باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هي التي تقتص من كل قاتل ومجرم وفاسد!! .. بقلم الطيب رحمه قريمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قريمانيات

April 29, 2019

الله أكبر والعزة والفخر للسودان ولشعب السودان البطل..
الشريعة الإسلامية حينما تعنى عند الكثيرين تلك العقوبات والحدود التي وردت في الكتاب والسنة.. مثل حد الزنا وحد السرقة وعقوبة الحرابة إضافة الى عقوبة الردة عن دين الإسلام وينسون تماما ان الشريعة الإسلامية عبارة عن نظام حياة متكامل الأركان وفي حال تطبيقه بالطريقة المثلى فانه لا شك أفضل نظام حياة يصلح للبشرية لأنه نظام وشريعة الاهية ارتضاه الله سبحانه وتعالى للإنسان …!!
فمثلا حد السرقة على سبيل المثال.. لا يمكن ان يطبق على السارق الا بعد ان تقف السلطة القاضية المعنية بالنظر في القضية المعنية وحال السارق ودوافع سرقته ووضعية المسروق.. وهل هناك شبه.. وهناك قاعدة معروفة في الشرع الإسلامي وهي وكما ورد في الحديث “ادرؤوا الحدود بالشبهات”.. وعلى القاضي في النظام الإسلامي الا يحكم على المتهم الا بعد ان يثبت الاتهام ثبوتا متكامل الأطراف وبينة لا شك فيها او اعتراف بارتكاب الجرم. على آلا تكون هناك شبه ولو بمقدار كانت حبة الخردل ولأن ان يبرئ القاضي المتهم خطأ خيرا من أن يحكم ويقيم عليه الحد بشبه.. فالأمر ليس فوضى ان يحكم على كل متهم بسرقة وتقطع يده.. كما حدث في أخر عهد الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري.. وما كان من وراء تلك الحدود التي شوهت الإسلام الا زمرة من القضاة الفاسدين. …!!
ظل نظام الإنقاذ يحكم السودان ثلاثة عقود من الزمان وظل يتلاعب بكرت الشريعة الإسلامية لا لتطبيقها وانما ليستدر عواطف عامة المسلمين في السودان وحول العالم وظل يتحدث عن قوانين الشريعة الإسلامية دون ان يطبق حدا واحدا.. وان ما طبق من جلد او نحو ذلك لا أحسب انه قوانين وانما كان عبارة عن تار شخصي على المساكين والبسطاء من أبناء الشعب السوداني وخير مثال تلك الفتاة التي جلها الشرطي في ساحة احدى مراكز الشرطة وتم تناول تلك القضية على مستوى كبير.. والصحفية لبنى الحسين وبنطلونها الذي كتبت عنه كل صحف العالم.. وفي الكفة الأخرى هناك جرائم ارتكبها عدد من المنتسبين للنظام الفاسد مرت مرور الكرام بالرغم من ثبوتها وعدم انكارها.. ودونكم أمثلة كثيرة لا حصر لها…!!
واليوم يخرج علينا حزب المؤتمر الوطني الفاسد الذي عاث قادته فسادا وسرقة وقتلا لا قبل بأهل الأرض من قبل.. يتنازلون دون حياء او خجل عن قوانين الشريعة الإسلامية بكل سهولة وبكل بساطة ويسر انهم تنازلوا عن الشريعة الإسلامية.. لم تعد مطلبا لهم.. يا للهول ويا له من كذب ونفاق تخاف منه شياطين الانس والجن …!!
السؤال الذي يفرض نفسه..
لماذا لم تعد قوانين الشريعة مطلبا لهم…!!
هل تحول هؤلاء الى شريعة أخرى غير شريعة ودين الإسلام…!!
ألم يطالبون بتطبيقها الشريعة الإسلامية منذ جبهة الميثاق أم ان الامر كله كذبا وزورا وبهتنا قد بان الان …!!
ام أنهم استيقنوا أن الدائرة ستدور عليهم وتطبق عليهم تلك القوانين نفسها …!!
ومن هنا ولكي نحيا حياة طيبة فلابد من تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان الان قبل أي وقت مضى …!!
“وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”
ان تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية في السودان دون غيرها من القوانين الأخرى أمر حتمي وضروري لأنها هي التي تصلح لإصلاح حال السودان المائل وهي التي تقتص من كل فاسد يثبت فساده ومن كل لص تثبت سرقته ومن كل مجرم وقاتل يثبت عليه الدم الذي سفكه…!!
وذلك حتى لا ينجوا الصوص والحرامية والفاسدين من جرائمهم البشعة …!!

Geiger31@hotmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال/ إقليم النّيل الأزرق: جماهير النيل الأزرق تحتفي بالسّلام وما حققته الإتفاقية

طارق الجزولي
منبر الرأي

السُّودان.. الجذور الفاجعة لوطن منكوب (1 من 3) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

معجزة أم شوايل .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

” قبر” …. الزاكى طمل !! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss