باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل يملك البرهان الشجاعة لتكون ذكراه فخرًا للأجيال؟

اخر تحديث: 23 يوليو, 2025 11:44 صباحًا
شارك

في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُقاس القيادة بعدد الجنرالات ولا بصدى الطائرات، بل بمقدار الجرأة على الاعتراف بالخطأ، وبالقدرة على اختيار السلام حين يغريك وقع السلاح.
الجنرال عبد الفتاح البرهان، القائد الذي يجد نفسه اليوم في منتصف العاصفة، في مفترق طرق بين أن يكون زعيمًا يخرج بالسودان من أتون الانهيار، أو مجرّد رقم جديد في سلسلة من القادة الذين عبروا دون أثر.
السودانيون اليوم لا يحتاجون إلى من يرفع شعارات «لا تفاوض» ولا إلى من يتقن استخدام «لكن» في كل حديث عن الوطن. لأن كلمة “بل” وحدها، مهما تكررت في خطاباتنا، لن تصنع مجدًا، ولن تبني وطنًا، ما لم تتبعها إرادة حقيقية، ووعي يُقاوم، وجرأة تقطع الطريق على الهزيمة.
الشوارع السودانية، من الأبيض إلى القضارف، من مدني إلى بورتسودان، مليئة اليوم بأناس بسطاء لا يريدون شيئًا أكثر من أن يعودوا لحياتهم. حلمهم بسيط: السلام، والأمن، وقوت اليوم. إنهم لا يحلمون بقصور رئاسية، بل بوطن لا تُمطره القنابل ولا تنهشه المليشيات.
لقد خذلتهم النخب السياسية كثيرًا، وخذلتهم النظم العسكرية أكثر. لكنهم ما زالوا يحتفظون بشيء من الأمل. أمل أن يخرج قائدٌ من رحم هذه المعاناة، قائد يختار مصلحة الوطن فوق كل شيء، ويقدم خطوة للوراء من أجل أن يتقدم الشعب.
تأملنا أن يكون البرهان ذلك القائد. لكن كيف يمكن لقائد أن يعيد مفاتيح الدولة إلى من سبق وتسببوا في دمارها؟ كيف يعيد إنتاج نموذج الدعم السريع من خلال تسليم البلاد مجددًا للحركات المسلحة غير المنضبطة؟ وهل نعيد المأساة مرارًا لنثبت شيئًا لم يعد له معنى؟
السودان لا يحتاج إلى بطولات فارغة. هو بحاجة إلى بطل واحد فقط: رجل يملك شجاعة القرار الصحيح، حتى لو كلفه ذلك عرشه.
تأمّلنا في زعماء مثل نيلسون مانديلا حين اختار المصالحة بدلاً من الانتقام، وتعلمنا من بول كاغامي كيف تنهض الدول من الرماد عندما تتوفر الإرادة. واليوم، السودان أمام خيار مشابه: إما شجاعة القرار، أو تكرار الهزائم.
لهذا نقول:
أمامك، أذهب إلى واشنطن،،،
ليس ضعفًا أن تمد يدك من أجل السودان، بل الجبن كل الجبن أن تترك البلاد تحترق وأنت تملك فرصة إطفاء النار.
ربما لا يمنحك التاريخ فرصة أخرى، لكنك اليوم تملك واحدة… فإمّا أن تعبر بها نحو مجد وطني صادق، أو تتركها تمضي كما مضت عشرات اللحظات التي ضيّعناها.
فهل يملك الجنرال الشجاعة ليكون جزءًا من حلٍّ لا من كارثة؟
وهل تُذكر سيرته يومًا بفخر، أم بحسرة على ما كان يمكن أن يكون؟
أواب عزام البوشي
awabazzam456@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شرطتنا قوية … إعلامنا ضعيف .. بقلم: حسن محمد صالح
منبر الرأي
أشواق الوعي المصري: الدساتير المصرية في مئتي عام .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
من الأمل إلى الشلل ! : (UNAMID) اليوناميد .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
أحداث الجنينة وبورتسودان : جريمة واحدة، مسارح مختلفة ! .. بقلم: فيصل الباقر
د. الوليد آدم مادبو
جنجويد: حين صرخت زوجةُ السيّد باسمِ المتمرّد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“المدن والشعر” لدكتور اسامة خليل .. تقديم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عن كارل ماركس السودان المزور أكتب (1): د. محمد جلال هاشم :الغثاء النشط .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
منبر الرأي

آليات حماية حقوق الإنسان في النظرية والتطبيق..!! .. بقلم: د. محمود شعراني المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

غندور توقف عن بيع الوهم .. بقلم: اسامة سعيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss