باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وا حلاتي دا مي عبد الله! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 8 مارس, 2015 6:40 مساءً
شارك

أذكر في عيد الأم الحاجة الوالدة جمال أحمد حمد بكلمة كتبتها بعد ترشحي لرئاسة الجمهورية في 2010 .استرجعت فيها بعض تفاكيرها في مغامراتي الردكالية وفي الكتابة:

عاشت الوالدة مغامراتي السياسية الراديكالية وغيرها برباطة جأش. بل عبأت مواردها الثقافية من “الحصن الحصين” إلى أحجبة شيخنا ود إبراهيم من الأراك والشيخ عبد الله كمبو من حي الوادي بنيالا وآخرين لتأمين هذه المخاطرات المستجدة على جيلها. وظللت منذ ترشحي لرئاسة الجمهورية أتصور وقع الخبر عليها. فهي ستقول مستنكرة لمن نقل لها الخبر:

-لكين عبد الله صاح!

ثم تصمت. لتستدرك بغير رابط معلوم:

-والله عمر البشير ذاتو صاح!.

وقد يقول لها ناقل النبأ:

-داير يخدم البلد.

ستقول باستنكار:

-بلد ياتو؟

-السودان.

وحانت هنا لحظة إنفعالها العظيم. فالسودان ليس من المعلوم بالضرورة في دنياها. فهو وهم وهي كفيلة ب”تغطيس حجر” الأوهام:

-هو السودان دا شنو؟

ثم تنحني على الأرض هوناً وتمسح عليها مرات زاعقة:

-السودن يبقى زي الواطه دي.

ثم تعلو ملامح وجهها الحيرة. وتضع أصابعها الخمسة على شفتيها بزاوية مقدرة تقديرا وتقول بادئة بلازمة احتجاجها المفضلة:

-إيه، إيه، إيه. هو مالو على القشران، صِيبتو شنو؟  ودليلو شنو؟ بالله عليكم الرسول يا أخواتي الجنى دا سببو علي السودان شنو؟

-كيف يا حاجه. الزول ما بيخدم بلدو.

هنا يصبح ناقل الترشيح كالمرشح: كافر.

– إيه إيه. يخدم بلدو! إنت أظنك ماك نصيح. إنت مخلول ظنيتك؟

وطالما شخَصَّت الأمر كله كمس من الجن عادت إليّ:

-أصلو عبد الله مجنون.

وبعد صمت تعيد هذه العبارة بصورة أخرى فتبدو للسامع كتحصيل حاصل.

-هو مجنون ما عرفناهو؟

ثم تفضفض في العبارة قليلاً فتبدو كمن تعيد نفسها.

-والله ضاربو جن ما عرفناهو؟

و”ضاربو” هي الشاهد ووجهة النظر. ثم تهدأ. وتأتي إلى اللحظة العبثية التي تتزحلق فيها بغير سبب معلوم من “تراجيديا” جني السياسي إلى الفكاهة بقرينة الرئاسة في مغامرتي  وفي موضوع طرفتها. والمفتاح الذي يفضح لنا هذه النقلة العبثية هو تبسمها ثم ضحكها على نادرة رئاسية عن أيام تظاهرات التلاميذ في الانتفاضة ضد نميري استرجعتها من غير تصريح بها:

-والله أماني بطان المدرسة ما سوا لنميري مغصة. “توت توت نميري عتود، توت توت نميري عتود”. والبطان قايلين يا محمد النبي. “توت توت نميري عتود”. إتو والله حديث بطان المدرسة ما بجي فوق الخشم مرتين.

-والبشير ياحاجة؟

-بتاع أخوان المسلمين دا؟

-ياهو.

-ظلمنا

ثم تصمت صمتها الإستراتيجي الرهيب لتقول بحسرة كبيرة:

-لكين الما ظلمنا منو؟

أنا متأكد أنني متى فزت وظهرت على التلفزيون أتقبل تنازلات المنافسين ستراني وتقول:

-إيه إيه وا حلاتي دي مي عبدالله.

ودليلي على ذلك أنها مرت يوماً بمسجد امتداد حلة كوكو. وسمعت الآذان فرفعت رأسها ورأت فوق المئذنة طارقاَ ابن بنتها قمر القسوم. وكان قلبه معلقاً بالآذان وقتها. فضحكت وقالت:

-إيه إيه واحلاتي دا مي طارق!

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لحم ولبن وبيض وطماطم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

فضيحة مستشفى ود مدني ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

كليات التربية وذيل القائمة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

أكاذيب فولكر ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss