باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هيلودوروس وقصة غرام إثيوبية .. بقلم: محمد السيد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كتب هذه القصة (هيلودوروس) في القرن الثالث قبل الميلاد باللغة الإغريقية ، وهو فينيقي من (إيميسا) التي هي اليوم جزء من سوريا (حمص) وهو العمل الوحيد الذي عرف عنه . ظهر هذا العمل لأول مرة في عصر النهضة في اوروبا الغربية بعنوان (قصة غرام إثيوبية) ، بعد العثور على مخطوطته في مكتبة (ماتثياس كورفينوس) بمدينة (بودا) على الضفة الغربية من نهر الدانوب (المجر) وذلك في العام 1523 م ، لتجد حظها في النشر في (بازل) عام 1534م . ترجمت هذه القصة بداية إلى اللغة الفرنسية عام 1547 م ، ثم إلى الإنكليزية في عام 1587 ، قبل أن تعود مترجمة إلى الإنكليزية مرة أخرى على يد (موسيس هداس) عام 1957 ووالتر لامب عام 1961 . يأخذ الكتاب عنوانه من وقائع الأحداث التي بدأت وأنتهت في إثيوبيا . يتميز هذا العمل بتنوع شخصياته ، التسلسل السريع في أحداثه ، الأوصاف الحية للمشاهد والأسلوب الراقي في الكتابة .

تتلخص القصة في أن (بيرسينا) ملكة إثيوبيا وزوجة الملك (هيداسبيس) أنجبت وبعد فترة طويلة من عدم الإنجاب ، طفلة بيضاء اللون وبدلا من الفرحة إنتابتها الهواجس والهموم ، مظنة أن تتهم بإرتكاب المعصية ، رغم إيمانها بمعتقد إغريقي من أنّ الجنين يتشكل وفق ما تراه الأم في أخر حملها ، وهو ماحدث لها حينما كانت تحدق في لوحة لأميرة إثيوبية بيضاء اللون تدعى (اندروميدا) ، ولما أعياها التفكير دفعت بالطفلة إلى (سيسيمثراس) أحد الحكماء ليتعهدها ، فكان أن أخذها وأنتقل بها إلى مصر ثم إلى (ديلفي) باليونان حيث سلّمها للكاهن (شاريليكس) الذي تبناها وتكفل بتربيتها ورعايتها ، فكان أن نشأت الطفلة وتفتحت عيناها على تلك البلدة وأهلها والتي لا تعرف فيها سوى والدها ، ولما كبرت وبلغت مبلغ الزواج ، أراد الكاهن أن يزوجها لإبنه ، غير أنها رفضت الزواج ، مفضلة أن تظل عذراء وأن تكرس حياتها من أجل خدمة المعبد ككاهنة .

إلا أنّ قناعاتها تبدلت بعد ذلك حبنما إلتقت الرجل النبيل (ثياجينيس) القادم من (ثريس) إلى (ديلفي) زائرا والذي كان مثيلها المقابل ، إذ كان رافضا للزواج والتقرب إلى النساء ، غير أنه حالما إلتقت عيناهما خفق القلبان بالحب وغلبتهما عواطفهما وبدأ وكأن الحب قد شدّ وثاقهما معا ، فكان أن توثقت العلاقة العاطفية بينهما ، غير أنها كانت لا تزال في حيرة من أمرها إزاء هذا الدفق العاطفي وبدأ وكأنها تعايش معضلة وهي التي رفضت الزواج من قبل ، غير ان العقدة الدرامية تنفك بظهور (كلازيريس) الكاهن المصري الذي أرسلته الأم لإقتفاء أثر إبنتها . لم تك الفتاة حتى تلك اللحظة تعلم شيئا عن ماضيها وخلفيتها ، إلى أن جاء (كلازيريس) وكشف لها الحقيقة فأصابتها الدهشة ، ثم عرض عليها خطة العودة إلى الوطن ، ولم تجد بدا من مكاشفة حبيبها بالقصة والتي تأثر بها ووافق على أن يمضي معها حتى النهاية وهي التي ملك حبها قلبه وعقله ، وقبل الإنطلاق في الرحلة تنبأ لهما حكيم البلدة بأنها سيواجهان المتاعب والصعاب في قادم الأيام .

حبنما حان الموعد المتفق عليه ، إنطلق الثلاثة في رحلة العودة إلى إثيوبيا وكأنما نبوءة الحكيم قد صدقت ، فقد قابلتهم الأهوال في الطريق : القراصنة ، قطاع الطرق اللصوص ، التعذيب ، الأسر في مصر الفارسية ، فيما مات الكاهن المصري في منتصف الطريق ، لتمضي الحبكة الدرامية في نقل أحداث معركة جرت بين الإثيوبيين والفرس ، إستطاع فيها الإثيوبيين أسر الكثيرين من الطرف الأخر ، من بينهما الحبيبان اللذان كانا لدى الفرس ، حيث تم نقلهما إلى (مروي) حيث الداخل الإثيوبي وهناك كان ينتظرهما الذبح الطقسي كقرابين للآلهة ، غير أن الكاتب ينقلنا إلى اللحظة الحاسمة حينما طلبت مقابلة الملك وكاشفته بالحقيقة وأستدعيت الأم لهذه المفاجأة فكان أن روت لهما قصة الكاهن (كلازيريس) وكيف إستطاع أن يقودهما إلى طريق العودة . عندها أدركت الأم أن هذه إبنتها فعمت الفرحة العائلة المالكة ثم الرعية بعودة إبنتهما التي كانت في حكم المفقود ، وبعد إستيعاب هذه المفاجأة السارة ، جرى الإحتفاء بهما وأعيد إلى (شارسيليا) وهذا إسمها حق المواطنة وحق مولدها في إثيوبيا ، لتتوج هذه الفرحة بزواجها من حبيبها الوفي (ثياجينيس) الذي غامر بحياته من أجل حبها ، فرحة كانت عارمة مبللة بالدموع ، أنست الحبيبين تباريح العذاب وما لقياه من أهوال في هذه الرحلة المرعبة !

———————
https://en.wikipedia.org/wiki/Aethiopica

msaidway@gmail.com
>

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فض الاعتصام..قضية لن تنسى ولن تسقط أبدا .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نمر: ملك شندي الأخير (1) .. ترجمة وتلخيص : بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

أعلن عن معالجة القضية .. رئيس جهاز المغتربين: امتحانات الأساس للطلاب المغتربين مطلع أغسطس

طارق الجزولي
منبر الرأي

القضية والهوية النوبية: نحو منظور تكاملي وحدوي متجاوز لدعاوى الانفصال أو الإذابة .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss