واشنطون ليست كمبالا او جوهانسبرغ سيادة الرئيس البشير .. بقلم: محمد فضل علي..كندا
لقد ظل موضوع تقدم الرئيس السوداني بطلب الحصول علي فيزا الدخول للولايات المتحدة الامريكية من عدمه موضوع للنقاش علي الرغم من ردود الفعل الاعلامية الواسعة علي الخبر في الصحافة العالمية, ولكن جاء في خبر منسوب لشخص يدعي “البشير ابي عزالدين” السكرتيرالصحفي للرئيس السودان انه قد تقدم بالفعل بهذا الطلب مع مجموعة اخري, مما يعني ان الجميع علي موعد مع حرب استنزاف اعلامية وسياسية واسعة ستستمر حتي موعد انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة سيكون اطرافها النظام السوداني وخصومة السودانيين المنتشرين داخل البلاد وخارجها, الي جانب المنظمات الدولية ذات الصلة بقضايا السودان في ظل مناخ مشحون بالازمات الداخلية مالم يستجد امر اخر او تتراجع السلطات السودانية عن نيه الرئيس البشيرالسفر الي هناك, او صدور رد فعل امريكي رسمي يوضح موقفهم من زيارة الرئيس السوداني.
رابط له صله:
من ارشيف الاحداث والتطورات السودانية و مشهد مؤلم لبعض كبار السن من رجال الادارة الاهلية السودانية وبعضهم يسير بصعوبة بالغة بطريقة صعبت علي افراد الحراسة الامريكيين الذين تعاطفوا معهم وحاولوا مساعدتهم في السير والخروج من دائرة الاحتجاجات التي اصابتهم بالحيرة والارتباك بعد ان زج بهم في هذه العملية التي ليس لهم بها قدرة او علم بواسطة احد اليات العلاقات العامة التي ظلت تبيع الوهم لحكام الخرطوم المحتارين عبر سنين طويلة واذا كان هذا ماحدث لهولاء النفرالغير معروفين علي الاصعدة المحلية والدولية فكيف سيكون الموقف اذا حدثت معجزة وسافر البشير شخصيا الي الولايات المتحدة الامريكية سيكون هناك اكثر من سيناريو متوقع ومرتقب في زيارة تقول كل المعطيات انها لن تتم .
لا توجد تعليقات
