باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل ينفذ الأمريكان وعودهم بدعم السودان ؟؟ ( 2 ) .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2021 11:16 صباحًا
شارك

قلنا في المقال السابق أن الادارة الامريكية في عهد الرئيس الاسبق جيمي كارتر قد أنجزت إتفاقية السلام بين مصر واسرائيل بمنتجع ( كامب ديفيد ) حيث توقفت الحرب بين الدولتين والتي إمتدت منذ العام 1948م .
وفي مقابل ذلك فإن الإدارة الأمريكية قد وعدت الرئيس السادات بأنها سوف تتبني مشروع مارشال اقتصادي كبير لنهضة مصر وتنمية مواردها وجعلها في مصاف الدول المتقدمة ، وذلك عوضاً عن مقاطعة الدول العربية لها وتوقف دعمهم المالي الذي كان سائدا بواسطة الدول العربية النفطية . وهذا الامر يماثل مشروع مارشال الذي قامت به امريكا في نهضة دول اوربا بعد الحرب العالمية الثانية ( 1938 – 1945 م) بعد ان دمرتها النازية بقيادة ادولف هتلر الألماني .
وبسبب هذه الوعود كان الرئيس السادات يكيل الهجوم بإستمرار للدول العربية التي قاطعته ، مبيناً في خطبه وفي تصريحاته للصحافة المصرية والعالمية وقتذاك بأنه اصبح غير محتاج لها وأنه يقبض في يده وعودا كبيرة لتنمية مصر من امريكا والدول الاوربية مقابل السلام الذي حققه وأن هناك شركات وبنوك أمريكية كبيرة ستأتي للاستثمار في مصر . وهو بذلك كان قد هيأ الشعب المصري تماماً بالخير القادم بسبب إتفاقية السلام مع اسرائيل .
وأذكر أن العديد من الكتاب والمفكرين المصريين كانوا يشعرون بالإمتعاض من مثل هكذا تصريحات . وهنا تذكرني طرفة أوردها الصحفي والكاتب والمحلل الكبير الراحل ( أحمد بهاء الدين ) وقد كان عروبي التوجه ، وقد ذكرها في كتابه الذي اصدره عقب إغتيال الرئيس السادات في حادثة المنصة المشهورة إبان إحتفالات الجيش المصري السنوية بذكري العبور في السادس من اكتوبر 1981 م حبث ذكر بهاء الدين بأنه كان قد اجتمع مع الدبلوماسي الدكتور محمود فوزي وزير الخارجية في زمان عبدالناصر ثم رئيسا للوزراء في عهد السادات لعدة سنوات ، حيث قال احمد بهاء الدين بأن السادات اصبح مسرفاً في هجومه المتواصل ضد الدول العربية النفطية بالذات ، وأنه ذكر بأنه حينما يتحقق له إستثمار الامريكان والدول الاوربية في مصر فإنه سوف يضرب هؤلاء الزعماء العرب ( بالجزمة القديمة ) ، وهنا رد عليه د. محمود فوزي بأنه أصلا السادات ليست لديه جزم قديمة لأن كل أحذيته تصله من كبريات البيوتات التجارية الباريسية مثل ( البير كارادان وكرستيان ديور وإيف سان لوران ) .. وهنا ضحك احمد بهاء الدين طويلا لسخرية د. محمود فوزي .
ما أود أن أرمي إليه هنا أنه لا البنوك الأمريكية ولا الشركات أتت للإستثمار في مصر ولا الرؤساء الذين أتوا بعد جيمي كارتر مثل دونالد ريقان أو جورج بوش قد ساعدوا مصر إطلاقا ، بل تواصل إمداد القمح لها ومبلغ ملياري دولار تدفع سنويا لمصر مقابل إنجازها السلام في مقابل خمسه مليارات دولار لإسرائيل سنويا ايضا.وقد خضر جنازته كل من كارتر وفورد وبوش الأب ( يعني قتلوه ومشوا في جنازته ) كما يقول المثل . ولقد عاني الاقتصاد المصري صعوبات عديدة حين لم ينفذ مشروع مارشال لنهضة مصر والذي وعدوا بها الرئيس السادات ، إلي أن اتت حادثة اغتياله بواسطة المجموعة الاسلامية من داخل الجيش المصري في حادثة المنصة الشهيرة وبواسطة الملازم أول خالد الإسلامبولي ورفاقه حين استباح الشيخ الضرير ( عمر عبدالرحمن ) دمه … وذاك موضوع آخر.
لذلك نقول أننا في السودان يجب علي الحكومة السودانية ألا تعتمد إعتمادا كليا علي وعود الأمريكان ولا علي الكلام المعسول الذي يصرحون به من وقت لأخر بأنهم سيرمون بثقلهم في إحداث تنمية شاملة في السودان ، بل علي الحكومة ان تفكر في بدائل أخري بجانب الوعود الرسمية الأمريكية فعليها أن تجتهد في إستعادة تدوير المشاريع الزراعية المتوقفة وإعادة تشغيل الخطوط البحرية وتزويدها بسفن جديدة ، وينطبق الحال علي الخطوط الجوية السودانية ورفدها يطائرات جيدية ايضا ، لأن تلك المرافق كلها تأتي بعملات نقدية أجنبية تفيد البلاد .
وهنا أود أن أذكر حديث طويل كتبه المحلل والصحفي والكاتب الراحل محمد حسنين هيكل وقد كان من اشهر رؤساء تحرير الاهرام القاهرية حيث ذكر في سسلسلة مقالات له نشرها في صحيفة أخبار اليوم المصرية التي اسسها المرحومين الشقيقين التوأمين مصطفي امين وعلي امين بأنه في واحدة من زياراته لأمريكا قد زار صديقه ( ديفيد روكفلر ) في مكتبه العجيب ببنك
( تشيس مانهاتن ) الذي تملكه العائلة ، اوعائلة روكفلر مشهورة بأنها أول من اكتشفت آباراً للنفط في الولايات المتحدة .. أن سأل هيكل صديقه روكفلر عن مايصرح به الرئيس السادات دائما بأنه موعود بإستثمارات ضخمة من البنوك والشركات الامريكية في مصر ، فهل أنتم جادون في هذا الأمر ، فكان رد ديفيد روكفلر يسقط علي رأس هيكل كالصاعقة ، بأنهم لا يمكن أن يرموا بأموالهم في مناطق غير مستقرة بالشرق الاوسط تتعرض لهزات سياسية وأنقلابات دائما ، وأضاف : بأننا هنا في امريكا فإن سعر الفائدة لإستثمار أموالنا في صناعات أو في سوق البورصة مثلا قد تصل إلي نسبة 17% سنوياً فكيف لنا أن نجازف بها في منطقتكم فيما وراء البحار ، أو بما تعرف به Over Seas Countries
فذكر هيكل تلك الحقائق بالمقالات التي كتبها بعد رحيل السادات وتحديدا في العام 1983م .
لذلك فإنه إذا لم يتغير تفكير المؤسسات المالية الأمريكية حول السودان عن مارودناه سابقاً من تجارب ومع أقرب دولة لهم مثل مصر ، فإن ( الرماد كال حماد).
وإلي اللقاء ،،،،،،

bashco1950@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحكومة: سنتصدَّى بحسم للاحتجاجات وإغلاق الطرق
الزراعة في السودان:  جون دوغلاس توتهل (ت. 1969) ومحمد عثمان خضر (ت. 2022) 
منبر الرأي
البرهان و حرب الكرامة
الرياضة
المريخ يتأهب لملافاة روستيرو والثنائي ينضم لبعثة المنتخب
افادة بشان “معركة مدني .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازه

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من هنا وهناك: الكارثة .. بقلم: حيد احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

من أجل المستقبل..الإعدام لمغتصبي الأطفال .. بقلم: حسن عبد الحميد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إطلاق سراح الأطفال المختطفين في أبيي بعد توسط الأمم المتحدة

طارق الجزولي
كاريكاتير

2023-06-16

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss