باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وداعا أبا سارة … بقلم: زكي حنا تسفاي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كان أول من يستقبلني في اجازاتي السنوية عند وصولي السوق الشعبي بالقضارف ، وآخر من يودعني عند عودتي. وعندما حط بنا باص الرفاعي في السوق الشعبي هذه المرة ، تلفت لاإراديا الى المكان الذي كان يقف أمامه ينتظر قدومي ولم يكن هناك ، فقد انتقل عنا الى مكان أفضل ، وترك حزنا في قلوبنا وفي قلب كل من عرفه وأحبه .

عاش شقيقنا فايز حياته منذ الصغر مسالما للجميع ، كان خدوما يؤثر الآخرين على نفسه .. منحه الله موهبة السؤال عن الناس ، ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم. كان يقضي يومه في حركة دائبة ، يتفقد جيرانه وأهله وأصدقائه لايرد طلب أحد ، يقضي للناس حاجاتهم دون تبرم أو تذمر ، بسأل عن المريض ويواسيه . ويشارك الآخرين همومهم . كان هذا حاله وديدنه عندما عاش بالقضارف والخرطوم وبورتسودان ، يجد نفسه في مساعدة الآخرين.
وعدما أصابه المرض وجعل مساحة تحركه محدودة ، التف الجميع من حوله ، وبادلوه حبا بحب ، لم يتركوه وحيدا فكانوا كثيري الاتصال يسألون عن حالته الصحية ، ويدعون له بالشفاء مما خفف عنه كثيرا .
وعند وفاته ، لم أتوقع هذا الكم الهائل من الاتصالات من داخل وخارج الوطن، كانوا يعزون بعضهم بعضا ، تخنقهم العبرات، وأجهش الكثيرين بالبكاء حزنا على فراقه. ولقد توافد أحبائه وأصدقائه على سرداق العزاء في الخرطوم والقضارف. معربين عن محبتهم ومشاعرهم الصادقة .. لهم منا جميعا كل الشكر والتقدير فقد خففوا عنا ألم المصاب ، نسأل الله أن يبعد عنهم الأحزان
ولقد شاءت الصدف أن يرقد بالقرب من والدة مستريحا من تعب الحياة ومشاقها.
لاشك أننا سنفتقده جميعا وسيظل مكانه شاغرا في نفوسنا ، فقد كان أخا وأبا وصديقا للكل ، والعزاء موصول لأهله بالقضارف والخرطوم وبورتسودان ولأصدقائه ومحبيه العديدين ، ولجورج وعواطف وأبنائه الذين كانوا سندا له طيلة فترة مرضه سامي ونصر وشادي وسامر . والعزاء لابنته سارة فقد كانت بالنسبة له الرئة التي يتنفس من خلالها ، والفرحة التي كان يأمل في أن يسعد بها أياما قادمات ، ولكنها الإرادة الإلهية اختارت له مكانا افضل. وبعد غيابه وعلى المستوى الشخصي لم نعد ثلاث كما كنا، فقد انفصل عنا الضلع الأساسي الذي إدخرناه طيلة السنوات الماضية ، وسنعيش من بعده نجتر ذكريات الطفوله والصبا معه بحي ديم النور بقضروف سعد الحبيبة.
وماعاش الانسان الا ليموت

zakihanna@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تُهمل بيوت الخبرة… كيف تُهدر الموارد وتفشل المشروعات؟
منشورات غير مصنفة
Best advice to find the right gift
منبر الرأي
مليار سبدرات .. ومليار الكاردينال !! قراءة في فضيحة تحكيم شركة الأقطان .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
ام وضاح والمتلازمة الحسنطرحوية!
التغيير الجذري للخروج من التبعية والتخلف (5) والأخيرة .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلّما سمعتُ كلمة عسكر تحسّستُ ديمقراطيّتي .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عثمان ميرغني: طيب، فلنحكم على عبود بأعماله (3/4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هل نحن ذاهبون للجحيم؟ .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة حمدوك الفشل التام ومحاولات شيطنة حركة الجماهير ووقف المد الثوري!!!  .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss