باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هنيئنا لزعيم عربي، أممي، أفغاني قُتل وقبره في البحر..!! .. بقلم: دكتور هاشم علي حامد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

-حديث الثريا-
هل تُعيّد معادلة افغانستان النظر في النظام العالمي القائم..؟
أفغانستان تُعطي نموذج إرادة بغض النظر عن التوجهات سواء إسلامية، او علمانية، فالأمر واحد ضمن سنن الله في الكون والعزم والإرادة.
*
المسار العالمي فرضت فيه بعض الشعوب والأنظمة نفسها في وجه قوي دولية متحكمة لتُعطي مسارها ضمن ايدلوجيات في حيثيات التنافس السياسي المتجدد. فيتنام تاريخها يحكي عن حروب ابادة، وجنوب أفريقيا رقص شعبها على إيقاع البنادق، والجزائر مليون شهيد واري الثرى في أرضها، وفلسطين تُعطي الجديد كل شروق وغروب، وكمبوديا وألبوسنة..وحتى الصين والهند نهضت بشعوبها خلال سنين ليست بالطويلة كقوي متمردة على امبراطوريات إندثر عهدها.
ولعل من أقوى النماذج في فرض إرادة الشعوب على العهد الحديث تجربة شعب إيران المسلم التي أصبحت دولة ورقما لا يتجاوزه النظام العالمي.
الآن تتجدد سنن الكون في عزيمة الشعوب،وإرادة الحياة بالصبر والمثابرة، والعطاء..افغانستان والملفحة، والرآية البيضاء..!!
*
العالم يعترف بطالبان التي كانت بالامس جماعة منحرفة..!
فمن خلال فرضيات الواقع والمستقبل، إنتهجت دول وقوي عظمى أساليب متنوعة للإعتراف والقبول بحركة طالبان بإعتبارها جماعة،وشرعية جديدة ضمن النظام العالمي في القرن الحادي والعشرون، فان تباينت أساليب الإعتراف ما بين حديث معلن، وحياء معلن، وتردد سمته القبول، وقبول سمته التردد..تفرض طالبان دولتها ضمن حيرة دولية لا تزال تتسأل كيف تسني لطالبان سيطرتها علي الدولة والدخول للعاصمة كابول بهذه السرعة؟!
الولايات المتحدة الامريكية التي أنفقت تريليون دولار هباء، قالت في أخر تصريحاتها “علاقتنا باي حكومة قادمة في افغانستان رهن بسلوكها.” وهو إعتراف ضمني..
وروسيا المهزومة في القرن الماضي قالت “إنها لا تستبعد انشاء علاقات مع أفغانستان” وهو تصريح علني..
وبريطانيا أوضحت” من حق أفغانستان العيش في أمن وسلام” وهو قبول دبلوماسي، والصين تقول انها  ستتريث قبل الإعتراف باي حكومة في أفغانستان، وهو تريث شرعي.
.. هناك إجماع بالإعتراف، وإن تدرج مابين قبول معترف، وقبول مستحي.
وحتى الامم المتحدة التي تُرضىّ سادتها ومموليها بالمال والقرار تسير هي الاخرى في طريق الإعتراف الرسمي.
*
طالبان يلزمها وعي سياسي في قيادة الدولة، فبعد قيادة الحركة،وفرض الإرادة..ينبغي على قادتها التواءم مع الجو السياسي العالمي لتحقيق أهم أهدافها المرئية حاليا في أخذ مسارها الطبيعي ضمن منظومة الدول ذات الرسالة الإنسانية والحضارية.
*
افغانستان باستنادها على الإسلام، تتضاعف مسؤلياتها تباعا كرائدة رسالة شعوبية لشعب عاني الأمرين.. ومسؤولية إعطاء النموذج الإنساني،
بعد تضحيات قادتها سجونا، ،وتعذيبا ومعاناة وموتا، وتقتيلا وقبورا في البر والبحر، لم يصاحب أهلها وداع او تُرسم على أحجارها شواهد.
*
المفردة التي تضعها طالبان في قوانين السياسة الدولية، ودلآلآت تسلمها مقاليد دولة أفغانستان بعد ٢٠ عاما من الحرب والنبذ، ان ارادة الشعوب لا تنكسر اذا ساندتها رسالة صادقة وعزيمة واعية.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بضاعة الحوار.. الكاسدة..!! .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الــتـشــــابــــو !! ..بقلم: إبراهيم هُمام

طارق الجزولي
منبر الرأي

صدق نافع وصدق غندور وكذب الأخرون ! … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

(عدم تطوير الكتابة بصفة عامة) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss