وإذا الأحزان فُجِّرت .. بقلم: فتحي الضَّو
درجَتُ منذ نحو أربعة عقود زمنية أو يزيد، على زيارة العاصمة المصرية القاهرة مرةً كل عام على الأقل. كذلك مكثت فيها لاجئاً لبعض الوقت، بعد أن بعثرنا الغزو العراقي للكويت، وأُغْلِقت أبواب الوطن في وجوهنا. وسواء هذا أو ذاك فأنا أصلاً أقصدها لأمرين خاصين، الأول أن لي ثُلَّة من الأصدقاء المِصريين الديمقراطيين، الذين تجمع بيني وبينهم هموم مشتركة. وهم فئة مصطفاة ينبغي لمثلي أن يعتز بصداقتهم، فأنت حينما تجالسهم يذهلك هذا الكم الهائل من القضايا الكونية التي يحملونها في رؤوسهم وصدورهم. وهي قضايا لا تقف عند حدود الجغرافيا ولا العرق ولا اللون ولا الدين، فالشعوب عندنا سواسية كأسنان المشط، لا فضل لأحدٍ على الآخر إلا بقدر إسهامه الإنساني.
لا توجد تعليقات
