باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وردة حمراء من سناء حمد للحزب الشيوعي

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2025 10:35 صباحًا
شارك

نحن أمام مشهد يبعث على الدهشة والريبة معاً: الحركة الإسلامية السودانية، التي لطالما نحتت الحزب الشيوعي في صخر العداء، واعتادت تصويره خصماً لدوداً و”عدواً لله والوطن”، تمدّ الآن “غصن زيتونٍ أحمر” نحو الحزب الأحمر نفسه. كأنّ التاريخ يلهو بسخريته الثقيلة، وكأنّ البلاد صارت مسرحاً لحكاية غرامٍ متأخر بين أضدادٍ لطالما تقاتلوا في الساحات والجامعات والشوارع.
سناء حمد، القيادية الإسلامية، تتقدّم الصفوف بأعينٍ أكثر حناناً وعبارات مُضمّخة بالوله. أعادت تقديم “الشيوعي” على أنه الرائد الأول في التنظيم، في الثقافة، في الحضور النسوي، في القانون الداخلي. بدت كلماتها كاعتراف متأخر بأن الإسلاميين الذين حاربوا “الشيوعي” حتى العظم، استفادوا من تجربته وتكوينه. لم يكن ذلك مديحاً بقدر ما كان استدعاءً لقدَرٍ لا يمكن محوه: أن العدو القديم يسكنك حتى حين ترفضه، وأنك في لحظة الهشاشة الوطنية تضطر إلى عناقه.
سناء تمهّد لتحالفٍ جديد، وتغري جمهورها بعبارة “حلف عاقل ووطني وعملي”، فيما تبدو البلاد وقد نفدت قدرتها على احتمال نزيفٍ جديد من صراع الأيديولوجيا أو صراع الجيوش على الأرض.
الغزل لا يقف عند حدود الكلمات. القائد الميداني لفيلق “البراء بن مالك”، يُعلن دعمه لطلب الحزب الشيوعي استعادة داره في أم درمان. فجأة يصبح “دار الشيوعي” رمزاً لعودة الحياة المدنية، ومشهداً مسرحياً يربط بين رائحة البارود وحلم السياسة.
ومع ذلك، فإنّ هذا العناق المرتبك بين “الشيوعي” والإسلاميين ليس بريئاً. فـ “الشيوعي” الذي لطالما رفع راية الثورة، انسحب من تحالف الحرية والتغيير منذ 2020، وأدار ظهره لحكومة حمدوك، ثم بدا أكثر ميلاً للصمت بعد انقلاب أكتوبر 2021. زياراته لمسؤولي الانقلاب ومبادراته المحلية، من عطبرة إلى نهر النيل، أظهرت استعداداً عملياً للتماهي مع سلطة العسكر. هكذا يحكي خصومه، الذين رأوا في ذلك خيانة صريحة لدماء ديسمبر، وانزلاقاً إلى صف الانقلابيين ولو بأقنعةٍ مدنية. يتساءلون: هل صار “الشيوعي”، الذي ادّعى الطهر الثوري، خادماً لأجندة العسكر؟
الحركة الإسلامية لا تتحرك بدافع الغفران، بل تقرأ هذه اللحظة بعين الانتهازي السياسي. إنها براغماتية اللحظة: بلد يتفتت، جيش يحارب على أكثر من جبهة، ومجتمع يتوزّع بين النزوح والجوع والخوف. في مثل هذه اللحظات، يصبح العدو القديم سنداً محتملاً، وتتحول الأيديولوجيا إلى عبءٍ مؤجل، ويصبح الغزل وسيلة لإعادة ترتيب الأوراق.
وهنا يولد السؤال القاسي: هل سيتقدم “الشيوعي” خطوة تجاه غزل سناء ويستلم وردتها؟ هل يمكن أن يُبنى مستقبل السودان على “زواج ضرورة” بين خصمين؟ أم أنّ ما نراه اليوم ليس سوى دعوة لقيام تحالف هشّ يصعب التبشير بقيامه أو بصموده حتى لو قام؟
التاريخ السوداني مثقل بتجارب التحالفات الملتبسة: أحزابٌ اجتمعت ثم افترقت، جبهاتٌ وُلدت لتنهار، وكياناتٌ اختارت العسكر مرة بعد أخرى ثم دفعت الثمن.
على كل حال، يخطّ الإسلاميون أبيات غزلٍ لـ “الشيوعي”، ويدعونه إلى مائدة الصفقة، فيما يبتسم الأخير بخجلٍ مرتبك أمام سلطةٍ عسكرية يعلن رفضها بلسانه، لكنه لا يبتعد كثيراً عن دفئها. وفي المحصلة، قد يجد الطرفان نفسيهما غارقين في إعادة إنتاج الدائرة ذاتها: حكمٌ مأزوم، وبلدٌ يتهاوى في جحيم أزماته.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نتنياهو/ ترامب: طمعنجي بنى لو بيت فلسنجي سكن لو فيه .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منشورات غير مصنفة
ما أدراك ما التحكيم الافريقي ! .. بقلم: ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة
بين صندوق الانتخابات وصندوق القتال..!! .. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
صورة المستبد في شخصية جعفر نميري كما يعكسها الرائد زين العابدين محمد أحمد عبد القادر في مذكراته .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرفاق عمال الميناء … بورتسودان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري

الطريق نحو الخروج من عنق الأزمة الوطنية (2-2) .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
منشورات غير مصنفة

طعن قضائي في انتخابات الصحفيين

طارق الجزولي
بيانات

قوى الحرية والتغيير : بيان حول مليونيات الثلاثين من يونيو .. الشعب ينتصر والانقلاب ينهزم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss