تأملات
hosamkam@hotmail.com
• أعلنت يا برنس اعتزالك من المغرب، فقامت الدنيا ولم تقعد حتى اللحظة.
• عدلت عن القرار فقلنا خير وبركة لأن الوقت أصلاً ليس مناسباً لهكذا قرار.
• أعلنت قناة قوون عن لقاء معك فتساءلنا في البداية عن جدوى مثل ذلك اللقاء، لكن سريعاً ما تكشف لنا أن اللقاء ربما ساعد في إعادة توازن الأهلة الذين ثارت ثائرة غالبيتهم عند سماع نبأ الاعتزال.
• وبعد لقاء قناة قوون توقعنا أن ينتهي الحديث عن هذا الأمر لأنه لم يتبق سوى أيام معدودة لمباراة الترجي.
• فإذا بنا نفاجأ بقناة الخرطوم تعلن عن لقاء آخر مع البرنس.
• جلسنا أمام شاشة الخرطوم لمعرفة ما يمكن أن يسفر عنه اللقاء الجديد.
• فشاهدناك تجلس بجوار رئيس النادي الأمين البرير.
• وبصراحة لم نفهم سبباً واحداً للقاء، سيما أن المتحدث الأساسي فيه كان رئيس النادي وليس أنت.
• سألك الأخ كمال حامد عن نصيحتك لأي لاعب يقرر الاعتزال فلم تأت بجديد، لأن السؤال نفسه بدا مرتبكاً ومربكاً.
• خلاصة القول أن اللقاء ما كان يفترض أن يكون.
• وطالما أنك قلت في لقاء قناة قوون أنك لا ترد لأي كائن طلباً.
• وأضفت أنك عدلت عن قرار الاعتزال لأن الفريق يمر بمرحلة عصيبة وتنتظره مباريات هامة، فالأحرى بك أن ترفض أي لقاء صحفي أو مقابلة تلفزيونية في الأيام القادمة.
• إن كنت تطالب الجماهير وزملاءك اللاعبين بالتركيز على مباراة الترجي، فأنت أولى بأن تخرج نفسك من هذه الأجواء غير المواتية سريعاً حتى تركز على المباراة الهامة.
• إن استمر الجدل والنقاش حول ما يجري بين البرنس ومجلس الهلال، أو بين البرنس وبعض الأهلة أو الصحفيين ولو لساعة واحدة بعد الآن، فتأكد أن الهلال سيخسر مباراة الترجي.
• فالوقت الذي نضيعه نحن في نقاش لا يجدي ولا يفيد، يجري فيه الترجي استعداداته الجادة للنيل منكم بملعبكم، فهل سترضون لأنفسكم الهزيمة الثانية في إستادكم خلال شهر واحد!
• وكما قلت لك في مقال سابق إن كنت تشعر حتى اللحظة بآلام أو ظلم فالأفيد لك ولهلالك أن تحول هذه المرارات إلى طاقة إيجابية تملؤك حماساً لتقديم مباراة العمر أمام الترجي.
• فجودة الأداء فيها ستنسي الأهلة أي كلام سلبي دار حول البرنس.
• ففي توقيت كالذي نحن فيه، أرى أن هذه هي الطريقة الأمثل للتغلب على أي مشاعر سلبية.
• إن تمكنت من تحويل ما تحس به هذه الأيام إلى طاقة إيجابية وسعيت مع زملائك للفوز بمباراة الترجي، فستجد نفسك دون أن تشعر قد خرجت من هذه الحالة.
• وحينها يصبح الفريق على أعتاب نيل أول لقب أفريقي له.
• إن تغلبتم على الترجي بنتيجة مريحة واستمريتم بعد ذلك في الكفاح بعزيمة وإصرار ستستطيعون تحقيق هذا اللقب.
• ووقتها يكون لك مطلق الحرية في اتخاذ القرار الذي ترى أنه من الممكن أن يحسم الأمور بالشكل الذي ترضاه.
• فتلك ستكون لحظات انتصار ( بإذن الله ) وهي أنسب الأوقات لإعلان نبأ اعتزالك الكرة.
• حينذاك لن تضغط جماهير الهلال عليك وتحملك مزيداً من الآلام، هذا إن لم يغسل الانتصار أي أحزان تحس بها.
• يوم أن ترفع كأس أفريقيا لأول مرة سأكون أول المنادين باعتزالك لأنها لحظة تاريخية لن يسعفك الوقت لتكرارها مع الهلال.
• ولذلك فلابد من استغلالها لأن الكبار كما ذكرت من قبل يترجلون في لحظات الانتصار.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم