باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وتستعين الحكومة بلِجانٍّ تحتاج إلى لِجانٍّ لتنظيفها! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* حقُّ الإنسان في الحياة ليس ضمن أجندة الكيزان.. فمرآى سودانيي الداخل مشنوقين بحبال الأزمات المعيشية المتتالية يسعدهم أيما سعادة لأنه يقرَّبهم من الهدف.. و الهدف هو إسقاط الحكومة الانتقالية عبر إثارة غضب الشعب على الأوضاع المتردية التي صنعوها ليثور الشعب على (حكومته) و يسقطها..

* عرضت وسائل التواصل الاجتماعي شاحنة ( دفار) محملة بما ناء حمله من الخبز المهرَّب إلى خارج العاصمة أوقفها شباب الثورة المجيدة.. و عرضوا أربعة من المهرِّبين الذين زعموا أن شخصاً اسمه أبوشيبة طلب منهم حمل تلك الكمية المهولة من رغيف الخبز إلى خارج العاصمة نظير مبلغ كبير من المال..
* ما يهم المهربين هو المال.. و ما يهم المدعو أبو شيبة هو تجويع الشعب السوداني كي تتوالى الأزماتُ قاتلةً بالجوع أو المرض أو بالاثنين معاً..
* ” الموت حق و الحياة باطلة”، تقول جدَّتِي!.. و يقول عمر البشير ” لا يهم موت ثلث المواطنين كي يعيش التلتين الباقين”.. و على درب البشير يسير فلول نظام البشير المتأسلمون أملاً في إسقاط حمدوك و عودة البشير..
* و على مرآى و مسمع من القانون يعبثون بجديةٍ لا تماثلها جدية الحكومة الإنتقالية في محاربتهم.. فالأزمات صناعتهم.. و في شريعتهم، أثناء عملهم في التخريب و صنع الأزمات، أن كل ما لا يجوز، يجوز.. و لا يجوز ما يجوز..
* يعملون في مجال التخريب خارج دواوين الحكومة بإخلاص أشد ما يكون الإخلاص.. لكن لا يتم العمل ضد الحكومة الإنتقالية من خارج دواوين الدولة فقط، إنما من داخلها أيضاً.. لا تتعجب! فبعض أعضاء اللجان المُكَلَّفة من الحكومة لإيجاد أنجع الحلول للأزمات الطاحنة جزءٌ لا يتجزأ من الأزمات ذاتها كونهم جزءاً لا يتجزأ من فلول النظام (المنحل) الأشد حرصاً على إسقاط الحكومة، و إن أظهروا انتماءهم للثورة هوناً ما.. لكن، و كما قلنا آنفاً، يسعدهم، أيما سعادة، مرآى السودانيين معلَّقِين على حبال الأزمات المعيشية المتتالية.. بما فيها تكدُّس الناس في مواقف و محطات المواصلات.. و ( يتكيَّفُون) كلما أتقنوا صناعة الأزمات و ظهر الضجر في الشارع العام..
* أثناء متابعتي لإذاعة أم درمان سمعت من أسميهم (شرفاء غرفة النقل و المواصلات) يتحدثون بحزنٍ غاضب، عن تكوين وزير الحكم الاتحادي للجنة برئاسة المدعو صلاح محمد عبدالله، أحد المندسين في الثورة، كي تعِّدَّ حلولاً ناجعةً لأزمة المواصلات..
* كُوِّنت اللجنة من زمرة صلاح محمد عبدالله، بعيداً عن شرفاء غرفة النقل و المواصلات.. و خطت اللجنة خطوات بعيدة في دراسةٍ غير واقعية تمهيداً لتقديم التوصيات، في ما بعد، بما ينبغي عمله لحل أزمة المواصلات..
* عَلِم شرفاء (غرفة النقل و المواصلات) بأمر االاجتماع و ما تمخض عنه.. فأقحموا أنفسهم في الإجتماع التالي.. و كشفوا للوزير العيوب الموجودة في الدراسة المقدمة.. و تحدثوا عن ما جرى و يجري من ممارسات من قِبَل (رأس الهوَس) صلاح محمد عبدالله و عُصبته.. و كيف مارسوا و يمارسون لعبة خلق أزمات المواصلات.. و الانتفاع منها..
* و ما يُثنى عليه الوزير أنه إعتبر ما تمخض عن الاجتماع الأول كأن لم يتمخض.. و بدأ السطر من أول و جديد..
* و قال شرفاء الغرفة لإذاعة أمدرمان أن صلاح ذاك و زمرته تلك كانوا سائقي حافلات ( جوكية).. و فجأة صار الواحد منهم يمتلك ١٠-١٥ حافلة حالياً.. و أنهم كانوا ذوي حظوة لدى الوزراء و كبار مسئولي النظام (المنحل) و لهم علاقات مصلحة مع أولئك الكبار (الصغار).. و أنهم ظلوا مسيطرين على شئون النقل و المواصلات منذ عام ١٩٩٧.. و إلى اليوم..
* وذكر الشرفاء أن هناك مبلغاً مدعوماً من الحكومة للصرف على الصيانات الطارئة في الناقلات.. و لا يتم تنفيذ الصرف على البند الموضوع المبلغ له.. كما أن الهيئة النقابية تجبي أموالاً طائلة عن طريق تحصيل رسوم غير قانونية من مواقف المواصلات بالولاية و بعض المحطات ( رسوم الطرحة) بما يفوق المليار جنيهاً (بالقديم) يومياً، أي ٣٠ مليار جنيهاً بالقديم شهرياً.. أي ٣ تريليون و ٦٠٠ مليار جنيهاً سنوياً..
* أين تذهب كل تلك الأموال يا تُرى؟ أعتقد أن بعضها تم صرفه على الحافلات التي تضرب عن العمل، حسبما هو متداول في الشارع العام.. و الله أعلم..
* و يقول شرفاء غرفة النقل و المواصلات أن عدد الناقلات- حافلات و كريز- كان في حدود ٤٥ ألف مركبة نقل عام.. و تقلص العدد حالياً إلى ١١ ألف فقط.. و أن أعضاء النقابة يسيرون الناقلات بمزاجهم..
* أيها الناس، إن ما يؤلم، غايةَ الألم، هو استعانة بعض وزراء الحكومة الانتقالية بلِجانٍّ لأخذ رأيها في إيجاد حلول لبعض الأزمات الطاحنة.. بينما وجود اللجان المُستعان بها نفسها أزمةٌّ تحتاج إلى لِجانٍّ لحلها بإبعادها من المواقع العامة!
* و أتمنى أن يتأكد السادة الوزراء و وكلاء الوزارات، تماماً، من نظافة و نزاهة اللجان التي يكلفونها لإيجاد حلول لأزمات البلاد المستوطنة.. و إبعاد كل من تشوبه شائبة التسبب فيها من فلول النظام (المنحل)..

osmanabuasad2@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نيابة الصحافة تحقق مع مديحة عبد الله وحسين سعد
منبر الرأي
شكراً إسلام عفواً سعادة السفير! .. بقلم: ضياء الدين بلال
حول موضوع (كذبة مجانية التعليم في السودان) للكاتب محمد عثمان (دريج) !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
مصرع خليل فناء للعدل والمساواة !؟ … بقلم: آدم خاطر
القاهرة …. والحراك السوداني .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العطش الاقتصادي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

من أطال الأمل أساء العمل … بقلم: محمد عبد القادر محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاكمة رموز الإنقاذ وقادتها 3 .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

عن مصالحة الاسلاميين (اقولكم) .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss