باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

و حدس ما حدس .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2023 11:16 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

ما حدث و يحدث الآن في بلاد السودان من قتال و فوضى و دمار و إنهيار لم يكن مفاجأة ، بل كان متوقع الحدوث رغم تأخره ، فقد جرى الإعداد و التخطيط لهذا العبث و الدمار تحت سمع و بصر العالم أجمع و علم جميع الشعوب السودانية…
و قد بدأ الإحتراب يوم تراجع الثوار عن القيادة و دَقَسَوا (فَرَّطَوا) في ثورتهم و أسلموا زمام أمورهم للجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و أذنابهم من الأرزقية و الطفيلية السياسية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية و المجتمعية ، و يوم وضعوا ثقتهم في أرتال الخَبَوب و الرَّبُوب و العواطلية و أسلموهم القيادة و المناصب التنفيذية…
و قد بدأ الفشل عندما لم يتم ضبط الإجرآءات القانونية و عمليات المحاسبة و التفكيك و العقاب لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)…
و كانت بداية الفشل و الإحتراب في إسناد التحقيق في مجزرة إعتصام القيادة العامة لنبيل أديب…
و قد حدث الإقتتال عندما تم تنصيب قآئد المليشيات حميدتي رئيس للجان: السلام و الأمن و الإقتصاد و نآئب لرئيس مجلس السيادة (اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة {الكيزان})…
و كانت بداية الحرب الأهلية عندما تسابقت جماعات الطرق الصوفية و القبلية و العشآئرية و الأندية الرياضية و الثقافية إلى موآئد و محفظات قآئد مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) و مخازنه/حيشانه الممتلئة بالهدايا و السيارات ذات الدفع الرباعي…
و كانت بوادر الإحتراب عندما أصبح التوقيع على إتفاقية سيداو و سلام جوبا و كسب رضا الولايات المتحدة الأمريكية إختراق عظيم و قمة إنجازات الثورة…
و كانت قمة الفشل و بداية الإحتراب في الإعتقاد الراسخ أن مفاتيح حل المشكلة السودانية عند سفارات دول الجوار الإقليمي و الولايات المتحدة الأمريكية و دول الإتحاد الأوروبي أو عند المنظمات الإقليمية غير ذات الفعالية أو عند منظمات الأمم المتحدة الفاشلة التي ما دخلت بلداً إلا و دمرته و مزقته…
و قد بدأت الحرب يوم تسارعت وفود المنظمات الأممية و الإقليمية و وزرآء الدول العظمى و التي من دونها لخطب ود قآئد مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) ، هذا إذا علمنا أن مصادر التمويل الرئيسية لتلك المليشيات هي حرب اليمن و برنامج مكافحة الهجرة و الإتجار بالبشر و من ورآءهما ذات الدول أصحاب المبادرات و الترويكات و الأليات ذات الأعداد…
و واهمٌ من يظن أن الهدن و جلوس حميدتي و البرهان إلى طاولة مفاوضات سوف تنهي الأزمة و الإحتراب ، فالهدن ما هي إلا سانحة لإخراج الرعايا و أصحاب الجنسيات المزدوجة ، كما على الجميع أن يعوا أن قلوب الأطراف و القوات المتقاتلة شتى و لا تأتمر بأمر قآئد أوحد ، و أنها أصبحت شذر مذر و فرق منفلتة تقاتل/تدمر بجهودها و مبادراتها الذاتية و تخدم أهداف ليس من بينها وطن يسمى السودان…
و الفوضى العارمة حتماً قادمة في دولة هَرَدَبِيس كانت أصلاً تعاني من العجز و الفشل و سوء الإدارة…
و سوف يتواصل الإحتراب و سوف ينتصر الجيش السوداني في العاصمة و أواسط و شمال البلاد ، و سوف يزداد سعير الحرب في دارفور ، و سوف يطل سيناريو الإنفصال و تشظى بلاد السودان إلى دويلات برأسه من جديد…
و إذا ما حدث سيناريو الإنفصال فسوف يكون هنالك رابحون إقليميون و عالميون يرثون حصص المياه الوفيرة و الأراضي الزراعية الخصبة على ضفاف الأنهار و في السهول المنبسطة و الكثير من المعادن و الثروات الحيوانية و الموارد الأخرى هذا مع قلة ملحوظة في السكان…
و في هذه الأثنآء و الأجوآء القتالية لجأ الكثير من السودانيين إلى أسلحة الدعآء و الأماني تُفَرِّجُ عنهم الكروب و تزيل عنهم الغمة و تكشف عنهم البلآء ، و قعدوا/جلسوا في إنتظار الفرج الإلهي تحمله الملآئكة ، و أهل السودان يعلمون جيداً بأنهم ليسوا بلا خطيئة ، و قد يكون بين أهل السودان بعض من الصالحين و ربما أوليآء لكنهم قطعاً ليسوا رسل أو أنبيآء…
و يجب أن يعلم الجميع أن ليس هنالك معجزات قادمة أو حل سحري/أسطوري و من يريد إيقاف الحرب و التغيير فعليه أن يجتهد و يفعل و يعمل…
و واهمٌ من يظن أو يعتقد أن دول الجوار و الدول الغربية أو الأمم المتحدة سوف تحل مشاكل بلاد السودان ، فالدول لا تخدم غير مصالحها مباشرةً أو عبر وكلآءها/عملآءها…
و ما زال المثل (ما حك جلدك مثل ظفرك) قآئماً و لم يلغى إستخدامه…
الخلاصة:
الحل في ضبط مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) و حسم أمرها إما ميدانياً حتى و لو كلف الأمر الكثير أو عن طريق برامج الدمج المعلومة و المتعارف عليها ، و يمتد ذلك البرنامج ليشمل كل المليشيات المتمردة حتى يصبح لبلاد السودان جيش واحد محترف و مهني (يحرس مالنا و دمنا) و لا يشتغل بالسياسة و أمور السلطة…
و أجدني هنا مضطراً لنشر فقرة كنت قد سحبتها من آخر مقال نشر لي:
(ختاماً:
هذا و إن تضاربت أثنآء مسيرة الثورة الإصلاحية مصالح الأعدآء/الغرمآء من إنتهازي الجماعات المسلحة النظامية المعادية للثورة و المتمسكة/المِكَنكِشَة في الحكم مع طموحات مليشيات أمرآء الحروب الطامعين في السلطة و المال و الجاه و اشتبكوا و اقتتلوا فيما بينهم فليمتنع الجودية و الوسطآء و ليدعوا/يتركوا الأعدآء يقتتلوا و يصفوا حساباتهم حتى و إن دعى الحال أن يعدموا نُفَاخ النار…)
و ما مهما كانت السيناريوهات فلا بد من مواصلة مشوار الثورة الطويل فليس هنالك حل/بديل/خيار غير إسترداد و إستمرار الثورة ، فالخيار/البديل الآخر هو حكم الطاغوت و دولة الجبروت…
و ليس هنالك كتيبات أو وصفات ثورية/سحرية متاحة تبين كيفية الوصول إلى الكنز و إنجاح الثورة و تفعيل الإصلاح مع الأخذ في الإعتبار أنه (قبل كده في ناس إتعلموا الحلاقة في رأس الثورة و الثوار)…
و جميع مفاتيح الحل بأيدي الثوار ، و على الثوار الشروع في تنقية الصفوف و (رمي البايظ) و إختيار قياداتهم و خلق مؤسساتهم و آلياتهم و وسآئل إنجاح ثورتهم و أن تكون حكمتهم هي:
(الفول فولي ، زرعته وحده ، و حصدته وحدي ، و سأكله وحدي)
و الوسطآء/العملآء و الأرزقية و الطفيلية السياسية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية و المجتمعية و الخبوب و الربوب يمتنعون…
و سوف يكون هنالك رهق و نصب ، و لا بد من التضحيات ، و ما فيش حلاوة من غير نار…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الكذابون الجدد ،، حتى إنت يا حمدوك؟!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي

حالك مُنَقَّد يا وطن

عبدالماجد موسى
نصر الدين غطاس

الصلاحيات ضمان لصلاح الوطن وليس خصماً علي المواطن الصالح ..!! .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
الأخبار

مجلس المناصير يرفض لجنة الخيار المحلي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss