باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وبعدين مع بوليس امريكا .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

حكاوي عبد الزمبار
05/30/2020

 

اغتيال جورج فلويد الافريقي الأمريكي المأساوي بالطريقة التي شاهدها العالم، شقت قلب كل إنسان يملك ذرة واحدة من الإنسانية.. للذين يعيشون في امريكا، هذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، بالطبع..تاريخ مسيرة البوليس الأمريكي وتعامله مع الأقليات، وخاصة الأقلية السوداء بقسوة ظاهرة لا تحتاج لدليل. فقد تعود عليها السود منذ مئات السنين..بدأت منذ فجر العبودية، واستمرت بعد ذلك حتى نهضة حركة الحقوق المدنية التي قادت ثورة ناجحة ادت لنيل حقوق كانت حلم ؛ وإن لم تبلغ مبتغاها الكامل في العدالة والمساواة.. فمازال هناك الفقر، الذي يرتبط بالجهل والجربمة، وسط احياء سكن السود ، وحتى محاولات الحكومات الأمريكية المتعاقبة ، ظلت محاولاتها لحل مشاكل ومعوقات تنمية مجتمعات السود على قلتها، خجولة ولم تف بالغرض.. السودانيون الذين يعيشون في امريكا، ليس لهم إلا وأن يقفوا ضد الظلم الواقع على مجتمعات السود ؛ والنضال معهم بدون أي تردد..ولتخرس الألسن التي تحاول إن تنأى بعيدا عن مجتمعات السود بحجج فطيرة. بعض رجال الشرطة الأمريكية عندما يوقفوك ، بسبب أو بدونه!، لا يهتمون، إذا كنت من شندي أو مدني أو كوستي!؟. الشئ، العظيم أن ابناء السودانيين الذين ولدوا أو تربوا في امريكا، هم الآن في طليعة القوة الداعمة لعدالة قضية حقوق السود ، لأنهم جزءا منها، عاشوها وخبروها أكثر من جيل الاباء..زمبرة، مرة شقيقه كان يعمل مع شركة لتوصيل الاغراض لأحد الأحياء الأمريكية الغنية ، وعندما دخل بسيارته الحي اوقفه أحد رجال الشرطة، وسأله ماذا تريد هنا؟. اجابه، بأن هذا لا يعنيه. Non,of your business . فرد الشرطي، الآن سأخبرك كيف يعنيني.!؟. الآن، أنت موقوف لارتكابك مخالفات!؟؟. وكثير غيرها وغيرها..الأسر السودانية-وزمبرة في نصهم-، دائما يتحدثون مع ابناءها ليل نهار، بأن لو اوقفتكم الشرطة الأمريكية، عليكم طاعتها وعدم المحاججة معهم، مهما كانت الظروف!..فالبعض يقتلون القتيل ويمشون في جنازته!..

omerabdullahi@gmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فض الإعتصام يوم حداد سنوي عليكم التطهر فيه من آثامكم سنوياً يا قوات الشعب المسلحة .. بقلم/ عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

اصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير …. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الصورة الآن واضحة … أو النقاط علي الحروف .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب الامام الصادق المهدي (انقلاب يونيو 1989 ونظامه في الواح التاريخ) في الحياة اللندنية اليوم وغدا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss