هيثم مصطفي أسطورة الفشل .. بقلم: محمد الربيع
——————————
? من المعلوم وبنص الوثيقة الدستورية التي تنظم عمل الفترة الإنتقالية فإن البرهان مسئول عن تعيين كل قادة الأجهزة النظامية والعدلية مثل وزراء ” الدفاع والداخلية” ومدير جهاز الأمن والمخابرات العامة والنائب العام ورئيس القضاة وبالتالي فهو مسئول مباشرة عن توفير الأمن وحفظ الأرواح والممتلكات لكن الكيزان وتوابعهم ومراكيبهم لا يرون في السبب إلا حمدوك !! والبرهان يمتلك شركات الكيزان “الجيش” ويحتكر حوالي ٨٦ ٪ من المال العام خارج ولاية وزارة المالية ولا تقوم هذه الشركات بأي مساهمة أو حلول لمشاكل المواطن اليومية ولهم يعود الفوضي في أسعار العملات الأجنبية وشلّ حركة السوق ! لكن الزواحف لا ينتقدون إلا الشق المدني وحكومة حمدوك!!
☀️ كلنا نعلم بأن صلاح قوش المدير الأسبق للجهاز منح معظم مشاهير الفن والرياضة رتب أمنية مصحوبة بتسهيلات ورواتب مقابل إستخدام نجوميتهم لخدمة أجندة المؤتمر الوطني البائد وتكسير مجاديف الثوار والظهور أثناء بعض الأزمات بتصريحات مثبطة للهمم وإبعاد “الحكومة” عن سبب الأزمة و و الخ ومن هؤلاء اللاعب الفاشل هيثم مصطفي الذي شبّ وشاب في الهلال ومكث بين جدران الأهلة حوالي عقدين من الزمن كان قائداً للفريق نصف هذه المدة ولم يحرز للهلال أي بطولة خارجية وأصبحت سفرياته مع الفريق مثل سفريات وزير خارجية العهد البائد مصطفي عثمان مجرد سياحة بين الدول والنتيجة صفرية !! وبعد كل هذه المدة في قلعة الأهلة ورمز الهلال يزين صدره، ختم مسيرته الرياضية كلاعب بأسوأ ما يكون عندما إنتقل للغريم التقليدي نادي المريخ واضعاً النجمة مكان الهلال والأهلة يقولون ( النجمة النجمة ….)
✍️ الأسطورة الراحل مارادونا بعد مشواره الخارق في أوروبا عاد لبلاده الأرجنتين وإعتزل مع فريقه الأم ( بوكا جونيور) رغم الإغراء من الغريم التقليدي ( ريفر بليت ) لكنه قال قولته المشهورة ” إن بوكا مثل أمي وتبديله بالغريم ريفر بليت هو خيانة والأم غير قابل للتبديل” فأين أنت يا هيثم دلاقين من حذاء الأسطورة مارادونا؟!! فإذا أردت المزايدة علي الثورة من خلال وجودك في بعض المواكب وساحة الإعتصام فمن يدري بأنه كان مجرد خدعة وتمويه لأن كل الأمنجية والغواصات المتخفين وحتي قتلة الشباب كانوا في المواكب والإعتصام ! أما إن كنت تتوهم في وزارة الشباب والرياضة كما خدعك بعض كساري الثلج الذين خدعوا المعلّق الفاشل “أحمد الضي” فهل أنت الفاشل لاعباً ومدرباً ومحللاً تمتلك مؤهلات وزارة يُعوّل عليها في بناء جيل يضعنا علي الواجهة من جديد ،، وهل تعلم بأن هذه الوزارة تولاها دكتور منصور خالد من قبل وكان إنجازنا الوحيد في كأس الأمم الأفريقية تم في عهده؟؟ كل مؤهلاتك هو الركض وراء “الجلد المدوّر” وأيضاً كنت فيها فاشلاً وخائناً لجمهور دعمك لعقدين من الزمن! فإبتعد عن لُجَج السياسة وأبحث لك فريق للبراعم تدربه وربما تحقق بعض النجاح مثل أخيك محمد في ” عشرة ونسة”
لا توجد تعليقات
