هندوسة تفتح النار على النظام الكوسة .. بقلم: عثمان محمد حسن
1. المتعافي.. التقيت بمجموعة من السيدات و الرجال الذين يعملون بالمجال الانساني و لديهم مؤسساتهم الخيرية و جميعهم تحدثوا عن دعم قدموه لم يذهب للمتأثرين و لم يتم دعوتهم لافتتاح مشاريعهم و عندما ذهبوا بأنفسهم لمحاولة إنفاذ مشاريع خيرية فوجئوا بطمع المسئولين و ضرورة ان يدفع لهم حتي يتحصل المتبرع علي التصديقات اللازمة و قال احدهم بانه ذهب عن طريق شخص مقرب من المتعافي و رتب له لقاء مع المتعافي الذي رحب بفكرة بناء قريتين و لكن الرجل عند الاتفاق علي كيفية التنفيذ تفاجأ بالسيد المتعافي يسأله عن نسبته اذا خلص موضوع التصديقات الرجل ساله ان يوضح كلامه اكتر فقال له المتعافي بالحرف (الكوميشن حقي) قبل أبدأ اي اجراء قلت شنو؟
6. عبدالرحيم محمد حسين ( اللمبي)، و كان متحمساً جدا و قال الموافقة بنجيبها على طول وانه أتكلم مع عثمان جعفر و ما عندها مانع يوافق، و تابع لكن المشروع ده ضخم كان معاه صورة من دراسة جدوى المشروع و الميزانية.
يستكثر النعمة على ناس ( دارفور ديل).. و في أعماقه أنهم لا ينتمون إليه بصِلة.. أو هكذا يتراءى لي..
لا توجد تعليقات
