باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة
خالد البلولة عرض كل المقالات

وانتهي ملتقى الاعلام … ماذا بعد؟

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2026 1:26 مساءً
شارك

خالد البلولة
(١)
اثار ملتقى الإعلام الذي انعقد في الخرطوم، ضحة كبيرة واعترض بعض الإعلامين على انتقائية المشاركين ،أن يحتمع الإعلاميين السودانيين، لمناقشة ما أحدثته الحرب من تمزق في الحباة السودانية أمر مهم وضروري.ومن أخطر المهام التي تقع على عاتق الإعلام السوداني،توثيق ما حدث في السودان؟؟
بعيدا عن أعين كاميرات القنوات الفضائية،هناك قرى ومدن ومؤسسات خدمية دُمرت،ومواطنون قُتلوا أو نزحوا،وممتلكات فقدت، ومرافق صحية وتعليمية وخدمية تعرضت للدمار والتخريب. وهناك انتهاكات وقعت في مناطق مختلفة،من السودان خاصة في قرى الجزيرة من ود النورة والهلالية وقرى تميول وجبل موية والفاشر والجنينة والابيض والكرمك وسنجة ومعسكرات النزوح في الدبة وغيرها ،كلها تحتاج إلى توثيق مهني دقيق يحفظ الوقائع والأسماءوالشهادات والصور والوثائق. فالاحداث الجسيمة التي وقعت في هذه الحرب. اذا لم توثق بصورة مهنية ،قد تتحول غداً إلى روايات متضاربة تضيع تفاصيلها،وقد يسعى البعض لإنكار ما حدث لتغيير الحقيقة أو إعادة صياغتها وفقاً لمصلحته..
(٢)
كنت أتمنى أن يكون من أهم مخرجات الملتقي (توصية عملية) بتبني مشروع وطني مهني مستقل لتوثيق مآلات الحرب، يشارك فيه كل المهتمين بالتوثيق في المؤسسات الإعلامية والصحفيون والمصورون والباحثون،ويتم ذلك تحت اشراف وتمويل الدولة لجمع وأرشفة كل ما يمكن جمعه من شهادات ووثائق وصور ومقاطع فيديو ومعلومات، لتوثيق الانتهاكات الممنهجة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع.
فمن واجب الإعلام أن يوثق كل ماحدث من انتهاكات وكل أشكال الدمار، الدي طال الحياة السودانية وأن يميز بين المعلومة الموثقة والادعاء،وبين الشهادة والدعاية.
في ظني (وبعض الظن خير) هناك تقصير أو تغافل رسمي عن توثيق كثير من الأحداث التي وقعت في المناطق التي اجتاحتها قوات الدعم السريع. ولا أعرف هل يرجع ذلك إلى ضعف الإمكانات والخبرة، أم إلى عدم إدراك أهمية التوثيق، أم إلى أسباب أخرى… (لست ادري) .فالدولة التي تريد أن تقدم روايتها عن الحرب، وتدافع عن مؤسساتها ومواطنيها، تحتاج قبل كل شيء إلى أرشيف موثق للحرب..
(٣)
ولعل تجربة د. عبد اللطيف البوني مع آخرين في توثيق «نكبة شمال الجزيرة» إلى تسجيل شهادات الناس ورصد ما جرى، تقدم نموذجاً مهماً لما يمكن أن يفعله الإعلام والمثقفون في هذه المرحلة…
لقد التقط البوني قفاز المبادرة،وبدأ في توثيق ما حدث،فلماذا لا نلتقط الحكومة القفاز نفسه ونذهب إلى القرى والمدن التي اجتاحتها الحرب، فتوثق ما تبقى من آثارها، ونسجل شهادات أهلها،وتدون أسماء الضحايا والنازحين،وتوثق المؤسسات التي دُمرت المستشفيات والمدارس ومرافق المياه والكهرباء والأسواق ودور العبادة، ونكتب قصص الأماكن التي تغيرت بفعل الحرب…هناك شهود عيان شاهدوا الحرب بام اعينهم اذا لم ندركهم ستموت شهادات برحيلهم …
اعتقد الأموال التي تنفق على ترتيب الحوار الجاري الأن والملتقى الاعلامي. كان اولى بها تنفيذ مشروع التوثيق او أن تخصص الحكومة جزء من عائدات الذهب (٢ مليون دولار) لتوثيق ما حدث؟ ،،فتكلفة التوثيق اليوم،مهما بلغت،أقل كثيراً من تكلفة فقدان الذاكرة الوطنية لما حدث..!
(٤)
فالمدينة التي خرجت من حرب بهذا الحجم تحتاج قبل الاعمار الي توثيق الدمار الذي طالها وحولها الي مدينة اشباح يجب تاجيل معالجة آثار الحرب، الي أن يتم الرصد والتوثيق.
ليس مطلوباً من الإعلام أن يرسم صورة سوداء عن السودان، كما أنه ليس مطلوباً منه أن يرسم صورة وردية لا تتطابق مع الواقع،.مهمة الإعلام أن يقول: هنا كانت قرية، وهنا كان مستشفى، وهنا كانت مدرسة، وهنا حدثت واقعة، وهنا فقد أناس حياتهم، وهنا نزح مواطنون،وهنا دمرت مؤسسة خدمية.
وأن يجمع الشهادات قبل أن يرحل أصحابها، وأن يحفظ الصور قبل أن تختفي، وأن يوثق المكان قبل أن تتغير معالمه.
ستنتهي الحرب يوماً ما ..لكن السؤال:
ماذا حدث في ١٥ ابريل في السودان ؟ ومن سيدفع ثمن الحقيقة إذا لم نوثقها اليوم؟؟

khalidoof2016@yahoo.com

Author
خالد البلولة

خالد البلولة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ساهلة يا رشيدة !
منبر الرأي
التحول الاستراتيجي المتكامل للزراعة والصناعة والتعدين والبنية التحتية في السودان: خارطة طريق خمسية
منبر الرأي
السودانيون يتمتعون بروح سمحة عشريون كرماء أمناء. لكن لا يعرفون كيف يسوقوا انفسهم
الرياضة
فينو هاسينا يقود المريخ للفوز السادس على التوالي في الدوري الرواندي
بلاغ رقم ما تحت الصفر: حينما استهدفت المسيّرة قلبي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكان .. ودكان الفكي. . بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما أشــبه اللــيـلة بالـبارحـــة : الــفـــن وآمــال الــثــورة .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لدارفور نتألم .. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تاريخ السُّودان الحديث، 1820-1955م: تأليف: البروفيسور محمد سعيد القَدَّال .. تقديم الطبعة الثالثة: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss