكسول… هل تطلب مني أن أعبر عن واقع قذر بكلمات خجولة؟ إن ما يحدث داخل الدور الصحفية هو إهانة المهنة واضاعة حقوق الصحفيين .. قد لا يعلم السيد الوكيل أن مؤسسة صحفية خرطومية تعامل منسوبيها بلائحة تتعارض مع قانون العمل.. ولربما يدهش الزميل الرشيد، وفق ما بحوزته من أحلام باريسية، أن صحفياً يعمل لست سنوات داخل صحيفة، لكنه لا يتمتع بأبسط الحقوق: ملف الخِدمة!

صحفي لا ملف له، لكون إله الحظ بالمؤسسة، يُطبِّق في حقه لائحة خاصة، تنص على أحقية الحيكورة في تشغيل الصحفي بنظام المقطوعية، باعتباره (متعاون)!

قد يُفاجا وكيل وزارة إن قادته خطاه لمكتب العمل، أن مؤسسة ورقية خرطومية – ببساطة تسلب عن الصحفي (قيده) ممثلاً في تلك الشهادة الذميمة التي يجود بها مجلس الصحافة والمطبوعات، على من يشاء من عِباده!

ففي مجلس الصحافة يتربع كوز آخر هو عبد العظيم عوض.. كائن خُرافي لا نعرف له منتوجاً، سوى انتماءه للكتيبة التي نفذت التمكين داخل مؤسسات الاعلام في بلادنا الحبيبة!

هل يعلم الزميل الرشيد أن جُل العاملين في الصحف يفتقدون اسناد منظمات حقوق الانسان، ومنظمة العمل الدولية، ويفتقدون على نحو خاص اسناد وزارته في قضايا الحقوق والدفاع عن حرية التعبير، وأن بعضهم يُجزأ راتبه على كفتين راجِحتين،،، إن كان ممن تجنى أو تجنن على النظام ولم يركب خيل الله المشرعة للجهاد؟

قد لا يعلم الزميل الرشيد، أن من عاشوا الثورة، يهدرون الوقت في مناجزة كيزان التنظيم داخل دور الاعلام في دولة تم تصميمها لخدمة التنظيم، حتى إذا صدح صوت داخل تلك المستعمرات بمبادئ الثورة التي استشهد في سبيلها الشباب، تنفّر عليه المُحاسب وأراه نجوم القائِلة؟

من يُحدِّث وكيلنا، أن الاوضاع داخل صحف الخرطوم أبأس من أن تراجع أصولها.. وعلى ذكر الاصول، فالمعمول به أن موظف الادارة يترأس الصحفي، بل ويستطيع استيضاح رئيس تحرير الصحيفة ….. وذاك الرئيس يكتب بخط يده أنه حَفيٌ بممارسة سلطاته في (تصْبينْ) فلان، وحجب عمود علان، تأديباً على عدم التزامهم بمحجة المشروع الحضاري… عزيزي وكيل الوزارة: (حدس ما حدس) في عهدك الميمون.. في عهدك الميمون – عصر الثورة – يتفرعن علينا دبشليم، ويحجب ما شاء (رجالة كده)، كيف لا والثورة انتصرت لتطبيق (الغانون)!

عزيزي الوكيل: الامر لا يتعلق فقط ببرطعة الكيزان داخل حواكيرهم التي أسسوها لخدمة نظامهم المقبور.. الحكاية وما فيها، أن قوى اعلان الحرية والتغيير أهلمت ثورتها ولم يعد لقيم المهنة الصحفية راعٍ .. عزيزي الرشيد: لمجرد اختلافك مع المذكور أعلاه، يحرمك من دخول الجريدة، فمن أين تبدأ مراجعة الأصول؟

نواصل..

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المهدية في الميزان، الدعوة والدولة بمقاييس زمانها ومقاييس زماننا
انهيار سد أم دافوق: تراجيديا الموارد الطبيعية المُشاعة .. بقلم: د. حامد عمر علي
منبر الرأي
من عطبرة 1924 إلى القيادة العامة 2019: خريطة شهداء وشهيدات الثورات السودانية الأربع بين الذاكرة الوطنية والتوثيق العلمي
العدالة الاقتصادية: هل تعني المساواة أم تكافؤ الفرص؟
منشورات غير مصنفة
الموت كده وللا بلاش .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محاكمة الطيب مصطفي في ميدان أبو جنزير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

فتية لن يتفرق دمهم بين المهووسين والعسكر! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفقه الدستوري الإسلامي المعاصر (1): قضيه علاقة الشريعة بمصادر التشريع. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

فى الثقافة .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss