وتستمر عباطة البشير .. بقلم: شوقي بدري
الم يكن في امكان البشير ان يبسط وجهه . اغلب صوره يبدو وكأنه يواجه حبل المشنقة . وحتى اذا كان مواجها للموت الم يجد من يعلمه بأن الابتسام يجعل مظهره مقبولا كرئيس لدولة . ولقد اوصي صلى الله عليه وسلم بالبسمة كحسنه . وفي صور اخري يبدو وكانه يعاني من مرض نفسي يعرف ب مينياك دبرسيف . هو الانتقال من التكشيرة الى القهقهة وكما يقول الناس في السودن لامن تشوف ود حلقو . الرؤساء يوظفون من يشرح لهم طريقة اللبس النزول من السيارة المشي الوقوف طريق الاكل وحتى الابتسام . ولقد وظفت قطر الاستاذ الاديب جمال محمد احمدليعلم الدبلوماسيين الشباب التصرف . واستعانوا الطيب صالح وصلاح احمد ابراهيم ثم الدبلوماسي العظيم فاروق عبد الرحمن الذي كان يتقن الفرنسية وكان وكيل وزارة الخاجية واتوا بامثال كرتي ومصطفى عثمان شحادين . والنميري قد تعلم الكثير . لقد بدا بعشوائية غريبة فلم ينتظر احضار السلم للطائرة وقفذ ، ولفترة ليست قصير كان يظلع . الا انه تعلم الكثير وبالرغم من عنجهيته صار يسأل ولقد ساعد بهاء الدين وآخرون في صقله ولأن الخامة لم تكن سيئة كما في حالة البشير .
وبكل عبط هرع لروسيا وبدون اورنيك تمانية او تسعة صار يشكوا لبوتين التهديد والتلطيش الامريكي عارضا السودان واهلة للبيع او الرهن . هؤلاء الكيزان لا يكفون من وصفنا بالشيوعيين والعلمانيين واليساريين الخ . وهم في احضان الشيوعيين الصينيين الذين يغتالون ويضطهدون المسلمين الايقور . والروس الذين تفننوا في قتل المسلمين الشيشان وتخريب ديارهم .
هل عباطة البشير من النوع المعدي ؟ .. بقلم: شوقي بدري
نهايبة اقتباس
نهاية اقتباس
والدتي رحمة الله عليها كانت تقول لنا بعد ان نطوف الدنيا في امدرمان خاصة في ايام الاجازة المدرسية… انتو يا اولادي ماعندكم تابلوت . والتابلوت كما كنا نشاهدة في سفريات القطار الكثيرة بسبب والدي المفتش والتنقل ، هو شنطة صغيرة يوضع فيها مفتاح لفتح الخط حتي لا يتلاقى قطاران في الخط الواحد . ويسلم سائق القطار التابلوت في المحطة القادمة . وهذا نظام دقيق مثل كل امور الدولة قديما . وعند دخول القطار المحطة يكون السمفور مرفوعا باللون الاحمر . وعندما يسمح للقطار بالتحرك بعد ضمانة الخط ينزل السمفور ويظهر اللون الاخضر ويتحرك القطار . في الاغنية الخالدة للشاعر عبد الكريم القرشي وتلحين وغناء الشفيع … القطار المر مر فيه حبيبي ……. نزلو السنطور لي مرورو براه .
نهاية اقتباس
الآن يبحث البشير عن من يساعده في محنته . وتوظيفه للدكتور عبد الله حمدوك وآخرين بدون استشارتهم دليل على اليأس والتخبط . فحمدوك و100 الف من العقول النيرة واصحاب الخبرة والمعرفة قد تخلصوا منهم في سياسة التمكين . ووضعوا الرجل الخطأ في المكان الخطأ . يقولون ان اليابان اغنى بلد في العالم بالرغم من انها تعاني من البراكين والزلازل وانعدام المواد الخام الاراصي الزراعية الشاسعة، البترول . الا انها تمتلك اعظم رأس مال ,ولقد قال ماركس ….الانسان اثمن رأس مال , ان عند اليابانيين خيرة المتعلمين والراغبين في التفاني في العمل . والانقاذ قامت بالتخلص من اغنى راس مال وكانت تتوقع الانطلاق .
المثل بيقول الاضينة دقوا واتعضر ايه . او دقوا في زفة واتعضر ليه في غرفة . هذا هو حال البشير الاضينة . يكتسح المصريون حلايب ويسفكون الدم السوداني . ويكمل السيسي الموال باحتلال شمال حلفا، ويذهب البشير بكل هبالة الي مصر ويتعمد حسني مبارك اجلاسه تحت بساط يمثل حلايب داخل الحدود المصرية . وكأن الامر لا يهمه .
لا توجد تعليقات
