باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

وانفتح نفاج لن ينسد .. بقلم: سعيد شاهين

اخر تحديث: 18 يناير, 2016 1:10 مساءً
شارك

waladasia@hotmail.ca

سعيد شاهين
اخبار المدينه تورنتو  

    بالرقم 30 يكون اكتمل عمر هذا الجنين الحلم واحتفل بعيد ميلاده ايما احتفال هذا العمر يخص مولود اختاروا له اسم المؤتمر السودانى من فال خيره ان اول رئيس له من كان يمسك ميزان العدالة وشارك بجسارة ابان اول ربيع عربى حقيقى ربيع كان سلاحه افرع النيم الاخضر قوة الارادة وضوح الهدف الياته العصيان المدنى والاضراب السياسى سلاح سلمى فتاك عجزت عنه الالة الحربية ان تتصدى له وعززته منصات العداله عندما خرجت برداء الهيبه لتناصر هبة الشعب وتامر العسكر بافساح المجال للمواكب عندما كانت لمنصات القضاء هيبتها وللعسكرية انضباطها واحترافيتها

     السيد عبدالمجيد امام عليه رحمة الله ، اسم مزروع فى اعماق التربة الثوريه للشعب السودانى هذا الشامخ كان اول رئيس لهذا الجنين الذى بلغ من العمر 30 عاما عز الشباب وبلغ عدد مؤتمراته الست توالت على رئاسته شخصيات عده وهم على التوالى عبدالكريم ادم ، عبدالرحمن يوسف ثم ابراهيم الشيخ الذى سلم الراية لرفيق دربه ونضاله ونديده وهم يمثلون جيل الانتفاضه جيل انتفاضة ابريل التى اقتلعت مايو من جذورها فعلا وليس جعجعة هذا التوالى فى التداول السلمى لقيادة الحزب فى هذه الفترة الزمنيه هى فى حد ذاتها درسا وبيانا عمليا على ما ينادون به من المؤسسية الديمقراطيه الشفافية التداول السلمى للسلطة حزب كهذا يمارس بسلاسة هذا الالق الرائع فى الممارسة الديمقراطيه قمين بنا ان نسانده ونشد من ازره حتى لو لم نكن اعضاء فيه لانه طابق القول بالفعل

     وهاهو السيد ابراهيم الشيخ فى قمة توهجه النضالى يترجل عن صهوة القياده ليتسنمها السيد عمر يوسف الدقير زميله فى الجامعه والعمل الطلابى المصادم ايام انتفاضة ابريل لم تراوده نفسه السيد ابراهيم الشيخ ولا الطمع ان يجنى ثمار عذاباته فى سياحته الوطنيه  بين ردهات غرف الامن والسجون المعبقه والمعطرة برائحة  سفر طويل من مناضلى شعبنا منهم من قضى نحبه ومنهم من اصيب باعاقة ومنهم من فقد مصدر رزقه  ومنهم من ينتظر سلم الاخ ابراهيم الراية وهى عاليه خفاقه فى يمناه الى الدقير ليواصل المسيره

    هذه بضاعة مزجاة دون ارباح مرهقة ثمنها المصداقيه فى التعامل والايمان بنظافة البيئه المعروض فيها البضاعه وغير مغشوشه وقطعا ستروج هذه البضاعه وستختفى كل البضائع المغشوشه التى تعرض سلع الديمقراطيه المضروبة المنتهية الصلاحية

    نرجو مراجعة تاريخ تلك السلع ومصانعها كم رئيس حزب منذ 64 متواجد حتى الان فى رئاسته للحزب المنتمى اليه سوحو بين كل الاحزاب دون فرز سترون العجب ولكن فتية شهر رجب بعد ان  شمروا سواعد الجد فى يناير86 انهوا العجب وشكرا لاعضاء مدرسة المؤتمر السودانى فحق لكم ان تملاوا فراغ منتصف الملعب السياسى وكم نادينا ان يكون احزاب السودان ثلاثه لاغير

    اليمين ويمثله الامه الاتحادى الجبهة بمسمياتها المختلفه  اليسار يضم الشيوعيين والبعثيين الخ والوسط الذى خلت خانته بالقبضه الطائفيه للاتحادى الديمقراطى والذى يمكن ان يملاه بجداره المؤتمر السودانى بان ينضم له كل شباب احزاب الوهم السياسى  هذه الاحزاب التى   حققت  للسودان بجداره كاس الفشل والعجز الوطنى فى ان يكون بلدا له كيانه بين الشعوب

    نعم المؤتمر السودانى يمكن ان يكون حزب الشباب حزب المصداقيه والجديه للنهوض بالامة السودانيه ومعالجتها من الكساح الذى اصابها  
     

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمريكا شيكا بيكا: الانفصال والهاجس الامريكى! … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

قطار الوحدة وصعوبة الطريق ؟؟ … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

هل يقدم النائب الأول لرئيس الجمهورية علي الاستقالة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

في مدح الكبار (عن نقد الشباب) (2/3) .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss