أخبار أخرى
4 ديسمبر, 2008 وثائق 144 زيارة
مبارك زروق:
من: مكتب الاتصال، الخرطوم
الى: وزارة الخارجية، واشنطن
الموضوع: اعتراف الصين بالسودان
التاريخ: 20-1-1956
“حسب تعليماتكم، قابلت مبارك زورق، وزير الخارجية الجديد. ونقلت له حرصكم الا يعترف السودان بالنظامين الشيوعيين في بكين، وفي بيونغيانغ (كوريا الشمالية).
وهو قال ان الوقت مبكر للحديث عن الاعتراف او عدم الاعتراف باي دولة. وان السودان سعيد الآن بتهاني الدول له بالاستقلال. وهو يرد على كل تهنئة بالشكر والحرص على علاقات طيبة …
وقال ان الشكر على التهنئة لا يعني الاعتراف …
وقال، عابرا بدون ان يركز على النقطة، ان دولا غربية اعترفت بالصين الشيوعية. واضاف ان السودان دولة فقيرة، ويتوقع مساعدات من الدول الكبيرة، بصرف النظر عن الاختلافات العقائدية.
وانا قلت له انني ساكون سعيدا بأن ارسل له كتبا وتقارير تؤيد رأينا بعدم الاعتراف بالصين الشيوعية. وهو رحب بذلك …
رأينا:
اولا: نقبل تفسير زروق ان تبادل التهنئة لا يعني تبادل الاعتراف.
ثانيا: اذا كان لابد من علاقة، لتكون تجارية، لا سياسية ودبلوماسية.
وذلك لأني عرفت من مصادري الخاصة ان المانيا الغربية اشترطت الاعتراف بالسودان، وتقديم مساعدات له بشرط ان لا تكون له علاقة دبلوماسية وسياسية مع المانيا الشرقية، وان تكون فقط تجارية … ”
العلم السوداني:
من: مكتب الاتصال، الخرطوم
الى: وزارة الخارجية، واشنطن
الموضوع: العلم السوداني
التاريخ: 25-1-1956
“شكرا على ارسال رسالة وين هارتويل، مدير شركة “كومبتون”، الى وزارة الخارجية. والتي قال فيها انهم ينشرون دائرة معارف للاطفال، ويريدون اضافة علم السودان، ويسألون عن تصميمه.
يوم 31-12-1955، اصدر البرلمان السوداني قانون العلم الذي اوضح الآتي:
اولا: الالوان: ازرق، لون النيل. واصفر، لون الصحراء. واخضر لون الزراعة.
ثانيا: التصميم: افقيا: الازرق اعلى، والاصفر وسط، والاخضر اسفل.
ثالثا: الابعاد: يساوي طول العلم نصف عرضه. وتتساوى كل الالوان في الطول والعرض. لهذا، يساوى كل لون ثلث العلم.”
مساعدات للسودان:
من: السفارة الامريكية، لندن
الى: وزارة الخارجية، واشنطن
صورة الى: مكتب الاتصال، الخرطوم
الموضوع: مساعدات للسودان
التاريخ: 1-2-1956
“قابل ايفان ويلسون، سكرتير ثاني في هذه السفارة، ادام ويلسون، مدير القسم الافريقي بوزارة الخارجية البريطانية. وقال البريطاني انهم يريدون زيادة الاتصالات والمساعدات للدول الافريقية الجديدة، مثل السودان ونيجريا. وسأل اذا كنا سنقدم مساعدات الى السودان، حسب برنامج “بوينت فور” (النقطة الرابعة).
ولاحظ ان دولا شيوعية اعترفت بالسودان، وعرضت تقديم مساعدات اقتصادية له. وان الدول الغربية يجب الا تجعل الشيوعيين يستغلون دولا مثل السودان …
وتسأل السفارة الاميركية في لندن امكانية الحصول على معلومات منكم او من الخرطوم عن هذا الموضوع … “
تهنئة الكونغرس:
من: وزارة الخارجية، واشنطن
الى: مكتب الاتصال، الخرطوم
الموضوع: تهنئة الكونغرس
التاريخ: 13-2-1956
“نود ان تنقلوا الى حكومة السودان قرار الكونغرس الآتي:
1. بما ان سياسة حكومة الولايات المتحدة هي ان تقرر الشعوب في كل العالم مصيرها
2. بما ان شعب الولايات المتحدة يؤيد مبدأ ان تقدر الشعوب على ان تختار في حرية قدرها وطريقها …
3. بما ان مجلسي الشيوخ والنواب في السودان اجازا، يوم 31-12-1955، دستورا موقتا ينص على ان يكون السودان جمهورية ديمقراطية ذات سيادة …
4. بما ان السودان نال الاستقلال يوم 1-1-1956 …
الآن، ولهذا:
يقرر مجلس الشيوخ، بموافقة مجلس النواب، ان الكونغرس في الولايات المتحدة:
1. يقدم التهاني الودية جدا الى برلمان السودان بمناسبة استقلال السودان.
2. يتمنى ان يعمل برلمان السودان ليحقق شعب السودان نجاحا مستمرا في تنمية جمهورية ديمقراطية ذات سيادة.
3. يؤكد صداقة شعب الولايات المتحدة لشعب السودان.”
اعتقال الشيوعيين:
من: السفارة الامريكية، الخرطوم
الى: وزارة الخارجية، واشنطن
الموضوع: اعتقال شيوعي
التاريخ: 1-3-1956
(هذه اول وثيقة هنا فيها “السفارة الامريكية”، بعد ان كانت، منذ سنة 1953، “مكتب الاتصال الامريكي”. وصار آرثر بيتش، مدير المكتب، قائما بالاعمال. وتولى ادارة السفارة، حتى وصول اول سفير لاميركا في السودان).
“حكمت محكمة سودانية بالسجن سته شهور لكل من: حسن الطاهر زروق، زعيم الجبهة المعادية للاستعمار، وعضو البرلمان. وعبد الرحمن عبد الرحيم الوسيلة، الامين العام للجبهة. ومحمد السيد سلام، رئيس اتحاد نقابات عمال السودان …
وكان زروق اعتقل يوم 25-2، بتهمة اثارة الشغب وتهديد الامن، وذلك عندما خاطب تجمعا للعمال، حضره اكثر من سبعمائة عامل في نادي العمال في كوستي … “
(تعليق: اوضحت وثائق سابقة ان مكتب الاتصال الاميركي، مع اقتراب استقلال السودان، زاد متابعة نشاطات الشيوعيين، خوفا من ان يعرقلوا عملية الاستقلال، او يؤثروا على الحكومة الجديدة، او يسيطروا عليها.
وستوضح وثائق قادمة ان الشيوعيين، بعد الاستقلال، وسعوا نشاطاتهم. بعد ان كانت، مثلا، وسط عمال عطبرة ومزارعي الجزيرة، انتقلت الى مدن اخرى. مثل عمال ومزارعي منطقة كوستي، وهي منطقة يسيطر عليها حزب الامة).
ممممممممممممممممممممممممممممممممم
الحلقة الرابعة والعشرون (قبل الاخيرة): حكومة قومية، وعنبر كوستي
ممممممممممممممممممممممممممممم
mohhammadalisalih@yahoo.com <mailto:mohhammadalisalih@yahoo.com>
بسم الله الرحمن الرحيم نقابة المحامين السودانيين لجنة التسيير ورشة عمل: الحوار حول الإطار الدستوري …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم